20 كانون2/يناير 2009
نهب الآخر/الهوايات
أنا نهب الآخر، أحاسيسي، حواسي الخمس، عواطفي التي تنكسر مثل خيارة طازجة، وأنا موضع شك الآخر ومرمى سهامه، كلما لاحق طريدة ولم يظفر بها، الدريئة الورقية إذا عزَّت عليه طريدته، وخالفته كتلة اللحم إلى جهة أخرى، وما أكثر الخيانات، وما أكثر الذين يخالفوننا الرأي لأنهم لا يستطيعون إقناعنا، لهذا ألوذ عن وجه عدوي، وأتماثل للحب معه، وأنظر رغم سراب أمامي، لا يوضح الرؤية ولا الرؤيا، أنظر لأن المدى وفضائي بهوائه الثقيل يشترطان علي امرأة أدللها، تخفف عني وتهب ياسمين جسدها المكتنز وداعتي وطيب ملمسي، قدرها أن تكون وديعة، وأمينة على الوصايا، أنظر لأنة عينها تشترط أن أرى الحياة من خلالها، عين دامعة، وعميقة، وسط…
20 كانون2/يناير 2009
رمضان وحجازي يتجاهلان منجز الشاعر الفلسطيني مجلة «إبداع» المصرية تكرم محمود درويش على طريقتها
يحمل العدد الجديد من مجلة «إبداع» (عدد8 و7 صيف وخريف 2008) ما يشبه هدية مسمومة هي عبارة عن كتيب يضم مختارات من شعر الراحل محمود درويش، اختارها وقدم لها الشاعر المصري عبد المنعم رمضان، وتجيء مسألة اختيار رمضان لهذه المهمة لتطرح أكثر من علامة استفهام، فالرجل لا يخفي عدائه لتجربة درويش وقد عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة كمقالته في ملحق «الجزيرة» السعودية المخصص لدرويش قبل سنوات،
20 كانون2/يناير 2009
ورحل الصديقان... العالِم وأنيس يطويان ثـمانين خريفاً من الحلم... والخيبة!!
ليس في الأمر مصادفة... ربما سيصعب علينا التصديق للوهلة الأولى، ولكننا سرعان ما سندرك أن هذا النوع من المفكرين يعرف جيداً كيف يجعل من موته حدثاً مليئاً بالدلالة والمعنى، مثلما كانت أحداث حياته، فالموت هنا موقف كما هي الحياة... محمود أمين العالم بعد عقود طويلة من العمل الفكري المضني، وبعد أن رأى وأدرك ما آلت إليه المشاريع والأحلام الكبرى، وسط مظاهر الخراب والتشظي التي تسود واقعنا السياسي والثقافي والاجتماعي، أغمض عينيه إغماضتهما الأخيرة، بحنكة فلسفية نادرة، ثم جاء عبد العظيم أنيس بعده بأيام معدودة، ليكمل المعادلة بخبرة عالم الرياضيات المحترف، وليرافق صديق عمره في رحلته الأخيرة، تاركاً لنا ذلك ا…
27 كانون2/يناير 2009
ربما: رصاصٌ مصبوبٌ آخر
الزّيارة التي سيقوم بها الروائيّ اليابانيّ هاروكي موراكامي، الشّهر القادم، إلى القدس.. كما جاء في الخبر الذي نشرته «يديعوت أحرنوت» أمر يثير الكثير من الأسئلة، لعلّ في مقدّمتها قدرة إسرائيل على استقطاب شخصيّة أدبيّة بهذا الحجم، خصوصاً أنها تأتي بعد العملية التي شنتها القوات الإسرائيليّة على قطاع غزّة. ما يسترعي الانتباه أنّ صاحب «كافكا على الشّاطئ» معروف بابتعاده الدائم عن المنابر والأضواء، وهذا يجعل مجيئه مثارَ اهتمام للإعلام، ممّا يعني أنّ الزيارة ستُستثمر كفرصة لحلقة جديدة في المسلسل الدعائيّ الممجوج عن الضّحية الإسرائيلية.
27 كانون2/يناير 2009
مسابقة «قاسيون» لأفضل كلمات أغنية وطنية
تعلن جريدة «قاسيون» عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل كلمات أغنية وطنية..
27 كانون2/يناير 2009
وجه عاشق التراث السرياني
جوزيف أسمر ملكي من مواليد (1946 حلب ) مقيم في مدينة القامشلي. مجاز في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية. متفرغ للكتابة والبحث في اللغة والتراث السرياني منذ عام 1992. كرّس حياته للغة السريانية وآدابها التي يعشقها بلا حدود. زار معظم الجاليات السريانية الموجودة في العالم.
27 كانون2/يناير 2009
مارسيل خليفة يغني: ..ضرب الخناجر ولا حكم النذل فـيَّ!!
أنهى مارسيل خليفة حفلته الموسيقية في الحفل الختامي لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، بموال فلسطيني ما انفكت تردده الشفاه الفلسطينية على مدى صراعها الطويل مع الحصار والشتات والموت: «يمّة مويل الهوى يمّه مويل ليَّ، ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيَّ»..
27 كانون2/يناير 2009
«الكابتن أبو رائد»: باكورة السينما الأردنية تقتحم العالمية
يبدو الفيلم الأردني «الكابتن أبو رائد» مثيراً لعدد من الأسئلة بالنسبة لمشاهد سوري، فلدى الجار الذي لا يملك تاريخاً سينمائياً نلتقي بفيلم ينطلق من الصفر تقريباً ويكون قادراً على الدخول في سياق السينما العالمية (الفيلم مرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي وقد شارك في عدد من المهرجانات)، ومحققاً توازناً بين الفنية والتجارية، وطالعاً من التفاصيل الصغيرة لمعالجة مقولات كبيرة، ولا نقول قضايا وهي أحد المشاغل التي أوصلت السينما السورية الحكومية بالكامل إلى الطريق المسدود، فيما يبقى القطاع الخاص بعيداً عن المغامرة السينمائية وتسيطر عليه روح التلفزيون.
27 كانون2/يناير 2009
ثلاثة كتب شعرية لبول شاوول
بعد سبع سنوات من الابتعاد عن النشر، لا عن الكتابة، يعود الشاعر اللبناني بول شاوول بثلاثة كتب جديدة، هي «بلا أثر يذكر» و«دفتر سيجارة» و«هــؤلاء الذين يــموتون خلف أعمارهم» (عن دار النهضة العربية). ثلاثة كتب، تتنوع في مساراتها، ومناخاتها الكتابية، لكنها تقترب من لحظة الكتابة، لتشكل طابقا آخر من عمارة الشاعر الكتابية.
27 كانون2/يناير 2009
سرد من أجل سلحفاة (1 من 2)
في الصالة الرياضية في الجامعة، انضممت إلى طاولة الشطرنج، وكان اللاعب الآخر زنجياً. بعد عدة حركات، سألني: لماذا تلعب الشطرنج، مان؟ لأنني لست طويلاً كفاية لألعب كرة السلة، أقصد.. لا أعرف. قال الرجل: لديك حس فكاهة، ما اسمك؟ طارق. قال: أنا هنري، انتبه لعداد الوقت، مان! ثم مد يده وصافحني على الطريقة الأمريكية..
27 كانون2/يناير 2009
الافتتاحية ويسألونك عن الاقتصاد الحقيقي؟!
في ظل انتشار وتعمق الأزمة الرأسمالية العالمية، طولاً وعرضاً، يكثر الحديث عن الاقتصاد الحقيقي من الجميع..
03 شباط/فبراير 2009
ربما: من أجل جملة لذيذة!!
لأننا من ذلك النوع الحي الذي يتغذّى على اللّغة، جملاً وكلماتٍ.. ولأنّنا نمتلك من طاقة الوهم ما يجعلنا نصفرن كالمرضى، أو نتبلكم كالبلهاء والمعاتيه، أمام غوايتها، نبحث عن انتحار طقوسيّ، عذب ومرعب، فليس أجمل وأحلى من اختيارها طريقة للموت، ما دمنا، بالأصل والأساس، لم نجد طريقة للحياة سواها.
03 شباط/فبراير 2009
«ق. ق. ج» في مجلة «الثقافة»
خصّصت مجلة «الثقافة» عددها الأخير للقصّة القصيرة جدّاً، وقد ضم العدد مجموعة آراء ممّا هو مطروق جداً في هذا الجنس الأدبي، دون أن تكون هناك دراسات نقدية كافية، خاصة وأنّ العدد مكرّس من ألفه إلى يائه لما بات يعرف بـ«ق. ق. ج» الجنس الذي لا يزال يثير الكثير من الجدل حول مشروعية وجوده، وقد حملت هذه الآراء عناوين مثل: «جدلية القصة القصيرة جدّاً»، «إشكاليّة القصة القصيرة جدا بين الواقع والخيال»..
03 شباط/فبراير 2009
وجه فرناندو ميغيل برنارديس: هنا البرتغال
مرّ في سورية، ضمن رحلة خاصّة، الشاعر البرتغاليّ فرناندو ميغيل برنارديس الذي اعتبر تعرفه على بلادنا فرصة استثنائية جعلته يراها على حقيقتها بعيداً عن سطوة الدعاية الغربية التي تمعن في رسم صورة خياليّة عنها.