08 تموز/يوليو 2008
ولكن..ماذا يحدث لو كان للحكي جمرك؟
لم يعد الصمت فضيلة، فالحكمة التي ترى في الكلام«فضة»، لن تجد اليوم من يوافقها على أن السكوت من ذهب. الصمت فضيلة الحمقى فحسب. لا احد يرغب بأن ينصت إلى الآخر، فالمهم أن تحكي أنت، وأن تنطق بكل ما يخطر في بالك. انثر جواهرك على الطاولة: من حالة الطقس باعتبارها مفتاحاً لكل الأحاديث السمجة، إلى ارتفاع سعر«الطماطم، والبقدونس..» مروراً بالحروب الاستباقية، والخطط الحكومية الفاشلة، ومغامراتك العاطفية التي تُكلل على الدوام بالانتصارات الساحقة، وانتهاء بعروض الأزياء وعمليات التجميل، وأغاني نانسي عجرم. ألست عبقرياً لم يكتشف مواهبه أحد؟ من حقك إذاً أن تعوّض بعض خسائرك بمصادرة رأي الآخر، فهو في أحسن الأحوال م…
08 تموز/يوليو 2008
ركن الوراقين القصص القصيرة الكاملة
أربع مجموعات قصصية حصيلة نتاج غابرييل غارسيا ماركيز، يقدمها المترجم المرموق صالح علماني في مجلد صدر عن دار المدى بدمشق، هي: «عينا كلب أزرق»، «جنازة الأم الكبيرة»، «القصة الحزينة التي لا تصدق لارينديرا البريئة وجدتها القاسية»، «اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة».. الكتاب فرصة للإطلاع على شغل هذا الروائي الكبير في حقل ثانوي هو حقل القصة.
08 تموز/يوليو 2008
08 تموز/يوليو 2008
عبد الوهاب المسيري... راحلاًً صورة المفكر عند الغياب
تناقلت وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية خبر وفاة المفكر المصري الكبير عبد الوهاب المسيري، بعد رحلة معرفية طويلة قضاها في التأليف والترجمة والتدريس، لتفقد الساحة الثقافية العربية بوفاته مثقفاً كبيراً، امتلك مشروعاً ثقافياً جدياً وناضجاً، يستحق التقدير والاحترام، مهما اتفقنا معه أو خالفناه.
01 تموز/يوليو 2008
تراث تصوف.... ثورة الذات في الإسلام (2)
لم يلقَ التحول الذي حاول المتصوفون أن يدخلوه إلى النظرة الإسلامية للذات أي إرتياح أو تشجيع من مختلف التيارات الفكرية والدينية الإسلامية، فمنذ اللحظة الأولى وجد المتصوفون أنفسهم في موضع الإدانة والتشهير، واضطروا للاصطدام مع مختلف الفرق الإسلامية على اختلاف اتجاهاتها. وإذا كان اصطدام المتصوفة مع السلفيين قد تميز بحدته وعنفه، فإن اصطدامهم مع التيارات العقلانية لم يكن يقل عنه صعوبةً ومرارة.
01 تموز/يوليو 2008
نادي السينما بحمص: طقس سينمائي للأطفال
بعد أن نجح نادي السينما بحمص في جعل العرض الأسبوعي طقساً منتظماً، وبحضور جيد، وذلك بفضل تضافر جهود مجلس إدارة النادي، وتشجيع المثقفين الحمامصة، وبفضل قوة الإرادة، صار يشكل جزءاً مهماً من المشهد الثقافـي في هذه المدينة. هذا النادي مفتوح على كل الاحتمالات الإيجابية والتطورات، من إقامة مهرجانات سينمائية واستضافة سينمائيين للحوار مع الجمهور. لقد تم التنسيق مع مديرية الثقافة لإقامة مهرجان سينما الأطفال بمناسبة يوم الطفل العربي. ويجري التخطيط الآن لإقامة مهرجان سينمائي لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم أفلام حول هذا الموضوع بالتعاون مع الجمعيات المعنية بهذه الشريحة من أبنائنا.
01 تموز/يوليو 2008
«يوم ممطر آخر»... قبل الموعد بشهور
شهد مسلسل رشا شربتجي الجديد «يوم ممطر آخر» عملها الثاني بعد «غزلان في غابة الذئاب» مصالحة بينها وبين والدها المخرج هشام شربتجي، بعد أن دب خلاف تناقلته وسائل الإعلام بشكل واسع، هذه المصالحة هي ما دفعت المخرجة الشابة لأن توقع المسلسل على الشارة باسمها الثلاثي «رشا هشام شربتجي» منهية بذلك فصلاً من القطيعة بين الأب وابنته الطموحة.
01 تموز/يوليو 2008
مقاومة التطبيع النقابية: الكشف عن علاقات فنية بالكيان الصهيوني
دعت 14 نقابة أردنية في بيان الفنانين العرب والأردنيين إلى مقاطعة مهرجان الأردن الثقافي بسبب تنظيمه من شركة «ببلسيز» الفرنسية التي نظمت احتفالات العدو الصهيوني بمناسبة مرور ستين عاما على اغتصاب فلسطين.
01 تموز/يوليو 2008
كلمات عن حسناء دمشقية
قليلٌ من الناس يعرفها، فهي تنتصب على أطراف مدينة دمشق القديمة فاتنةً في عزلتها وهدوئها، لتجود على عشاقها القلائل بشيء من عبق التاريخ، تلك هي حال المكتبة العادلية في دمشق.
01 تموز/يوليو 2008
الإبداع على عتبات اليومي
هل هناك ملاحظ أو محلل لليومي؟! بمعنى أشمل، هل هناك مؤرخ لليومي؟! وإن كان موجوداً فهو حتماً يسجل اللامرئي في حياتنا.. من أول لحظة انفصال عن سرير النوم وبداية ممارسة عيش يوم جديد..
01 تموز/يوليو 2008
ثقافة اللاشيء طوعاً
في الآونة الأخيرة أصبحت أغلب المصطلحات تسبقها كلمة ثقافة (ثقافة النظافة، ثقافة الاستهلاك، ثقافة الحجاب، ثقافة التطوع.... إلخ) وتبقى الثقافة لها مدلولها العام التي لا تعني بالضرورة المخزون المعرفي والعلمي الذي يمتلكه الشخص في جملته الدماغية فحسب، وإنما كيفية عكسها على الآخر بأسلوب يتسم بالوضوح وجلاء الرؤية موضوعي قائم على الترتيب (الزمكاني)، ووضعها ضمن صيغ تتناسب مع مستوى وعي الآخر.
01 تموز/يوليو 2008
العناوين.. بطشٌ بالكلمات
أفتش في كل عمل أدبي أو فني، كتاباً كان أو فيلماً أو لوحةً، عن تفسير ما للعنوان، لكونه مُوجّه الغواية ومؤسسها، علّني أقبض على جمرة ذلك السرّ.
05 كانون2/يناير 2010
بين قوسين: في مصير الكوكب
باتت مفردات مثل تدمير البيئة والتصحّر والجفاف والانحباس الحراري جزءاً حيوياً في نداءات بعض المنظمات العالمية، لكن أحداً لا يلتفت بجديّة إلى مثل هذه الدعوات لإنقاذ الكوكب، ذلك أن الشركات العابرة للحدود حوّلت الكرة الأرضية بأكملها إلى وقود للسلع العولمية، ومن المؤسف أن دول الجنوب على وجه العموم، تحوّلت إلى مكب نفايات. لست خبيراً في هذا المجال بالطبع، كي ألجأ إلى الأرقام والإحصائيات في مجال التدمير المنهجي لأمّنا الأرض، غيّر أن التحولات المناخية التي نشهدها تؤكد مثل هذه المخاوف.