Skip to main content

24 تموز/يوليو 2007
37363 طالباً هو عدد طلاب كلية الآداب - جامعة دمشق والمستجدين فيها للعام نفسه 7950 طالباً أي ما مجموعه 45313 طالباً في كلية واحدة تابعة لجامعة واحدة تضم عدداً كبيراً من الأقسام. أما أعضاء الهيئة التدريسية فبلغ، لنفس العام، 413 عضواً، موزعين على الأقسام المختلفة، (المجموعة الإحصائية السورية عام 2006)..

24 تموز/يوليو 2007
لا يمكن لشعب مثلنا أن يعيش بدون وجود الحمصي، والحمصي هو الضمير الذي يتحمل كل الانكسارات والهزائم ويعكسها على شكل نكتة يكون فيها الآخرون هم المنتصرون بالنهاية، ولا يهتم الحمصي بالفوز أو الخسارة باستثناء جمهور الكرامة، فالمهم عند الحمصي هو أن يضحك الناس، وإذا كانوا يضحكون على بلواهم، فهذه قمة أهداف الحمصي.

24 تموز/يوليو 2007
قبل أن يمتلئ الأثير بموجات البثّ الفضائي، كان الفيلم المصري قد وجد الطريق إلى المشِاهد العربي، من خلال صالات السينما البائسة (كما في حالتنا)، وشاشات التلفزيون الرسمية المقطبة الجبين، وكان التسرّب عنوان تلك الفترة، فالطلاب يتسربون من مدارسهم إلى الصالات الرديئة، والآخرون يتسربون من أعباء حياتهم اليومية ويذهبون إلى تلك الساعة المتأخرة من يوم الخميس للالتحاق بفيلم السهرة العربي. وفي الوقت نفسه، كان الفيلم المصري يمارس الأداء ذاته..عبر التسرب إلى عقولنا ووجداننا وذاكرتنا ونحن نسترخي على المقاعد المعطوبة، أو ونحن نتمدد في الفراش.

24 تموز/يوليو 2007
يخرج زائر المعرض الذي أقيم بمكتب عنبر بانطباع حارق، هو أنّ حياة المدن لا تختلف كثيراً عن حياة البشر. فالإنسان، أيّ إنسان كان، يسأل نفسه، حين يطالع في مرحلة متقدمة من عمره صور طفولته وصباه: هل هذا أنا؟ ولعلّ خير مثالٍ عن هذا في قصيدة (الجنوبي) لأمل دنقل الذي كتب ملذوعاً بذات السؤال: (هل أنا كنتُ طفلاً/ أم أنّ الذي كان طفلاً سواي؟)، شيءٌ من الشك والريبة يحضر بقوة حين يتواصل المرء مع ماانقطع، لتأخذ الغربة شكلها الكامل، ففي ذات القصيدة يصبح الاغتراب فضاء الوجود: (صرتُ عنّي غريباً/ ولم يتبقّ من السنوات الغريبة/ إلا صدى اسمي). إنه الاسم إذاً، هو من يرشد في لحظة الضّلال، وربما كانت دمشق ستشك كثيراً…

24 تموز/يوليو 2007
يحمل نهاد كولي، مثل ابناء جيله من الفنانين الشباب، ولعاً كبيراً بميثيولوجيا المنطقة، وهاهو الآن يحضر مجموعة من أعماله الجديدة، ليقدمها في معرض في (غاليري رؤى) بعمان، وفي هذه الأعمال يواصل كولي ما بدأه، من قبل، في الاشتغال على ما يسميه (منطق الفنون البدائية)، في منحى فني مختلف عن السابق بعض الشيء (من حيث الاهتمام بالتعبيرية التشخيصية التي يعوض فيها عن غياب الأشكال سابقاً) كما يرى الناقد غازي عانا. وحول معرضه الجديد قال كولي لقاسيون: (في أعمالي السابقة كانت هناك تفصيل هامشية، أشبه ما تكون بالكومبارس، والآن أعطيت لهذه التفاصيل البطولة المطلقة، لتصبح أعمالاً بحد ذاتها).

24 تموز/يوليو 2007
سنوات تفصلني عن قراءتي لرواية (زوبك) لعزيز نيسن، وإن تكن مناخاتها عالقة في ذاكرتي، فأنا الآن لا أتذكر من جملها إلا المثل الذي استهلت به «الكلب الراكض في ظل العربة يظن أن ظل العربة ظله» وفي متن كتابتي سأبين العلاقة بين المثل ما يلي الحكاية: أن صديقاً مؤمناً بمواهبنا (النقدية) زودنا بمجموعة (شعرية) وارتأى أن نقيم ندوة عنها في الثقافي الروسي كنت أقل الثلاثة شأنا في الكتابة النقدية لانسحابي إلى الشعر، وما كتابتي للنقد إلا من باب وقوفي على نصي وقوف المحايد والموضوعي، عدد الحضور مع النقاد الأفاضل أقل من (10) وهذا لم يكن غريباً فعزينا أنفسنا بأن الحضور نخبة وهم الأهم في العملية الثقافية في وقت انحسا…

24 تموز/يوليو 2007
مر الأدب الكردي شعراً ونثراً وملاحم وقصصاً شفاهية بمراحل تاريخية امتازت بالصعود حيناً وبالتسطيح، والبؤس الإبداعي حيناً آخر كما حال باقي الآداب العالمية، وتأثر هذا الأدب وأثر إلى حد ما بالمحيط الذي يحيا في وسطه الكرد، وكان دخول الكرد في لجة الدين الجديد والاندغام في حمل ثقافة هذا الدين أبعد الأثر في تهميش الإبداع والكتابة باللغة الكردية لصالح اللغة العربية على وجه التخصيص، وبرز هؤلاء خاصة في وضع اللبنات الأولى في بنيان علم النحو والصرف العربي.

11 تشرين2/نوفمبر 2008
غضب يجتاح نساء السعودية بعد أن أعلنت المملكة عن مسابقة لانتخاب ملكة جمال العنزات، أي نعم يا مرحوم البي، العنزات مو البنات!!

11 تشرين2/نوفمبر 2008

11 تشرين2/نوفمبر 2008

11 تشرين2/نوفمبر 2008
عرض في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان دمشق السينمائي السادس عشر، فيلم «أغنية العصفور الدوري» للمخرج الإيراني مجيد مجيدي، والفيلم المنتج هذا العام سبق له أن شارك في عدد من المهرجانات العالمية حيث حاز بطله رضا ناجي على جائزة أفضل ممثل في مهرجان برلين الأخير، كما عرض في مهرجاني كارلوفي فاري وأدنبرة.

11 تشرين2/نوفمبر 2008
فنان شامل هو المخرج الإيراني عباس كياروستمي، صاحب الأفلام الكبيرة في السينما الإيرانية: «أين بيت صديقي؟»(1992) و«وطعم الكرز»(1997) (الذي نال عنه جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان) و«ستحملنا الريح»(1999). 

11 تشرين2/نوفمبر 2008
نشرت «قاسيون» منذ عددين مقالاً للفنانة مي اسكاف حول قضية مسرح «تياترو»، وقد وردنا ردّ عليه من السيدة رحاب ناصر، وإننا إذ ننشر هذا الردّ، فانطلاقاً من الأسس المهنية التي تحكم عملنا، لكننا في الحالين لسنا طرفاً في الشّكل الشخصيّ الذي لبسته هذه القضية.. فانحيازنا أولاً وأخيراً لكل ما يخدم الثّقافة الوطنيّة، والمشروع الثقافي الوطني التحرري الذي ما يزال غائباً..

11 تشرين2/نوفمبر 2008
يبدو أن تطوير مهرجان دمشق السينمائي وجعله مهرجاناً دولياً فد أصبح هاجساً لدى القائمين على مؤسسة السينما، حيث حملت النشرة اليومية للمهرجان في عددها الأول عنوان: «...وعاصمة للسينما أيضاً»، وهذا المانشيت يجسّد رغبة المؤسسة في وضع اسم سورية على الخارطة السينمائية العالمية عبر المهرجان، لا عبر الإنتاج السينمائي الفعلي. فأصبح تنظيم المهرجانات المتتالية على ما يبدو بديلاً عن وضع خطط للنهوض بالحالة السينمائية السورية، وتقديم الدعم لنشوء صناعة سينما محلية.