Skip to main content

18 تموز/يوليو 2006
■ وأخيرا ظهروا على حقيقتهم، لا حياء ولا خجل، عراة حتى من ورقة التوت، تفوح ريحهم النتنة التي تزكم الأنوف، وتصفع مناظرهم البشعة العيون، لقد صدمني ما رأيت وما سمعت، وأكاد أقول: لقد فاجأني ما ظهر من أمور!!. لدرجة أنني ظننت نفسي أهب فزعا من كابوس رهيب على حقيقة أرهب!!. •عمن تتحدث يا صاحبي؟ لقد أقلقتني، هل تتحدث عن الحكام العرب؟؟

18 تموز/يوليو 2006
قد لا يفهم معاناتنا حيال ما يجري في منطقة الشرق الأوسط إلا من هو على شاكلتنا؛ فمن جهة نحن لا نستطيع إغضاب أمريكا وإسرائيل وحلفائهما، فالثمن باهظ جداً ويكفي أن نشير إلى أفضالهم في تنصيبنا وحماية عروشنا. ونحن بفضل الله لسنا من فئة جاحدي المعروف وناكري الجميل. ومن جهة أخرى لا نستطيع استفزاز شعوبنا وإعلان حقيقة دورنا ومواقفنا من الحرب الدائرة حالياً في فلسطين ولبنان..

18 تموز/يوليو 2006
أعتقد أن الحل الوحيد لمأساة الإنسانية هو الاشتراكية ..هو الشيوعية, وإلا سيبقى الإنسان غير إنسان!!. سيبقى الإنسان وحشا يأكل لحم أخيه الإنسان! إذن فكن أنت أيها الإنسان الحر: صديقا للإنسانية... عدوا للوحشية صديقا للاشتراكية... عدوا للرأسمالية صديقا للحرية... عدوا للعبودية صديقا للإخاء بين الشعوب... عدوا للعنصرية صديقا للمساواة بين الناس... عدوا للطبقية صديقا للحق... عدوا للباطل ولا يمكن أن تكون صديقا للمثل العليا,عدوا للمساوئ السفلى إلا إذا كنت شيوعيا, ذلك منطق التاريخ.

18 تموز/يوليو 2006
واقف فوق تلة وجد ونار واقف فوق صدر النهار مالئ راية الزيزفون بالندى والمدى واخضرار الصدى ودم الجلنار واقف في صميم العيون منذ نور البداية حتى انتهاء القرون واقف عند أيقونة لا تهون عند شام الرجال وشام الحصون ■ ■ ■ ■ ■

18 تموز/يوليو 2006
الغناء من الأشكال الراقية التي يعبر فيها الإنسان عن فرحه وحزنه.. عن شقائه وسعادته بدءاً من أغاني الرعاة إلى أغاني الفلاحين أثناء عملهم وحصادهم. وعندما نسمع بالأغنية الفراتية يتبادر إلى الذهن الأغنية التي تمتد من جرابلس شمالاً إلى البوكمال شرقاً (طبعاً جغرافياً في سورية).

18 تموز/يوليو 2006
ماذا لنا وماذا لهم.. لنا الأرز والسنديان والزيتون والبرتقال، وهم لم يورثهم أجدادهم شجرة واحدة يتفيؤون ظلالها.. لنا صباح يبشرنا كل يوم أننا باقون على أرض جذورنا التاريخية، ولهم صباح يدعوهم كل يوم للرحيل عن أرض تأكل مُحتليها. من سجنه يجدد القنطار تحديد خندقه، يكتب لتنشر (السفير)، يُكمل:

18 تموز/يوليو 2006
أُستشهَدُ، فيحملني الرفاق على محفة، بالأصح على أرجوحة حرية، ويركضون بي مثل فراشات سكرى. وقبل ذلك تغسلني أمٌ أو زوجةٌ، وربما حبيبة لا تدري باسمها سوى بندقيتي، تغسلني بأحلام لن تنكسر. يركضون بي ويظلّون، حتى نصل الوطن قبل العدو الإسرائيلي، الذي لا بد وأن نقهره بجمال عشقنا للوطن. ولنا كشهداء أن نعذر الوطن الذي ينشغل عنّا بالاستماع إلى زغاريد الرصاص والصواريخ، وبابتسامات الأطفال الشهداء التي منها يأتي الربيع راقصاً ضاحكاً.

22 تشرين1/أكتوير 2003
 ■ لم ترتق مجلة «الفنون الجميلة» في عددها الثالث ً، بعد آلام المخاض، إلى ملامسة الطموح.

22 تشرين1/أكتوير 2003
 على العرب أن يغيروا من شكل خطابهم الأوربيون يرون في القضية الفلسطينية (تابو) لا يجب الاقتراب منه

22 تشرين1/أكتوير 2003
مع صدور هذا العدد تكون الجلسات الأولى لفعاليات ملتقى القاهرة الثاني للابداع الروائي قد بدأت تحت عنوان عريض هو «الرواية والمدينة» وستستمر هذه الدورة المهداة إلى المفكر الراحل إدوارد سعيد خمسة أيام، وتأتي هذه الدورة بعد الدورة الأولى التي انطلقت أيضاً في مصر في العام 1998..

22 تشرين1/أكتوير 2003
أهدى الشاعر محمود درويش القصيدة التالية إلى ادوارد سعيد المفكر والكاتب الفلسطيني في عيد ميلاده الستين في 1/11/1995 

22 تشرين1/أكتوير 2003
ليست دورة القمر الشهرية محط اهتمام علماء الفلك والمنجمين وحسب، بل هي محط اهتمام شركات الإنتاج والمخرجين السوريين، وليس السبب هو تصوير مسلسل تدور أحداثه على أقرب جار لكرتنا الأرضية، بل السبب هو اقتراب شهر رمضان.

22 تشرين1/أكتوير 2003
بعد غياب عدة أيام في المدينة، عاد العم حمدان إلى قريته، دخل المضافة العامرة، وحيا الجميع:

04 تشرين1/أكتوير 2003
رحل إيليا كازان عن الدنيا في الثامن والعشرين من شهر أيلول الماضي، إيليا كازان يهوذا هوليود، هو واحد من الأشخاص الأكثر إشكالية في السينما الأمريكية فيما يتعلق بالشق السياسي من حياته وليس الفني، إن نحن استطعنا أن نضع هذا الفصل بين ما هو فني واخلاقي بهذا الشكل، فكازان الذي أنتج روائع للسينما قادماً من برودواي المسرح، استطاع أن يثبت خلال 6 عقود من العمل في السينما أنه واحد من أهم رواد  الفن السابع منذ نشأته، إيليا كازان صاحب