Skip to main content

10 آذار/مارس 2009
تذكّر جريدة «قاسيون» قرّاءها وجميع المهتمين بإعلانها عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل كلمات أغنية وطنية..

10 آذار/مارس 2009
 هيا بنا أيها النبيّ المتأهّب للفجر من أجل الدروب المتوارية من أجل تحرير التمساح الأخضر الذي تعشقه كثيراً.

10 آذار/مارس 2009
يوم الخميس في مخبر الكيمياء، من كل أسبوع، كانت رائحة أنثى بعينها تطغى على كل الروائح التي كان لزاما علينا شمّها.. فبينما كان كثير من الطلبة يبحثون على الرفوف عن المحاليل والأحماض، كنت أبحث عن حقيبة تلك الأنثى لأدسّ فيها قصاصة منقوشا عليها بعض الأشطار الشعرية.

10 آذار/مارس 2009
يستضيف غاليري الكلمات في حلب بدءاً من الثاني عشر من شهر آذار الحالي معرضاً تشكيلياً جماعياً يحمل عنوان (رؤية تشكيلية شابة) حيث يضم المعرض لوحات لستة عشر فناناً من مختلف مناطق سورية، اشتغلوا على موضوعات إنسانية وطبيعية مختلفة، كما تظهر في أعمالهم مدارس تشكيلية متنوعة..

10 آذار/مارس 2009
كتب الشيخ محمد بن أحمد التجاني، في مقدمة كتابه الشهير «تحفة العروس ومتعة النفوس»: «ولمَّا كان التلذذ بالنساء أعظم اللذات، وكان لهن من التقدم في قلوب الرجال ماقدمهن الله سبحانه به في كتابه على سائر الشهوات، رأينا ان نجمع من ملح أخبارهن، ومستظرف نوادرهن وأشعارهن، وما يستحلى من اوصافهن... وماينبغي للرجل  أن يتخيَّر لنكاحه منهن، وبيان جمل من أحكامهن، نبذاً تجمع بين إفادة العلم وإمتاع النفوس، فجمعنا هذا الكتاب...»

15 تموز/يوليو 2008
تصاعدت في الآونة الأخيرة موجة الاهتمام والإعجاب بالتراث الأيروتيكي العربي الإسلامي، فالعشرات من الأدباء والفنانين والمفكرين بدأوا ينفضون الغبار عن تلك المصنفات الأيروتيكية العديدة التي حفل بها تراثنا، ويبدون انبهارهم بجمالياتها وجرأتها، ويستعملونها في إطار مناقشاتهم ومعاركهم الأدبية والفكرية، معتبريها سنداً لهم في محاولاتهم لإنتاج تعبيرات فنية عصرية تحتفي بالجنس، وتتخذه مادةً للإبداع الفني، على أساس أن المحظورات والعوائق التي وضعت على التعبير الجنسي كانت من إنتاج عصور الإنحطاط الحضاري الإسلامي، في مقابل الإنفتاح والتسامح الكبيرين الذين عرفتهما القضية الجنسية في عصور الازدهار. هكذا أضحت أسماء…

15 تموز/يوليو 2008
ضمن إطار فعاليات مهرجان حصين البحر الثقافي السنوي يقام في القرية في (9 ـ 10 ـ11) من الشهر القادم «ملتقى النحت والتصوير الأول» الذي يشارك فيه نخبة من الفنانين ففي النحت يشارك:

15 تموز/يوليو 2008
عادت فرقة إنانا بعرض مميز هذا العام يحمل عنوان «صقر قريش» الذي لاقى إقبالاً جماهيرياً كثيفاً على مسرح معرض دمشق الدولي،

15 تموز/يوليو 2008
«أسـمـهــان... الأميرة، المشردة، البائسة، العاشقة، المعشوقة، اللاعبة بالقلوب والمصائر، الثرية، شهيرة عصرها، ذات الصوت المعجزة والحضور المبهر، المغامرة من الدرجة الأولى، لاعبة الدوائر العليا في قصور الأمراء والملوك والسلطات،  صانعة خطوط سياسية تركت أثرها على خرائط دول ومصائر حروب شكلت خرائط الشرق الأوسط الذي نراه اليوم.

15 تموز/يوليو 2008
شهدت مدينة جبلة، في الفترة الواقعة بين (10-14) من الشهر الجاري، فعاليات مهرجان جبلة الثقافي الرابع الذي تقيمه جمعية العاديات في المدينة، حيث حرص القائمون عليها في خلق مناخ شعبي للثقافة، كخطوة أولى في توسيع إطار هذا الهم، والارتقاء بالذائقة العامة، خصوصاً لدى جيل الشباب، من جهة، ولكسر جدران العزلة عن المدن الواقعة في الهامش، وخلق جو حضاري على مائدة الجمال المفتوحة، من جهة أخرى.

15 تموز/يوليو 2008
بعد حوالي خمس سنين من قبول وزارة الثقافة السورية تبني باكورة الشاعر محمد دريوس،  وبعد دفع المكافأة منذ ذلك الوقت، هاهي ذي مطبعة الوزارة تفرج، أخيراً، عن الكتاب، بعد أن وصل صاحبه إلى ذروة النسيان. 

15 تموز/يوليو 2008
كنا نسيرُ، أنا وأنت، على طريقٍ ترابي يلينُ تحت خطواتنا، و بيتُ جدك بعيدٌ على الرابية وراءنا، عذوبةُ الهواء تلمسُ شعركَ الطويل، كأنها ظهيرةٌ من ظهيراتِ آذار، الشمسُ لطيفة، السماءُ زرقاء صافيةٌ كالمرآة، يدي تمسكُ بيدك و أنا أتطلّعُ إلى شجرةِ المشمش الوحيدة وقد انفجرَ بياضُ زهورها؛ فجأةً، كالخائفةِ التفتُّ حولي فلم أجدك؛ نظرتُ إلى البعيد فرأيتُكَ تختفي راكضاً بين السنابل السامقة، وبالكاد ألمحُ رأسك يلوحُ فوق تماوجها الأخضر. ريحٌ خفيفة كانت تهبُّ، وأنتَ في الرابعةِ من عمرك.

15 تموز/يوليو 2008
كان مخاض هذه المؤسسة -الهيئة العامة السورية للكتاب– عسيراً للغاية، ففي الوقت الذي تعلن فيه الهيئات عن نفسها بأعمال على مستوى يليق بمنحها الثقة، خاصة في مجال الثقافة حيث تتشابك الإنتاجات مع مستهلك متطلب هو القارئ..

03 آذار/مارس 2009
انكسر الحلم الذي خدعنا، تشظى كمرآة توارثتها الجدران، وتجمهرت على بوابتها الوجوه، مرة لمسح دمعة، لتهذيب تسريحة مستوردة، لتفحص التجاعيد، وأخرى كنظرة وداع. هكذا خرت أحلامنا على مر السنوات الطويلة، وتداعت مع عمرنا المطارد دعواتنا الصارخة إلى هسيس مجروح، تعلمنا حبس الدموع لأنها لا تليق بالرجال، ابتلاع الصيحات المخنوقة خوفاً من فاسد متنفذ، استمرأنا الحلول المجزأة، أنصافها، نسيان ما لنا وما علينا، لأننا اقتنعنا بالأمر الواقع على الرؤوس.