Skip to main content

17 تموز/يوليو 2007
من قتل غوّار الطوشة؟!.. ليس هذا السؤال كاملاً، وربّما من الأنسب، مقاربةً للحقيقة، أن يكون: من قتل غوّار الطوشة في المرة الأولى، أو الثانية، أو.. إلخ. فالحقيقة أن غوّار الطوشة قُتِل أكثر من مرة، وأكثر من ذلك يمكن القول إنه انتحر في إحدى المرات!..

17 تموز/يوليو 2007
●ما إن صعد أحد الشعراء إلى المنصة حتى وقف أحد أقربائه يصفّق ويهلّل: يرافو.. برافو. رغم أن الشاعر لم يقرأ كلمة بعد، وكل ما قاله: مساء الخير.

17 تموز/يوليو 2007
كان ينبغي حضوره ، لأنه سمّي هكذا: (المهرجان الأول لقصيدة النثر في سورية )، إذ يكفي هذا العنوان ليستفز أي شخص يعنيه الشعر والجمال والفن والأدب…….إلخ. على كل حضر العديد من الذين أغراهم هذا المانشيت فعاليات هذا المهرجان، وشارك البعض فيه كشعراء أومحاضرين، في رغبة في تحريك الراكد والساكن في الحياة الثقافية، أو لعلهم ينفضون شيئا من الغبار الذي بدأ يعتري صورة القصيدة السورية الحديثة، إلا أن المهرجان خالف كل التوقعات، وأسقط كل رهان، فقد استقطب أسماء كثيرة، مجهولة في غالبيتها, لجهة الشعرية والشعر، ومعروفة في نطاق ضيق، وعلى ما أظن أنها معروفة من الشاعر فاتح كلثوم فقط.

10 تموز/يوليو 2007
ثمة فروق جوهرية بين أعراض ضربة الشمس، وأعراض الصدمة الثقافية في الأولى احمرار الجلد وشعور بالغثيان وإقياء، وفي الثانية ما من شيء من هذا القبيل، فالجلد لا يحمرّ، لأن مستوى الحياء، انخفض منسوبه إلى الحد الأدنى إن لم نقل نضب، ولم تعد تنفع معه المحاولات الاسعافية لبعث الحياة فيه، كما يتم العمل مع أحواض المياه في السنوات العجاف، قليلة المطر، والكلأ، أما الشعور بالدوخة ومن ثم التقيؤ، فهما حالتان لا تخصان الصادم الثقافي فعلا، وأشخاصا بل هما معنيتان بالمصدوم مثقفاً ومتلقياً، وعلى جري العادة واذا كانت الثقافة كإرث، وموروث يشكل الحاضنة الاجتماعية أو «يقيّد» المجتمع، وليس بالمعنى «المكبّل » او المعيق ون…

10 تموز/يوليو 2007
كلما تذكرت جملة كازنتزاكي المتعلقة بالشباب «أن تكون شاباً يعني أن تتعهد بإخفاء العالم وأن تكون لديك وقاحة الرغبة في إقامة عالم جديد وأفضل مكانة»، شعرت بتلك الطاقات الهائلة لدى الشباب السوري،  لا سيما البعيد عن العاصمة، طاقات فنية رغم كل شيء تثبت مقدراتها وحضورها.. وإذا كان الطريق سالكاً بسهولة لدى البعض فإنه سالك بصعوبة.. في مناخ فني معاييره الأخلاقية متبدلة على الدوام، ويبدو فيه الاقتحام العملي قريباً من فعل المغامرة..

10 تموز/يوليو 2007
بمقدور المرء القول : إن الكتابة في أحيان كثيرة تبتذل، كمفهوم وكمنحى، إلى أبعد مانتصور، بحيث تصبح مهنة من لامهنة له، أو " كار الفاشلين"، رغم أنها، في الطابع العام، ليست مدعاة للإغراء والكسب الكريم كما في غير بقاع الدنيا .

10 تموز/يوليو 2007
الكل ينادونه: (أبو عبدو), في طريقة تجعله قريباً إلى القلب أكثر من تلك المسافة التي تفرضها الألقاب الثقافية، المقيتة حقيقة، فالرجل الذي يمد يده للجميع فيدقق ما يكتبونه، ويوزع كتابات أصدقائه باليد، لا يحتاج شيء غير ما تفرضه العلاقة الإنسانية. هكذا هو محمد خالد رمضان، الشاعر والقاص والباحث في التراث الشعبي، والمناضل الحزبي العتيد، حيث كان لنا معه هذا الحوار:

10 تموز/يوليو 2007
أنا غليونٌ لأحد الكتّاب ومن يتأمل سحنتي الحبشية

10 تموز/يوليو 2007
في مثل هذه الأيام من عامي (2004 ـ 2005) كنا مجموعة الشباب المتطوعين في مركز مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية، في مخيم خان الشيخ، التابع لمؤسسة بيسان الفلسطينية التي تنشط في مخيمات الشتات، في مجالات المرأة والطفولة والشباب، ضمن برنامج تنموي، حيث يتم العمل وفق آليات المنظمات غير الحكومية...كنا نحضر لمهرجان، هو الأول من نوعه، في هذه الأوساط المعتادة على المهرجانات الخطابية، أو احتفاليات انطلاقة أحد التنظيمات، لا غير..

10 تموز/يوليو 2007
هل هناك من اشترى حقوق التحدث في الشأن الكردي في سورية؟! إذا كان هناك من أحد قد اشترى هذه الحقوق فلنا الحق أن نعرف من هو البياع فربما يبيعنا القليل القليل من حق التحدث بهذا الشأن!

10 تموز/يوليو 2007
صحون طائرة، عقول حائرة... جزيرة جزيرة جزيرة، عربية، أم بي سي، إل بي سي، (اشلحي)...  دبي (حاف) ودبي مع سما، روتانات، ميوزيكات، ستارات غير منتهية، ون، تو، ثري... محطات تلفزيونية متخصصة، طبخ نفخ، رياضة، مسلسلات، أفلام متنوعة متعددة ترضي جميع الأذواق كل الثقافات؟؟؟ كل البيئات في جميع الأوقات... متأمركة، متفرنسة، متدينة، ليبرالية، يسارية، تاريخية، مستقبلية، محافظة، غير محافظة، تقليدية، غير تقليدية، عارية، نصف عارية، محتشمة، موظفة، مأجورة، مسيسة... ليس من اختصاصنا.. تحمل رسالة، لها وظيفة وأهداف مخفية، ليس من اختصاصنا... نظرة أولية، الأحلام أصبحت حقيقة والمتوفر طيّرها... ولا أحد ينكر وجودها فوق رؤوس…

22 أيار 2007
أبداً.. تبقّى عروض الأزياء المتلفزة بهجة النفس الأولى. ما إن تنزلْ الجميلات.. الجميلات منصّة الإغواء رافلات بالحرير الطليق، تهب رائحة الخيوط إلى الرئة كمخدّرٍ، فيصحو خيالنا النائم كدبّ.

22 أيار 2007
كان موبايلي مقطوعاً بسبب فاتورة مستحقة، وكنت أمشي في شارع الحمراء بدمشق معانقاً فتاة مأخوذة بي بدون سبب، عندما جاء صديق لي وصرخ (لقمان ديركي.. أنت أخذت نوبل اليوم)، لم أصرخ به كما فعل شولوخوف عندما أبلغه أحدهم خبر فوزه بنوبل وهو يصيد السمك، (أخفض صوتك لقد أفزعت السمكة)، لأن السمكة التي كانت معي هربت خائفة وهي تعتقد أنني سرقت شيئاً اسمه (نوبل) وأن الذي أبلغني الخبر جاء ليقبض علي.

22 أيار 2007
خصصت المجلة الفصلية «حجلنامة» عددها الأخير لتجربة الشاعر والروائي سليم بركات، المغامر، الكثيف، المتعدد التأويلات، والذي يشكل نسيجاً فنياً وحده.