Skip to main content

28 شباط/فبراير 2021
هل يمكن أن نعتبر التحذيرات الوبائية الأخيرة بمثابة ناقوس خطر حقيقي في مواجهة البشرية خلال قادم الأشهر والسنوات؟ أم إن هذه التحذيرات مجرد تقليد للمواد الإعلامية التي ظهرت مع انتشار الوباء الحالي، وتستند فقط إلى الشعبوية الإعلامية القائمة على التسويق بالالتصاق مع ما هو رائج، مثل: أخبار فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

28 شباط/فبراير 2021
نزولاً من قرية داعل في جِبال قضاء البترون شمال لبنان، يُقابِلُك وادي العِصيّ المعروف بهذا الإسم، وهو يُعرف أيضاً بِبُستان العِصيّ. وهناك اسم آخر له هو بستان العاصي، ويعرفه بعض أهله بوادي العُصاة. الوادي- السّهل حسب الروايات، هو منطقة سكنها قبل التأريخ الميلاديّ مجموعة من قراصنة السّاحل الذين دحرهم الرومان بسبب هجماتهم على السّفن، فلجأوا إلى الداخل قليلاً، وقاموا بالعصيان هناك، فكان اسم الوادي على اسم فعلهم ذاك، هذا الوادي المحميّ من قبل الطبيعة الجبلية القاسية الفاصلة مع الساحل. ولا بأس من تحوير الاسم قليلاً إلى عِصيّ، ففِعل «العصيان» ما لبث أن صار من ملامح وَرَثَة تلك المنطقة، على الإقطاع، و…

21 شباط/فبراير 2021
المعركة الفيسبوكية المحتدمة في أستراليا هي قصة فريدة للصراع بين عمالقة الإعلام والاحتكارات الكبرى المتنافسة، حيث استيقظ سكان أستراليا قبل أيام ليجدوا أن إدارة فيسبوك قد حظرت جميع الأخبار على المنصة.

21 شباط/فبراير 2021
كان الطبيب عبد الرحمن الشهبندر واحداً من قادة الحركة الوطنية في البلاد، شارك في النضال ضد العثمانيين، وكان واحداً من قادة الثورة السورية الكبرى، ولعب دوراً كبيراً كمنظم لها، متنقلاً بين دمشق وجبل العرب. في الصورة جماهير دمشق تستمع إلى خطابات الشهبندر ضد الاستعمار الفرنسي بداية عشرينات القرن الماضي. 

21 شباط/فبراير 2021

21 شباط/فبراير 2021
تزداد الأعمال والكتب الآسيوية المترجمة إلى اللغة الإنكليزية، وتشمل الكلاسيكيات والتاريخ والروايات المعاصرة والقصص القصيرة والقصائد المترجمة من لغة البهاسا الإندونيسية والفيتنامية والكمبودية والبالية والبنغالية والتاميلية والفارسية والأرمنية والعربية، ومن أبرز تلك الكتب:

21 شباط/فبراير 2021
«إنً لبريطانيا العظمى عدوين في الشرق، أحدهما هو لينين في الشمال، والآخر هو رمضان شلاش في الجنوب». من خطاب وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل بداية عام 1920.

14 شباط/فبراير 2021
ترتبط إيطاليا في أذهّان القرّاء العرب بالصخب، والألفة، والحميمية. إلّا أن رواية «صحراء التتار» للكاتب الإيطالي الشهير دينو بوتزاتي لا تمت بصلة لإيطاليا التي نتخيلها، والتي تحصل أحداثها في بقعة باردة، موحشة، منسية من العالم.  فبوتزاتي الذي مارس طوال حياته العمل الصحفي، كتب روايته الشهيرة هذه متأثراً بالخبرات التي عاشها كصحفي مرابط في إفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، ومسكوناً أيضاً بساعات العمل الطويلة التي قضاها في مبنى جريدة «الكورييري ديلّلا سيرا» متأملاً في فكرة الزمن والروتين والحياة التي يتم ابتلاعها. 

14 شباط/فبراير 2021
بعد انحسار موجة ثورات السوفييتات العمالية في أوروبا والثورات التحررية الوطنية في المستعمرات 1917-1922، قالت وسائل الإعلام الرأسمالية: إن موجة الثورات والحركات الشعبية قد انتهت. ولكن جاء اندلاع الثورة السورية الكبرى والثورة الصينية كمؤشرين كبيرين على اقتراب انفجار الأزمة الرأسمالية عام 1929. في الصورة مجموعة من رجال الثورة السورية الكبرى سنوات 1925-1927. 

14 شباط/فبراير 2021

14 شباط/فبراير 2021
صدرت العديد من الكتب التي تتحدث عن جوانب محددة جزئية من الرأسمالية، منها: كتاب يتحدث عن قرن كامل من الأوبئة التي عانت منها البشرية خلال 100 سنة، وكتب عن الطاقة والجرائم التي تختبئ خلف الاقتصادات الرأسمالية، وخاصة مجالات النفط والشحن، ومن أكثرها مفاجئة هو الكتاب الذي يتحدث عن مجتمعات العالم الثالث في أمريكا!

14 شباط/فبراير 2021
تجري في الميدان العلمي منذ عقود طويلة عملية سرقة موصوفة من قبل التيار العلمي السائد. والمثير للغثيان، أن تلك السرقة تجري ضمن عملية استعراض عِلمَويّ مبالغ فيه. تجري فيها، ولهذا الهدف بالتحديد، عملية استيعاب المُنتَج العلمي المادي التاريخي، وتفريغه من جوهره الثوري بالتحديد. ومن تلك المحاولات تفريغ نظرية التطور الذهني التاريخي من معناها، في محاولة لتثبيت الوعي ضمن حدوده التاريخية، فلا جديد تحت الشمس، وهذا هو رعب الرأسمالية. فما هي قوة تلك الطروحات الثورية التي ستكون علامة تطور الوعي في عصرالإنسانية القادم؟

12 شباط/فبراير 2021
السينما كشكل فني هي لغة عالمية عابرة للحواجز الثقافية، لكنّ هوليود مصممة على محاولة إبهار الجمهور الصيني بقصص أمريكية لا تجذب الصينيين رغم حشر ممثلين ومخرجين من أصل صيني فيها.

07 شباط/فبراير 2021
هناك نوعٌ معينٌ من الأدب يصلح أن يطلق عليه اسم «أدب المأزق»، فأبطاله غالباً ما يكونون أشخاصاً عاديين، يجدون أنفسهم دون سابق إنذار في وضع خاص، مقلق، أو غير آمن. إلّا أن هؤلاء يسلّون أنفسهم بالقول: إن ما يختبرونه، ظرفٌ عابرٌ، مؤقت، وأنهم سرعان ما سيخرجون منه ليستعيدوا حياتهم الطبيعية. لكن ماذا لو لم يكن الأمر على هذه الشاكلة حقاً؟ وماذا لو كان «المأزق» أمراً لا يمكن الفكاك منه؟