Skip to main content

22 أيار 2006
انتهى المخرج السينمائي سعود مهنا من تصوير فيلم حنين، وهو فيلم يصور معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل عام، ولكنه يركز على قصة الطفلة حنين الأغا التي ولدت بين قضبان السجن حينما كانت أمها في الأسر.  الطفلة حنين تبلغ الآن من العمر 12 سنة، ولكنها تعيش في حالة نفسية  صعبة، وتعاني من صعوبة في التعامل الاجتماعي مع الأطفال، ودائما ترسم عتمة وظلاماًَ وقيوداً وأبواباًَ مغلقة، والفيلم يسجل حياتها وهي أسيرة عن طريق الصور الفوتوغرافية التي تجمعها مع عشرات من الأسيرات، وأيضاً مئات الرسائل من الأسيرات بعد خروجها من الأسر، إذ أنها خرجت وعمرها سنتان تاركة أمها في الأسر، أما الأم وهى أميمة الأغا ما…

22 أيار 2006
لم تعد فكرة جلابية الجينز مجرد طرفة يتناولها البعض للتندر في محاولة للمزج بين المناقضات, فقد أصبح  لزاماً - على ما يبدو - على المجتمعات (العصرية) إعادة  إنتاج الواقع المنتمي إلى بيئة موغلة في المحلية بظروف عولمية – أميركية.

22 أيار 2006
نظم فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة مكناس  لقاء مفتوحا مع الشاعر العراقي سعدي يوسف، وقد فتح هذا اللقاء باب الحوار مع الشاعر وهو ما كان بمثابة مساءلة لتجربته الشعرية والتعرف على بواعثها ومكوناتها وعلاماتها، حيث طرحت أسئلة تهم الوضع الراهن للقصيدة العربية وأثر المنفى في التجربة والانعكاسات المحتملة لاحتلال العراق على القصيدة والأدب برمته والموقف من الكتابة الشعرية لأدباء ينتمون لنفس الجيل وتقييم التجربة الشعرية في المغرب والعراق والعالم العربي.

29 آب/أغسطس 2005
في أواسط عام 1978 شاهدت في بغداد صورة تذكارية للرئيس الكوبي فيديل كاسترو، قائد أول ثورة اشتراكية في النصف الغربي من العالم، وعلى عنقه وكتفيه تتدلى الكوفية الفلسطينية، وتحيط به مجموعة من أطفال ارض البرتقال. جميعهم يرفعون شارة النصر. تحت الصورة قرأت عبارة «كاسترو لأشبال فلسطين: ثورتكم مستمرة، قضيتكم منتصرة».

29 آب/أغسطس 2005
انعقد في كاركاس – جمهورية فنزويلا البوليفارية في الفترة من 7 وحتى 2005/8/15 مهرجان الطلبة والشبيبة العالمي السادس عشر مؤكداً مرة أخرى أن هذا المهرجان هو أكبر فعالية حضارية مناهضة للإمبريالية وهو حدث منظم من قبل طلبة وشباب العالم التقدميين والديمقراطيين.

13 أيلول/سبتمبر 2011
فات أو يكاد، ذلك الزمن الذي كان أيلول يحضر فيه إلى ربوع منطقتنا حاملاً في ذيله المطر وبشائر الشتاء والنسائم العليلة والمواسم الخريفية الغنية، وبات هذا الشهر منذ عقود، يحضر متجهماً شحيحاً على الغالب، ولا يقدم إلا الغبار المتطاير من أسرّة الأنهار الجافة ومن الحقول والبراري الموشكة على التصحر.. وعلى سبيل المصادفة، فقد ساءت سمعة هذا الشهر كثيراً بعد ارتباط اسمه بمجازر عمان 1970، وبخروج المقاومة الفلسطينية من بيروت عام 1982، ثم بأحداث 2001 في نيويورك وواشنطن التي اتُخذت ذريعة لغزو المنطقة، فأثمرت سريعاً حروباً عدوانية غير متكافئة نتج عنها ملايين القتلى والمعاقين واليتامى والثكالى والمهجّرين، وما ت…

13 أيلول/سبتمبر 2011
مقتلة الحمير استدعت إلى البال سلسلة من الحمير الأدبية.. تلك الحمير التي قرأناها في الكتب فعشنا معها وعاشت فينا.. لا حمير الأنبياء، ولا حمير الرعيان، ولا الرحّالة، بل الحمير الحقيقية التي احتفى بها الأدب أيما احتفاء..

13 أيلول/سبتمبر 2011
كانتِ الكتابةُ، من بين ما كانَتْهُ، تُشَمُّ..!! وكانت عضلات الأصابع، والأصابع السليمة للقلب السليم، تنمو مع ترقيشها مزيداً من الصّحف، لولا ضربة الحظّ القاصمة التي مثّلها الكيبورد!!  

13 أيلول/سبتمبر 2011
يقدم الفنان السوري بسّام البدر معرضاً فوتوغرافياً، في المركز الثقافي السوري في مدريد، وذلك في 15-9 -2011.. المعرض عبارة عن تجربة واحدة مشغولة بتقنيات مختلفة، ودون استخدام تقنيات الفوتوشوب، تسعى إلى تصوير انعكاسات الأشياء، بوصفها الصورة الحقيقية، فالأشياء ليست هي ذاتها بمقدار ما هي تلك الانعكاسات فينا وعلينا.. يذكر أن بسام البدر (مواليد 1969) يحمل إجازة في الآداب من جامعة دمشق (قسم المكتبات)، وقد أقام العديد من المعارض الفردية، وشارك بعشرات المعارض الجماعية، إضافة إلى مساهماته المستمرة في ورشات العمل حول التصوير..

13 أيلول/سبتمبر 2011
رحل عنا المؤرخ الكبير كمال الصليبي. وكان الصليبي قبل أن يكتب كتابه «التوراة جاءت من جزيرة العرب» مؤرخا عاديا لا يسمع به إلا في أوساط المختصين، مثل المؤرخين عموما. لكنه بعد هذا الكتاب، وما تبعه، صار نجما.

13 أيلول/سبتمبر 2011
(طلقة وضوء العتمة – طلقة الدوالي) مجموعة قصص قصيرة للقاص والناقد محمد سعيد ملا سعيد، وهي تعد المجموعة الثانية له بعد مجموعته (تطير.. أفقا من مطر)، التي صدرت العام 1999.  

13 أيلول/سبتمبر 2011
لمّا كان راشد قد بلغ سن الرشد ولم يرشد بعد. أي صار بمقدوره أن يتزوج ويسافر ويبحث عن حقوقه المواطنية خارج حدود الوطن، من دون موافقة وليّ أمره. لكنه لم يبلغ الحد الأدنى من الإدراك والوعي اللذين من المفروض أن يتحلى بهما من هو في مثل سنه. وكان راشد «وِرشاً» سؤولاً واستفزازياً. إلى حدّ أن أمه كثيراً ما تضيق بمماحكاته وخفة دمه. وكان يعز على والده الهادئ الرايق الرزين: أن يُعدّ ابنه في فصيل «ثيران الله في برسيمه» وفي الوقت ذاته لا يريد أن يهدر وقته في الرد على أسئلة ابنه التي لا تنتهي..

13 أيلول/سبتمبر 2011
على غلاف أحد دواوينه كتب الناشر الكلمات التالية: «ذاكرة غنية بالميثولوجيا والتاريخ، ولربما في التفاتة الشعر عند حرب إلى الزوايا الخبيئة في الموروث الغني للثقافة الشرقية مع نبرة الاحتفال الشغوف بكل ما هو حميم .. ما يكشف عن روح عارفة وعاشقة ومتوحدة مع ملامح الزمان والمكان في نشيد انتماء صارخ».

07 أيلول/سبتمبر 2011
غليظة بطبعها هي السّياسة، وأغلظ من ممارستها الكتابة فيها.. كتّاب الشّؤون السياسية أكثر من يدرك هذه الحقيقة، فكثيراً ما يسيرون على حدّ سكين المعنى، وما من مصيرٍ لفاقد هذه المهارة إلا السّقوط صريعاً بما كتبت يداه، فالمهمّة التي يتصدّى لها هذا الكاتب محفوفة بالخطر، حيث إن ملاحقته الحركة السياسيّة أشبه ما تكون بمراقبة طاولة لعب، السّهو فيها عن حركة غشّ مهما صَغرتْ تعني تبريره لها..