13 تشرين2/نوفمبر 2003
العرب واللغة العربية تحت المجهر
كثيرة هي الدراسات التي بدأت تنشر في مختلف بلاد العالم عن الإقبال الكبير الذي تلقاه معاهد اللغة العربية حول العالم بعد أحداث الحادي عشر من إيلول، بالإضافة إلى حركة الترجمة الكبيرة التي بدات تتسارع عن اللغة العربية وإعادة فتح الكثير من الملفات التي كانت أغلقت سابقاً في البحوث العربية في كافة المجالات، والتي تشمل كافة النواحي الأدبية والعلمية، إلاّ أن موضوعة اللغة العربية في تزايد خاصة بعد ان كشفت مجموعة من المقالات المنشورة في الولايات المتحدة الأمريكية،
31 تشرين1/أكتوير 2003
إحراق الأوراق الثقافية.. بين التقليد و الخلق
عند زيارة أي من العروض الأوربية الجيدة لأحد المسارح السورية، تترك هذه العروض أثراً كبيراً على الساحة المسرحية السورية، يتجلى في بعض الأحيان بإعادة فتح ملفات مسرحية قديمة لم تغلق أصلاً، أو فتح نقاشات أكثر سخونة أحياناً تتعلق في مدى فهمنا للمسرح.
31 تشرين1/أكتوير 2003
دردشات.. حاميها...
في بيت أحدهم، وحول إبريق الشاي، اجتمع لفيف من الشبان الأصدقاء المثقفين المتألمين من وضعهم المعاشي، ورواتبهم المتدنية، يتبادلون همومهم، ومصاعب الحياة التي يعانون منها الأمرين، دون أن يتراءى لهم بصيص أمل، يخفف عنهم آلامهم. قال أحدهم:
31 تشرين1/أكتوير 2003
ماذا تقول يا صاحبي؟ «الرأي الآخر»
■ تذكرت ماقاله أحدهم قبل فترة متسائلاً: وهل المشكلة الأساسية في سورية مع أمريكا؟! وها نحن بعد زمن قصير جداً من ذلك السؤال الملتَبَس.. أمام شراسة العداء الأمريكي الساعي إلى إقرار قانون محاسبة سورية ويقف بكل وقاحة «صريحة» داعماً العدوان الصهيوني على بلدنا وعلى مجموع الشعب الفلسطيني.. ويخطط فعلاً لاجتياح وطننا... تذكرت ذلك وربطته مع ماقاله آخر يزمع فبركة حزب سياسي وهو في حومة الغرب الأمريكي ويعلن هوية هذا الحزب وبتساؤل وقح «ولماذا نعادي الجوار»؟!.. يقصد إسرائيل العدو الصهيوني العنصري المحتل الغاصب.
31 تشرين1/أكتوير 2003
ملوحيات.. إلى زملائي المتقاعدين
أحلت إلى التقاعد عام 1977 فانصرفت إلى أعمالي الأدبية من تحقيق تراث وتأليف ونظم وأدب ذاتي وترجمة.
31 تشرين1/أكتوير 2003
التلفزيون.. والبرامج الرمضانية ســـوبر مسابقة.. ســـوبر مشاهد..!
استطاع التلفزيون السوري، بحق، تكوين حالة حميمية متميزة مع مشاهديه، اينما كانوا، لدرجة يمكن القول ودون مجازفة: صار الصغيرة ومن خلال ما تقدمه من برامج ناجحة خلال شهر رمضان حضور لافت في ذاكرة المشاهد، بل ان هذه الشاشة استطاعت ومن خلال تجربة زمانية طويلة، أن تغدو جزءاً من الذاكرة الرمضانية..
31 تشرين1/أكتوير 2003
الروائي صنع الله إبراهيم: يرفض «جائزة الدولة» المصرية.. ويدافع عن كرامة المثقفين:
■ أرفض الجائزة لأنها صادرة عن حكومة لا تملك صدقية منحها بسبب مواقفها وتخاذلها وعجزها وتواطئها..
19 تشرين2/نوفمبر 2016
أيتام هنتنغتون!
كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»
19 تشرين2/نوفمبر 2016
الخندق الثقافي على جبهة الصراع
مع ارتفاع حدة الصراع السياسي والدبلوماسي والاجتماعي تشتعل خنادق الصراع الثقافي هي الأخرى، ويشهد عالم اليوم صراعاً ثقافياً تصطدم فيه جبهتان كبيرتان، جبهة تمثل العالم القديم الذي لم يمت بعد، وجبهة تمثل إرهاصات العالم الجديد، وما بين الإثنين يرتسم خط فاصل دقيق هو خط الصراع والصدام، قد يبدو واضحاً أحياناً أو لا يبدو واضحاً أحياناً أخرى.
19 تشرين2/نوفمبر 2016
فرقة «بالميرا» الفنية
من شرق سورية، حملوا أصالة أرض وحضارة شعب، متجهين إلى النمسا، بفن قوامه ثلاثة عازفين. إخوة صغار رسالتهم بحجم الوطن. هجرهم الإرهاب، لكن لم يمنعهم أن يقاوموا الموت بالحياة، ويعزفوا المحبة: لغة تفهمها شعوب العالم كلها.
19 تشرين2/نوفمبر 2016
شعر محمود درويش باللغة الصينية
صدر كتاب يحتوى مائة قصيدة للشاعر محمود درويش تحت عنوان «عاشق من فلسطين» باللغة الصينية، وهو جهد قامت به كلية اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، حسب ما ذكرت وكالات إخبارية.
18 تموز/يوليو 2006
مهرجان بعلبك.. تأجيل حتى إشعار آخر.. عشاق «فيروز» و«زياد» ينشغلون بالتصدي للمعتدين!
عودة فيروز المرتقبة إلى الخشبة في مسرحية «صح النوم» بإشراف زياد الرحباني، والتي كان من المفترض افتتاح مهرجان بعلبك بدورته الخمسين لهذا العام بها، ستتأخر لوقت غير محدد بعدما أدت الأحداث العاصفة التي يمر بها لبنان والمنطقة نتيجة العدوان الصهيوني، إلى تأجيل المهرجان وربما إلغاء دورته لهذا العام، وبالتالي تأجيل العرض المسرحي – الحلم، الذي كان وما يزال يترقبه كل المتلهفون لرؤية فيروز وهي تمثل تحت إدارة ابنها العبقري زياد..
18 تموز/يوليو 2006
من التراث «لا عودة عن المواجهة»
«اقترب الخطر»... ونحن أمام مواجهةٍ لا بد منها، فلم تعد تجدي لغة المفاوضات أو المساومة.