21 حزيران/يونيو 2011
حملة شبابية تطالب بشهادة للشهيدة شريتح
أطلق مجموعة من شباب «فيس بوك» صفحة للشهيدة الفلسطينية إيناس شريتح، لمطالبة جامعة دمشق بشهادة تخرج فخرية باسم الشهيدة، إذ كانت على وشك التخرج في كلية الآداب – قسم اللغة الانكليزية. ويجري عمل مطلقو الصفحة على نشر دعوتهم، خصوصا بين طلاب جامعة دمشق، ليكبر كل المعجبين بعد فترة بمثابة موقعين على عريضة سترفع لعميد كلية الآداب، أو حتى رئاسة الجامعة، من أجل منح إيناس شهادة تخرج فخرية.
21 حزيران/يونيو 2011
يوم في القدس
ثورة المعلومات والاتصالات التي نعيشها متأخرين كعادتنا في كل شيء، سمحت لي ولمدة يوم كامل أن أدخل أحد بيوت القدس عبر كاميرا «المسنجر» وأعيش مع عائلة مقدسية تفاصيل حياتها اليومية، بدءاً بفنجان القهوة ولفافة التبغ وصولاً إلى مراجعة دروس الفتاة الصغيرة استعداداً لامتحانات مادة التربية الوطنية.
21 حزيران/يونيو 2011
دعارة، مخدرات، شذوذ جنسي ؟ فضائح النظام المصري السابق مع الفنانين
أصبح لا يمر يوم إلا ويطل علينا أحد الفنانين ليكشف لنا مبررات تورطه في إحدى الفضائح والتي غالبا ما تكون إما الاتهام في قضايا الآداب والمخدرات أو الشذوذ الجنسي.
21 حزيران/يونيو 2011
عدد مزدوج من مجلة «نثر»
صدرت مجلة «نثر» الفصلية والمعنية بالشغل الإبداعي، بعدد مزدوج «الثاني والثالث»، وحفل بعدد من الأعمال الفوتوغرافية والتشكيلية لفنانين عالميين وعرب وعراقيين.
21 حزيران/يونيو 2011
غزة تكسر الحصار بمعرضها الأول للكتاب
تجري الاستعدادات حالياً على قدم وساق بمدينة غزة الفلسطينية من أجل إطلاق فعاليات معرض الكتاب الدولي الذي سيفتتح في الخامس من تشرين الأول القادم ويستمر حتى الخامس عشر منه.
21 حزيران/يونيو 2011
تأملات طائفية جداً
1 لم يكن الماهاتما غاندي محرر الهند من الاستعمار البريطاني رجلا عاديا بل كان استثنائيا بامتياز فقد واجه الرصاص بصدره العاري وحارب الاستعمار الذي استند دائما إلى عنف بغيض باللا عنف حيث قاد مئات الملايين على طريق الحرية بقوته الروحية واللا عنف لا تعنى السلبية والضعف كما يتخيل البعض بل هي كل القوة إذا آمن بها من يستخدمها وكما تقول الماركسية بأن الكلمة تتحول إلى قوة مادية عندما تتملكها الجماهير وحينئذ يمكن للعين أن تقاوم المخرز يقول غاندي :«في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر». لقد ناضل الماهاتما غاندي ضد التفرقة الطائفية وبقوة لا مثيل لها وكان ضد انقسام الهند إلى دولتين هن…
27 شباط/فبراير 2007
من التراث صلح الحديبية.. والقضاء على خطر اليهود
يكثر الحديث عن صلح الحديبية باعتباره مفصلاً سياسياً هاماً في بناء دولة الإسلام، ويعتبره البعض الآخر بأنه كان مقدمة لفتح مكة. وسأحاول هنا أن أوضح أن الهدف الحقيقي لذاك الاتفاق، إنما أملاه إحساس النبي محمد(ص) بتعاظم الدور اليهودي في يثرب وأن الخطر اليهودي، هو الخطر الحقيقي لأنه عقائدي بالدرجة الأولى،
27 شباط/فبراير 2007
ربّما! هؤلاء نحن
ثمة أنواع متباينة من القراء، أجملهم هم الذين أصابتهم القراءة بمس، فما عادت مهمة تلك الفوارق بين الواقع والخيال.
27 شباط/فبراير 2007
الكشف عن كاتب السجلات المصرية المقدسة ماذا سيدّعي الصهاينة هذه المرة؟؟
أكدت الصحافة المصرية مؤخراً أن بعثة آثار إسترالية نجحت بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار في مصر في الكشف عن مقبرة جديدة من الطوب اللبن ترجع إلى نهاية الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة.
27 شباط/فبراير 2007
نوال السعداوي فرّت من مصر!
ذكرت بعض الصحف الأوروبية الصادرة مؤخراً أن الكاتبة المصرية نوال السعداوي، قد (اضطرت) للفرار من مصر لأنها «شعرت بأنها مهددة بالقتل ولجأت إلى بلجيكا، في انتظار الإقامة في الولايات المتحدة».
27 شباط/فبراير 2007
مشاريع نشر القراءة متى ينتهي الاغتراب بين الكتاب وقرائه؟
انطلاقاً من الرغبة النبيلة في نشر الثقافة، وتوسيع مساحة تداول الكتاب، قامت الكثير من المؤسسات بالعمل وفق مبادرات متفرقة، هنا وهناك، عسى ولعل تحل مشكلة هذا «الشعب الذي لا يقرأ»!
27 شباط/فبراير 2007
تلفزة القراءة.. وغياب الروح
في التلفزيونات العربية ميلٌ ثقافيّ للاحتفاء بالكتب، وقد نجد الكثير منها نسخاً معادةً مكرورةً، على نمط فقرة «المجلة الثقافية» في تلفزيوننا المحليّ.
27 شباط/فبراير 2007
هل بدأت «هوليود» بالنزول من برجها العاجي؟؟ الأوسكار الـ (79).. «سكورسايزي» يطيح بآمال «إيستوود» مرة أخرى!
هل بدأت «هوليود» تتخوف من عزلتها عما يبدعه الآخرون؟؟ هل أحس موصدو أبوابها أن فنانيها المدللين جداً بدؤوا بالتراخي والشعور بالعظمة لدرجة أن معظمهم لم يعد قادراً على تقديم المزيد؟؟ هل أصبح ما تقدمه التجارب السينمائية الأخرى أقوى من أن يجري التغاضي عنه؟؟ هذه الأسئلة كلها بدأت تطرح بصوت عال بعدما (اضطرت) «هوليود» للاعتراف بمواهب الآخرين في مسابقة الأوسكار الأخيرة..
24 أيلول/سبتمبر 2016
عذراً.. ما من شعب غبي!
يتداول بعض السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، وبتأثيرٍ من وسائل إعلام مختلفة، عباراتٍ من قبيل: «نحنا شعب غبي»، «نحنا يلي عملنا بحالنا هيك»، وغيرها من عبارات «جلد الذات» التي باتت تشكل بديلاً سهلاً مستساغاً عن تفسيرات حقيقية لواقع الأزمة القائم!