Skip to main content

10 حزيران/يونيو 2008
شغل مفهوم «المحنة»، كمفهوم إيماني، مكانةً كبيرةً في الفكر الديني التقليدي، واكتسب الكثير من الأبعاد الملحمية والدرامية التي أعطته طابعه الخاص المميز، وبالنسبة لمحنة الفقيه المشهور أحمد بن حنبل، فقد امتزج الطابع الإيماني فيها بطابع تاريخي وحضاري مهم، مايزال يمتلك حضوراً طاغياً ومؤثراً على الحياة الفكرية والثقافية حتى اليوم.

10 حزيران/يونيو 2008
أخيراً. أعادت لنا وزارة الاقتصاد رائحة التاريخ العريق يا عمي!

10 حزيران/يونيو 2008
أعلنت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 نتائج مسابقة الشعر المخصصة للأصوات الشعرية الجديدة «تحت سن 35 سنة».

10 حزيران/يونيو 2008
يقدم المخرج ثائر موسى شخصية لورنس العرب، في عمله الدرامي الجديد الذي سيعرض في شهر رمضان، بشكل مختلف عما سبق تقديمه في سينما هوليود سابقاً، حيث سيبدأ تصوير العمل في بداية شهر تموز الحالي، عن سيناريو للكاتب هوزان عكو وسيتم تصويره في أكثر من 160 موقعاً في أنحاء سورية كافة.

10 حزيران/يونيو 2008
هويات فيلم تسجيلي «28» دقيقة وقعت عليه سوسن دروزة إخراجاً وشركة الرواد للصوتيات والمرئيات إنتاجاً بمشاركة دانمركية  في الإنتاج والعمل التقني. حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان إيكو فيلم الدولي في رودس اليونان  عام 2007.

10 حزيران/يونيو 2008
«25 ألف خيمة»، فيلم تسجيلي للمخرجَين الشابين سامر سلامة وعلاء السعدي، عن حياة لاجئي مخيم التّنف الذين قذفتهم حرب احتلال العراق إلى جحيم صحراء الحدود السورية العراقية، حيث أقاموا هناك، في ذلك البرزخ، قرابة عام وهم ينتظرون، ينتظرون ماذا؟ «غودو».. يقول أبو فادي، ممثل المسرح الذي لم ير غودو إلا على الخشبة. ربما لأن أقدار الفلسطينيين ما كفت تعبث.. أو هي دورة مستمرة من اللامعقول، كقول أبي كمال، الناشط والصحافي، بسخطه المحموم: «من خيمة لخيمة!».. فحياة هذا الرجل بدأت، قبل ستين سنة بخيمة، وبعد ستين سنة أخرى، وهو في أواخره، يودع حياته في خيمة أخرى. ما أشبه اليوم بالبارحة!

10 حزيران/يونيو 2008
صدرت عن دار التكوين بدمشق مجموعة «سم بارد» للشاعر الشاب عمر الشيخ، حيث يحاول مقاربة القصيدة من منطقة الاشتباك مع العيش اليومي.

10 حزيران/يونيو 2008
العدد الجديد من شهرية «الهلال» يأتي مخصصاً للشاعر عبد الرحمن الأبنودي، ويفتتحه رئيس التحرير مجدي الدقاق بمقدمة وحوار مطول مع الشاعر الذي عاد لتوه من رحلة علاجية طويلة خارج مصر، ويقيم بمزرعته بمدينة الإسماعيلية حسب نصيحة الأطباء بعيداً عن أجواء التلوث بمدينة القاهرة، حيث يعاني الأبنودي من مشكلات في صدره وعموده الفقري.

10 حزيران/يونيو 2008
تضمن الأنظمة والقوانين، في أية مؤسسة من المؤسسات، عدم التعدي عليها، أوالتدخل والتخريب في هذه القوانين، أوتكييفها حسب الأمزجة والأهواء، فالمؤسسة، دائماً وأبداً، ليست شخصاً واحداً، فهي بقدر ما تعني الجميع، تعني كلّ شخص بالأهمية ذاتها. هذا ما يفترض أن يكون. لسنا بحاجة لعودة حمورابي حتى نقبل أنه لا ينبغي المساس بمؤسساتنا من قبلنا، فقوانين هذه المؤسسات تضمن حمايتها من أي اعتداء.

10 حزيران/يونيو 2008
وكانت مدرستنا الإبتدائية مسورة بسور عالٍ من ثلاث جهات، أما الجهة الرابعة فقد كانت مانعاً طبيعياً، فقد كان يحد مدرستنا من الشمال نهر موسمي «لم يعد موجوداً الآن». ولم يكن في مدرستنا دورة مياه، فكان ذلك النهر بالإضافة إلى كونه حداً طبيعياً أسوة بالجغرافيا.. دورة مياه في الهواء الطلق، ويمكنكم أن تتخيلوا تلك اللحظة التي يقرع فيها الجرس، حيث يهرع عشرات التلاميذ إلى ذلك النهر..

06 أيار 2009
 لشدة الألم سكتّ فترة عما سمي مهرجان الفراتي الرابع، الذي حضره نيّفٌ وعشرة فقط بدلاً من العشرات أو المئات التي يجب أن تحضر، ويبدو الحضور والغياب ارتبط بحضور الأئمة من المسؤولين وغيابهم حصرياً!!

06 أيار 2009
الشاعر الحقيقي أصله فضيحة، أما الشعر فهو يشبه إلى حد ما  نهر حفر مجراه في صحراء خاوية.. عبد النور الهنداوي شاعر لا تأمنه ولو للحظة واحدة، ولا حتى برهة أو هنيهة، هو يشبه ذلك الماء الذي كذّب الغطاس!!

03 حزيران/يونيو 2008
العراقي ليس غريباً هنا، فهو كالفلسطيني عندنا، يعني من أهل البيت، ولقد مر معظم المنفيين بسورية طيلة فترة الثمانينات، كما أن الكثير منهم لم يغادر إلا لكي يعود، ومنهم من لم يغادر،

03 حزيران/يونيو 2008
سنحاول في هذه المرة أن نتتبع المصائر التي آل إليها الطموح الفلسفي التنويري في التراث الإسلامي، وإذا كنا قد أشرنا في المرة الماضية إلى مشروع إخوان الصفا الطَموح في نشر الوعي والمعرفة بين أوسع شريحة ممكنة من الناس، أملاً بالوصول إلى الخلاص الاجتماعي من الأوضاع المتدهورة والقاسية التي عرفها العالم الإسلامي في زمنهم، فإننا سنرى في هذه المرة العزلة والتراجع الكبيرين اللذين أصابا ذلك الطموح التنويري من خلال قراءتنا لتراث الفيلسوف الأندلسي الكبير ابن باجة، وخاصة عمله الأهم ذا العنوان الذي يحمل الكثير من دلالات الكآبة والشجن: «تدبير المتوحد».