20 أيار 2008
الثقافة للجميع «على أمل» الثقافة للجميع
تطلق وزارة الثقافة عبارة «الثقافة للجميع» كشعار لشهر الكتاب الذي تقوم به في هذا الوقت من كل عام وتطرح فيه مطبوعاتها في جميع مراكزها الثقافية المنتشرة على طول البلد وعرضها بأسعار تشجيعية تقل عن تكلفة الكتب بكثير كحافز منها لعادة كاد أن ينساها الجمهور «أكبر شريحة من الجمهور» وهي اقتناء الكتب.
20 أيار 2008
بول إيلوار.. غنائيات العاشق الجسور
«أيتها الحرية/ على كل جسد ممنوح/ على جبين أصدقائي/ على كل يد تمتد/ أكتب اسمك/ على زجاج المفاجآت/ على الشفاه المصغية/ في ما يتجاوز الصمت/ اكتب أسمك».. بعد احتلال باريس وامتداد غشاوة الضباب النازي، أصر الشاعر بول إيلوار على المقاومة، على البقاء في عاصمته فكتب: «على جدران باريس كانت تنشر إعلامات وتهديدات أو قوائم رهائن تبعث الرعب لدى البعض والخزي لدى الكل».
20 أيار 2008
كورتاج .. لنسل الأحلام
بين لغة الطب ولغة الأدب تختلف وظيفة الكورتاج وتختلف معها النظرة تجاهها، أمّا الثابت بين اللغتين فبقاء الجوهر واحداً.
20 أيار 2008
أحبكم.. هشام الباكير
كتب هشام الباكير هذه الكلمات الدافئة أثناء تواجده في الصين، وعُثر عليها مصادفة بين أوراقه بعد شهور من وفاته..
لمن لم يتسنّ له التعرف على هشام، هذه السطور هي خير معبر عن شخصيته الشفافة..
20 أيار 2008
في الذكرى السنوية الأولى لرحيله.. هشام الباكير.. مازلت تسكن فينا!
نتأخر دائماً حين يتعلق الأمر بنا كآدميين يتوجب علينا ممارسة حقوقنا بالفرح والراحة والحزن ومعاقرة الذكريات.. ننسى في غمرة انهماكنا بالقضايا الكبرى أموراً شخصية حميمة، تباغتنا بالوجد حين تزاحم واقعية الساعات الراهنة..
28 تشرين1/أكتوير 2008
رجعوا يعدو من الأول
اضطررنا نحن المساطيل العرب، لدعوة كل المساطيل في البلدان العربية، للاجتماع من أجل بحث أخطر مصيبة ألمّت بالناس منذ الحرب العالمية الثانية. شو صاير؟
السالفة يامرحوم البَيِّ: أنو أغنياءنا انخرب بيتهم من العراق إلى المغرب، مساكين الله يعينهم، صار الهم 63 سنة عم يتعبوا ويلموا فلوس ويجوّعوا الناس ويعّروهم، ويموتوهم قهر أجيال ورا أجيال مو تاركين إلهم اللعنة، حتى صار عندهم بس 4000 مليار دولار ياحرام.
28 تشرين1/أكتوير 2008
أعوذ بالله من «ميكي ماوس» ومن «شاعرة تل أبيب»
العالم ينهار في وول ستريت.. والنفط العربي يلعب لعبه؛ يرفعونه وينزلونه هناك في مانهاتن، فينزلوننا نحن ولا يرفعوننا أبداً.. النفط العربي يلعب بأعصابنا وجيوبنا بالخفة ذاتها التي تملكها أشباح المقابر. المستر بان كي مون، يقول إنَّ الأزمة الاقتصادية العالمية ستكون الضربة الأخيرة التي لا يستطيع كثير من فقراء العالم النجاة منها، وإنها تعرض كلّ شيء للخطر.. لا تمزح معنا يا «بان»؛ فكل النفط العربي مخصَّصٌ ومدَّخر لمحاربة أفعال «ميكي ماوس» الشيطانية. أعوذ بالله من «ميكي ماوس»، كلنا يجب أن يستعيذ بالله من «ميكي ماوس»؛ حسب توصيات عباقرة (جمهوريات) النفط العربي.
28 تشرين1/أكتوير 2008
فراعنة الدراما السورية
قبل سنوات، وفي عقد التسعينات تحديداً، تحول عدد من النجوم السوريين إلى مدراء شركات إنتاج، وقد عنى ذلك أن يمنحوا أنفسهم جميع أدوار البطولة، خصوصاً في أعمال فيها الكثير من معاني البطولة، فاكتسبوا صفات فوق بشرية، وتحولوا بين عشية وضحاها إلى عمالقة، يقومون بأعمال خارقة ويظهرون مقدرات جبارة،
28 تشرين1/أكتوير 2008
أخطاء بالجملة في إعلان خارطة مهرجان دمشق السّينمائي
المدير العام لمؤسسة السينما، ومدير مهرجان دمشق السينمائي، وضع نفسه في دائرة لا تليق بمسؤول ثقافيّ، فما بدر عنه في المؤتمر الصحفي الذي عقد في صالة الكندي لإعلان خارطة مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر بتاريخ 27/ 10/2008، كان بمثابة حرب تصفية.
28 تشرين1/أكتوير 2008
مراثي «تياترو»..
جريمة كاملة هذه التي حصلتْ في تجمّع «تياترو» الفني، لا يمكن لصاحب ضمير غضّ الطرف عنها بأي شكل من الأشكال، لأن في ذلك سكوت عن حقّ، وهذا الحقّ حقّ عام، كون المهام التي تنطع لها (تياترو) تندرج في إطار العمل الأهلي الثقافي.
28 تشرين1/أكتوير 2008
«تياترو» خشبة في البال.. وفكرة!!
للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحاله! يالسخرية الوصف وعبثيته! أذكر ويذكر الكثيرون أننا عندما بدأنا في حي الشهبندر، صغت وتأثرت بتعبير شعري يقدم للطموح والحلم اللذين من أجلهما كان تياترو. كتبت وقتها في البروشور: «صغيرة هي خطواتنا.. صغيرة هي أحلامنا.. نبني قمراً من حوار.. نبني كواكب من ليل الزمان.. ننسج ذاكرة ومكان»، والآن وبعد خمس سنوات تربكني فجاجة اللغة، أضطرب من صدق الوصف اللغوي. للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحيله، رحلته، ارتحاله، ترحّله.. أهو التباس في الحلم؟ أم طفرة تتماهى فيها المفاهيم وتختلط؟
28 تشرين1/أكتوير 2008
لا تنسَ.. هناك أيضاً عبقرية قراءة !
أحدهم قال مرة: «إن الفيلم الجيد هو الذي تتذكر لقطة منه وليس الفيلم بأكمله»، وكذلك الحال بالنسبة للكتاب. هناك إذاً مشهد أو عبارة يرافقان المرء في حياته كجزء من ذاكرته الشخصية. عبارة تمنحك شحنة لمقاومة الخذلان والخسارة، وتساعدك على عبور مآزق الحياة بشجاعة مفاجئة. إنها تشبه من يحضنك بعنف، وأنت في أقصى حالات العزلة. من يتذكرك برسالة أو هاتف لم تكن تنتظره، من مكان ما من العالم، ورائحة الشوق تغلّف صدى الصوت ولهفته.
28 تشرين1/أكتوير 2008
الخروج إلى الهواء الطلق
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي الذي تنظمه وزارة الثقافة في سورية بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية، قدمت فرقة «أبعاد» مسرحية «نيكاتيف» للمخرج عبد المجيد شكير المأخوذة عن نص « مكان مع الخنازير» للكاتب الجنوب أفريقي أثول فوجارد على مسرح الحمراء في دمشق.
28 تشرين1/أكتوير 2008
جوليا تضيء ليل دمشق
ستضافت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية الفنانة اللبنانية جوليا بطرس في قلعة دمشق لهذا العام.