Skip to main content

دعوةٌ إلى السُّبات

 |  سعدي يوسف  |  ثقافة

دوماً تنام بإحدى مُقلتَيكَ ... ألم تتعبْ ؟

وتعرِفُ ... لستَ أنتَ الذئبَ

تعرفُ أنّ حقّكَ ، وهو أوّلُ ، أن تنامَ ،

تنامَ ملءَ جفونِكَ ؛

الأيّامُ ...

إنكَ في الثمانين !

الوسادةُ ، لم تَعُدْ صوفاً ...

ولِصْقَكَ ، دائماً ،  تتمدّدُ امرأةٌ 

إذاً : نَمْ !

لا تَقُلْ  إن العراقَ يُجَرِّحُ الجفنَينِ .

..............

..............

..............

إن عراقكَ الأبديَّ غابَ

وصارت الورْكاءُ قاعدةً لطيّارينَ جاؤوا من أريزونا ...

لقد شُـفِيَ الصبيُّ من الخرافةِ ؛

لا تَقُلْ إني من الوركاءِ ...

إنكَ  في الثمانين !

 

لندن  14.11.2014

#سعدي يوسف، #الشعر، #القصيدة العربية