Skip to main content

05 حزيران/يونيو 2006
عندما يناديني الشباب والصبايا بلقب (عمّو).. ويقفون احتراماً لي في الباص لأجلس مكانهم.. عندما تعبر الصبايا الجميلات من أمامي ولا أعيرهم أكثر من التفاتة حنونة.. عندما أنهمك وبسرّية تامّة بالبحث عن العقاقير المقويّة للباه.. عندما أحنّ لزيارة مرابع الطفولة وأجهش في البكاء.. عندما تنمو الشعرات بكثافة على حواف الأذنين ويقترح الحلاّق بمنتهى اللطف إزالتها.. عندما أسير الهوينى محدودب الظهر شابكاً يديّ إلى الخلف.. وأجلس في الحديقة العامة بكسل وأكبو على المقعد مهدلاً رأسي، وأنتفض بين الحين والآخر لأعود وأغط في إغفاءات قصيرة.. عندما لا أسمع همسات العشاق ولا هسيس قبلاتهم وهم على مقربة منّي في المقعد…

05 حزيران/يونيو 2006
● مع احترامي للدافع وراء موضوعات زاويتك ،وتقديري للعرض وللحوار، فإنني أرى أن أحاديثنا لا ثغطي  إلا الجانب السياسي تحليلا وأخبارا، ومع أهمية ذلك فهي لاتشمل أو تطال الكثير من الأمور الذاتية والعلاقات الأسرية والاجتماعية وحتى الفنية أو الرياضية ،وأود صادقا أن نفتح  بعض المجال أمامها في هذه الزاوية !! فهي تحتل حيزا «محترما» في علاقات الناس العادية والحميمة على حد سواء!!!   • أنا  يا صاحبي أدرك حقيقة ذلك، إلا أننا في غمرة العمل السياسي تعلمنا ومن ثم تعودنا كأفراد أن نرجع «قضايانا» الذاتية إلى الخلف مفسحين  المدى رحبا أمام القضايا الأهم وأعني القضايا العامة التي ترتبط بالشعب والوطن، وأجزم أن هذا ا…

05 حزيران/يونيو 2006
بعض الكتاب الهواة ربما أنتجوا كتاباً واحداً أرقى بكثير من الكتب التي يصدرها الكتاب المتفرغون, وبعض الشعراء الهواة ربما نظموا قصيدة واحدة هي أقوى بكثير من الدواوين الكبيرة التي يصدرها الشعراء المتفرغون. 

05 حزيران/يونيو 2006
أقامت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب حفل تأبين الفقيد الأستاذ عبد المعين الملوحي في صالة مكتبة الأسد مساء يوم الأربعاء 7 حزيران

05 حزيران/يونيو 2006
إن ما يميز قصة حي بن يقظان التي كتبها الأديب والطبيب والفيلسوف الأندلسي أبو بكر محمد بن طفيل، هو الفرادة في اعتماد الفكرة، الابتكار في البناء الفني، البراعة في المعالجة، والفعالية في الإيحاء. لقد عرض ابن طفيل في هذه القصة  سيرة المعرفة الإنسانية، عبر سيرة ربيب ظبية دُعِي حي بن يقظان، وكيف تمكن بفطرته الفائقة من الارتقاء بالمعرفة من الحواس والتجربة إلى المعرفة العقلية القائمة على نتائج ومعطيات ما جربه وخبره في عالم الكون والفساد حتى خلص إلى الحكمة الشرقية.

05 حزيران/يونيو 2006
هل يوجد لدينا ثقافة طفل؟ هل يوجد مسرح، سينما، برامج تلفزيونية، كتب، مجلات .....الخ تعنى بثقافة الطفل؟ هل نتجنى على أحد إذا قلنا لا؟ إن أي إحصاء لمقدار ما يتلقاه الطفل من ثقافة عبر الوسائل الرسمية وغير الرسمية يشير إلى أن مجمل ما يتلقاه الطفل العربي من وسائل الإعلام المختلفة يتراوح ما بين صفر وواحد بالمائة، وإذا سلمنا سلفاً بهذه النتيجة، نتساءل هل هذا المقدار من الثقافة الذي يتلقاه الطفل هو جيد ومفيد أم هو شكل من أشكال الانحطاط في أدب وثقافة الكبار؟

05 حزيران/يونيو 2006
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب للروائي والشاعر الليبي إبراهيم الكوني، حمل عنواناً مركباً أتبع بوصف بدا عنوانا آخر "ملحمة المفاهيم-لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر- بيان في لغة اللاهوت".

05 حزيران/يونيو 2006
كان مهرجان «كان» في دورته السابقة قد منح جائزة السعفة الذهبية للفيلم الاجتماعي «الولد» للأخوين داردين. قدم مهرجان كان في دورته هذا العام  مكافأة للسينما السياسية والملتزمة، وذلك عبر منح السعفة الذهبية لفيلم (الرياح التي تهز الشعير) للمخرج البريطاني (كين لوش)  والذي تدور أحداثه في العشرينات من القرن الماضي، ويحكي عن حرب الاستقلال الأيرلندية عن الاحتلال البريطاني.

05 حزيران/يونيو 2006
افتتح في  فنزويلا مؤخراً استديو عصري ضخم لصناعة الأفلام السينمائية، وذلك لمواجهة "ديكتاتورية" ثقافة هوليوود الأمريكية وفق ما قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.

02 كانون2/يناير 2006
هذا عنوان الكتاب الصادر عن دار الرضوان للمؤلفين الأستاذين المدرس أحمد ريس، والمحامي أحمد منير محمد.

02 كانون2/يناير 2006
مع الولادة، يبدو المصير محتوماً، فينقطع حبل سري ليتصل آخر مزوداً الإنسان بنسغ الحياة، وعندما يحاول الإنسان قطع هذا الحبل، يبدو متنكراً لقيمه العليا، وفي لحظات الضعف وفقدان الأمل، وبعد أن نخلد كل ما هو جميل، نبحث عن بقايا ذلك الحبل ونحاول تلمس طرفه الآخر.

02 كانون2/يناير 2006
بمبادرة شخصية بالكامل وبدعوة من وزارة الخارجية الفنزويلية: يقيم الفنانان أيمن فضة ومهدي بعيني معرضهما في فنزويلا لإحياء وتمجيد حركات التحرر العالمية ومقاومة الإمبريالية.

02 كانون2/يناير 2006
يعيش الإعلام العربي أكثر أيامه سوداوية نتيجة ما وصل إليه من التردي على كافة المستويات.

02 كانون2/يناير 2006
لا أدري كيف هي الحال في بلدان أوروبا الأخرى، لكن فن " المونولوج " الذي عرفته مصر منذ العشرينات، خرج في روسيا من عباءة اللحن والموسيقى ليصبح قطعة أدبية ساخرة يكتبها كبار الأدباء هناك، ثم يتركون إلقاءها على منصة المسرح لفنان محترف، أو يقومون هم بأنفسهم بإلقائها إذا توفرت لديهم موهبة الأداء والحضور المسرحي أمام الجمهور.