Skip to main content

01 تموز/يوليو 2006
مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون سيغادر مكانه الحالي في ساحة الأمويين إلى طريق المطار في المنطقة التي تقع بعد قرية الغزلانية، والحد الأقصى لهذا الانتقال هو خمس سنوات.. هذا ما بدأ يتداوله الوسط القريب من أصحاب القرار في الإذاعة والتلفزيون.. ولا أحد متأكدٌ إن كان النبأ حقيقة أم مجرد (إشاعة)..

01 تموز/يوليو 2006
هل تريد أن تواكب الحراك الثقافي؟ أن تسمع أهم الشعراء وأبرز القصاصين وأكبر الروائيين..؟ أن تستمتع بمحاضرة هامة ومسرحية مبدعة وفلم سينمائي جديد؟ هل أنت بحاجة إلى تجربة ثقافية جديدة..؟ إذاً عليك بالمراكز الثقافية. فهي المعنية بتقديم كل هذا إليك، بل وأكثر. فهل هي كذلك؟ هل تعبر عن اسمها على أقل تقدير أي مراكز للثقافة؟ ما هي الثقافة التي تقدمها؟ وما هي أنشطتها؟

20 شباط/فبراير 2007
حدّث ابن الأعرابي عن بعض مشايخه أن رجلاً من بني تميم كانت له ابنة جميلة، وكان غيوراً، فابتنى له في داره صومعة وجعلها فيها، وزوجها من بني عمها، وإنّ فتى من كنانة مرّ بالصومعة فنظر إليها ونظرت إليه، فاشتد وجد كل واحد منهما بصاحبه، ولم يمكنه الوصول إليها، وإنه افتعل بيتاً من الشعر، ودعا غلاماً من الحي فعلّمه البيت، وقال له: أدخل هذه الدار وأنشد كأنك لاعب، وترفع رأسك ولا تصوبه ولا تومئ في ذلك إلى أحد، ففعل الغلام ما أمر به، وكان الزوج قد أزمع على سفر بعد يوم أو يومين، فأنشأ الغلام يقول:

20 شباط/فبراير 2007
أسوأ ما في عيد الفالنتاين أنّ الجميع يتذكّرون، على حين غرّة، شيئاً من مخلفات الماضي، لعلّ اسمه، إن لم تخن الذاكرة، الحبُّ!

20 شباط/فبراير 2007
في نهاية السبعينات التقيت بشاب عراقي وسيم ومثقف ومتحمس، كنت مراهقا وقتها، سأله أحدهم عن عمله فأجاب بأنه لاجئ سياسي، ومن يومها أصبحت أمنيتي أن أصبح في المستقبل لاجئا سياسياً عراقياً.

20 شباط/فبراير 2007
الوطنية ليست شعارات ترفع أو مشاعر مجردة.. الوطنية أن تنتمي بالفعل والممارسة لأحلام وتطلعات أبناء الوطن، لرغبتهم في الحرية والعدالة والتقدم.. ■ الراحل الكبير عبد المعين الملوحي شيوعي مزمن

20 شباط/فبراير 2007
بطريقة ما، لا تختلف عن لحظة أرخميدس في صرخته الشهيرة: «وجدتها»، وصل ميشيل قزي إلى حركته «إلك» التي أوصلته إلى سدّة النجوميّة على (كفوف الرّاحة).

20 شباط/فبراير 2007
أثيرت، في مصر، فضيحة مهنية ضد الإعلامية هالة سرحان، بعد تقديمها حلقة خاصة، من برنامجها «هالة شو» الذي تبثه قناة «روتانا»، عن الدعارة والمخدرات، حيث استضافت فتيات مصريات مررن بتلك التجارب.

20 شباط/فبراير 2007
كم هي عظيمة نون النسوة، وأثيرة، وقريبة من القلب، كم عظيمة التاء المربوطة، وكم بحظوظ ما يرتبط بهما بصلة قرابة من الأحرف، لهما السر، والسحر، بحيث يصير من المسوغ، تتبع العطر، واقتفاء أثره إلى مستقره، وحيث من المبرر ما يحرف المعنى، ويشكل داله، ومدلوله، ويعطي المفردة اليابسة انزياحا، والجملة الركيكة بنقصها،  وفقرها من الأكسجين والموسيقى، قطيعا من الإيقاع والتقطيعات، ويبقى الأمر بيسره، وهيّنه، وباستطاعته، أن يسمي الكلام، (الأقل من عادي) شعرا..

20 شباط/فبراير 2007
لممرات متتالية أعيقت تجربة منذر مصري الشعرية، فمجموعته الأولى «آمّال شاقة» لم تصدر إلاّ بعدد قليل من النسخ، وكتابه «داكن» صدر ثمّ منع. وبين أوّل عمل ظهر له «بشر وتواريخ وأمكنة»، والثاني «مزهرية على هيئة قبضة يد»، كان هناك نحو سبعة عشر عاماً، قضاها الشاعر في مواصلة الكتابة، وتطوير نصّه الذي اكتسب ملامح خاصّة، دون أن يتسنّى للتجربة النمو في الضوء، وفي التفاعل الخلاّق مع القارئ، في الوقت الذي صار فيه منذرٌ، كاسم، قد تجاوز حدود إصداراته.

20 شباط/فبراير 2007
حشد جماهيري لم يكن متوقعاً لحضور توقيع كتاب في الأردن، فمثل هذا الحضور قد يكون لحفلات غنائية، خاصة وأن الشاعر الذي يوقع ديوانه هذه المرة هو المغني الملتزم «سميح شقير» والذي طالما التحم مع جماهيره مغنياً، صاخباً، يملأ الفضاء ضجيجاً وثورة.

20 شباط/فبراير 2007
قدّم الاتحاد الوطني لطلبة سورية ـ طلبة الجولان السوري المحتل، أسبوعاً ثقافياً منوعاً في الفترة الممتدة بين (14 ـ 20) شباط الجاري، وقد حملت الفعاليات عنوان «أسبوع الثقافة الثاني لطلبة الجولان المحتل». وتضمنت معارض تشكيلية، وأفلاماً سينمائية، وحوارات مفتوحة مع مثقفين وفنانين، وأمسيات شعرية وغنائية، وقد أقيمت كل الأنشطة على مسرح كلية الفنون الجميلة في دمشق.

21 حزيران/يونيو 2011
كنت أعتقد أن هذا الصنف من المثقفين قد انقرض منذ عقدين على الأقل. ذلك المثقف المتعالي دون رصيد مقنع، عدا كتب المراهقة السياسية التي غطاها الغبار،

21 حزيران/يونيو 2011
إلى طارق العربي: القهر مؤسسة عريقة، شاء قلبك، لحسن الحظّ، أن تكون مديرها.. وشاء حظنا، لحسن القهر، أن تديرها بمنتهى البراعة والإخلاص، وما دمتَ تضخ سوق حياتنا بهذه القصائد فلنا الفخر حقاً بالصناعة الوطنية.. يروق لي، للمرة الأولى، الشرب بصحة «المؤسسة العامة للقهر»..