13 آب/أغسطس 2007
تعا... نحسبها...
الانتخابات الفرعية لبنان / بيروت المقعد الـ ... ، والتي فاز فيها أحد التيارات السياسة المنبطحة أمام السياسات الأمريكية في المنطقة، وذلك من وجهة نظرنا على الأقل (حق الاختلاف كمبدأ ديمقراطي يؤمن به هذا التيار)... والوقائع الكمية تشير إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات لم تتجاوز 18% من مجموع الناخبين في بيروت... فاز في القسم الأكبر من هذه الأصوات التيار المنبطح مقابل مرشح آخر من حركة تعتبر يسارية وحصل ممثلها على 3000 صوت...
03 أيار 2007
«وحوش السلام.. سلام الوحوش»
... «السلام».. لا توجد كلمة في قواميس اللغات الحية أو حتى الميتة.. ابتذلت وأهينت وديست بالنعال مثل كلمة «سلام الشرق الأوسط» وإليكم بعض النماذج:
13 آب/أغسطس 2007
صفر بالسلوك بانتظار الرجولة
بعد أن نجحت إلى الصف العاشر بدأ هاجس بزوغ ذقني ينتابني، فهي لم تبزغ حتى الآن في حين كان زملائي يتفننون بحلاقة ذقونهم، وكنت منذ طفولتي أحسد الابن الأصغر لصديق والدي لأنه كان يلبس شورتاً يبرز الشعر الكثيف في سيقانه وأنا بلا شعر في سيقاني.. وكنت معقداً من ساقي الرفيعتين النحيلتين، لذلك كنت أرتدي السراويل الطويلة حتى في درس الرياضة، وعندما وصلت إلى البكالوريا ظلت لحيتي ممتنعة عن البزوغ، فتمنيتُ أن أرسب في البكالوريا كي لا أدخل إلى الجامعة دون لحية. وبناء على أمنيتي تصرفتُ، فصعتُ وضعتُ وفعلتُ كل ما يخطر على البال ما عدا الدراسة ولكنني للأسف.. نجحت..
03 أيار 2007
قال المثقف للمثقف...
اجتمع اثنان، من الكتّاب، في المقهى، لوضع اللمسات الأخيرة على برنامج المهرجان الثقافي الذي كلّفا بإعداده من قبل جهة راعية.
13 آب/أغسطس 2007
مؤتمر صحفي لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية
عقدت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية مؤتمراً صحافياً في مقر الأمانة الكائن في العفيف.
03 أيار 2007
في خضم التحييد والتجهيل النصيّ لماذا لا يقرأ العرب؟؟
عدم الإقبال على القراءة، ليست مسألة معاصرة كما هو معروف، بل هي مسألة تاريخية، إلاّ أنني أعتقد أن أحداً حتى اليوم، لم يقترب من السبب الأساس والجوهري، وهو أن العرب, كأفراد وأقوام، وشعوب، وأياً كان نظام الحكم الذي يؤطرهم، فإنهم في سلوكهم اليومي يمضون حسب هدى «النصوصية الميتافيزيقية»
13 آب/أغسطس 2007
مسرحية (الرحيل رقم 1) كمية كبيرة من البهرجة لا تتناسب مع شح المعنى
قدمت فرقة رحيل، على مسرح مدينة المعارض، عرضاً بعنوان(رحيل رقم 1)، وقد تولى أنس كنعان كتابة النص وإخراجه وأداء الدور الرئيسي، بمشاركة الممثلين:آنا غومث، هلا الصياصنة،ملك الشنواني, هنا محمد، مازن عباس، نورس الكفري، وائل قدللو.
03 أيار 2007
سينما الفلسطيني إيليا سليمان: مدونات بصرية لحياة معطوبة
تحتاج أفلام المخرج الفلسطيني إيليا سليمان إلى مشاهدة خاصة، تدقق في مفرداتها، وتتسرب في نسيجها الشعري، فأسلوبه البطيء، وسرده المتشظي، وغياب الشخصية المركزية، تجعل عملية التلقي في غاية الصعوبة.
03 أيار 2007
سوبر ستار خاص بالشعر العربي «الفصيح جداً»!
هل ترغب أن تكون شاعراً، وتحصل بعد سطور قليلة على الدخول إلى نادي المتنبي والسياب ومحمود درويش؟ المسألة بسيطة جداً، ولا تتطلب منك سوى القليل من النظم على «الدم تك» أو «التك دم تك»، والدخول في منافسة تصاعدية على طريقة خروج الخاسر وربما مع التصويت «الجماهيري»..
13 آب/أغسطس 2007
الكتاب حزين يا دمشق... معرض للثقافة أم لطبخ الأطباق؟
للمرة الثالثة والعشرين تستضيف دمشق مهرجان الثقافة والمعرفة في معرض للكتاب تقيمه مكتبة الأسد الوطنية، وهي فرصة للقاء الأصدقاء والكتاب، وكذلك تجديد الحب للكتاب باعتباره المعين الحقيقي والزاد الأصيل على مر الدهور والأزمان، لكل عشاق الكلمة المقروءة في زمن الخوف على مستقبلها، حيث انتشار الفضائيات، وأفلام البورنو، وأغاني الآه والواوا، والكلمة الالكترونية على نطاق واسع. وتترافق هذا المعرض أنشطة ثقافية موازية لتحريك الركود الثقافي المريع الذي تعاني منه بلادنا، خصوصا في العاصمة، رغم البهرجات التي نسمعها ولانحضرها لأنها «بهرجات».
03 أيار 2007
السينما في خدمة «اليانكي».. فيلم (300).. ونمطية «الآخر الشرير»
يقتحم فيلم (300) – أحد أحدث الأفلام الهوليودية- دور السينما العالمية اليوم بقوة مهدت لها الميديا الغربية بوصف الفيلم واحداً من أروع ما أنتجته السينما وأكثرها كمالاً..
13 آب/أغسطس 2007
اصدارات جديدة
خطوط العمر الحمراء في مجموعتها القصصية الأولى (خطوط العمر الحمراء) الصادرة حديثاً عن دار الينابيع بدمشق، تكتب سناء عون قصصاً عن عالم المرأة المنهوب، وخصوصيتها المنتهكة، في مجتمع ذكوري مملوء بالخطوط الحمراء التي تتوزّع بين العيب و الحرام. تتميز هذه القاصة الشابة بنفس سردي طويل، حيث تمتد القصة على صفحات وصفحات، غالباً ما يكون متلبساً ضمير المتكلم.
13 آب/أغسطس 2007
هجّاؤو التكنولوجيا.. وفيروسات الزمن المفقود
يمكن لمتابعي الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها، المقروءة والمسموعة والمرئية، أن يلاحظوا – في كثير من الأحيان- إلى الهجاءات اللاذعة الموجهة إلى العصر التكنولوجي، فضلاً عن شيوع نغمة النوستالجيا في أقوالهم، والحنين إلى تلك الأزمنة التي لم تكن لتطغى فيها مفردات التكنولوجيا على هذا النحو (!!)..
13 آب/أغسطس 2007
تجربة مريرة في منبر للهواة
سلمت ُ للأمر بفرح، حين صرت ُ محررا للصفحة الأدبية في موقع الكتروني شبابي، وهو حصيلة إصرار بعض مشردي كليتي الحقوق والإعلام، وأصحاب الخواطر المكسورة من ذوي الميول الأدبية، هؤلاء الذين أمضوا مرحلة المراهقة في الثانويات الصناعية، وبعضا من الصبيان الإعلاميين، بهذا التنوع الخطير شكلنا فريق عمل لمتابعة الموقع على مدار الساعة .