11 أيار 2010
62 عاماً... والمقاومة مستمرة نكبة لليائسين والمتخاذلين.. وتحدّ عظيم لسواهم!
دائماً، ومنذ البداية، كانت نكبة فلسطين ببعض أبنائها والمحسوبين عليها أشد مضاضة وإيذاء وإيلاماً من كل جرائم ومؤامرات الصهاينة وداعميهم وتابعيهم.. نكبتها بالخانعين والبكّائين الندّابين من جهة، ومعظم هؤلاء من «الشبعانين» ومن مدعي الثقافة والمعرفة، ونكبتها بالمتخاذلين والمساومين والمطبّعين من جهة أخرى، وكلهم من الحكام والتجار و«القادة (الثوريين)»!.. فهؤلاء الذين غلب على قسمهم الأول اليأس، وعلى قسمهم الثاني الخزي والعمالة والانتهازية، لم يقدموا لمن يدّعون حمل اسمها وقضيتها شيئاً مما قد يساهم في إنهاء مأساة شعب حيّ ما فتئ يقاوم ويتحدى، ويقدم خيرة أبنائه وبناته قرابين يومية، ويصر أن فلسطين أرضه وعرض…
14 آب/أغسطس 2010
بين قوسين المنقَّبات.. والمنقَّبون!
ثمة منقَّبون من شتى الاختصاصات والأنواع والانتماءات والمناصب والمنابر... تملأ أطيافهم الشبحية البلاد، ويقفون في الظل يرعون تناهبها جهاراً نهاراً، ويعيقون تطوّرها، ويفقرون أبناءها ويجهّلونهم، ويضيّقون عليهم من النواحي كافة، ويخنقون آمالهم وتطلعاتهم وحقوقهم، ويجردّونهم من مكاسبهم البسيطة التي حققوها بالعرق والدم والصبر، ويسطون على دخولهم المتناقصة، ولم نسمع أو نقرأ حتى الآن عن محاولة جدية واحدة لكشف لثامهم، ولا عن أي «إجراء إداري» بحقهم.. وليس هناك ما يشير إلى احتمال حدوث ذلك قريباً..
14 آب/أغسطس 2010
ربما ..! الدراما وأهلها
الأكيد أن ندوات الدراما أسوأ من الدراما نفسها، هذا ما تعلّمنا إياه الندوات التي ما انفكت تقام في المراكز الثقافية ومحطات التلفزة والإذاعة، والآن ونحن نعيش موسم «دراما 2010» أحذركم من الاهتمام بهذه الندوات أينما وجدت، وكيفما كانت، لأنكم موعودون بالصداع وعذاب الضمير، فأهل الدراما بعيدون عنا بعد السماء عن الأرض.
14 آب/أغسطس 2010
مطبات: ..ويمشون بجنازتها!
يتهاوى الجسد التعليمي، وينفرد بضربه من استفادوا منه لسنوات، وتتفشى المخالفات علانية، وتُفضح مؤسسة عريقة كانت تخرج الأساتذة للعالم العربي، وحاضنة للطلبة الباحثين عن جامعات للعرب وبلغتهم، وبنفس ما يدفعه ابن البلد من مال ليدرس.. هنا لم يدفع العربي ثمناً باهظاً للغربة، وهنا عاشوا كما لو أنهم في حضن أمهاتهم، تزوجوا، وطلقوا، وصار عندهم أبناء، وذكريات، حفظها البعض، وخانها من خان، لكنها الجدران الدافئة التي احتضنت هذا الجيش من الطلبة من هنا، ومن كل الأمكنة.
14 آب/أغسطس 2010
معرض الكتاب... خطوة يائسة أخرى
على مدى عشرة أيام استمرت 389 دار نشر بالأًصالة وبالوكالة من 20 بلد عربي وأجنبي بعرض زبدة إنتاجها في أثنتي عشرة صالة مجهزة بعشرات الأجنحة، مع ميزات تفرد فيها المعرض إلى حد ما خلال هذا الدورة، في محاولة لكسر الرتابة وكسب ملاحظات الصحفيين في الجانب الإيجابي، حيث خصصت صالة كاملة لكتب الأطفال، وصالة للمؤسسات الرسمية، وأخرى مخصصة للجامعات والمعاهد، في توجه من المعرض للاعتراف بالتخصص الذي تنحو نحوه الكثير من دور النشر، وأيضاً تماشياً مع الخصخصة في التعليم الجامعي التي باتت شأناً عاماً معترفاً به على جميع المستويات.
14 آب/أغسطس 2010
أفلام وثائقية عن هوايات استحوذت على أصحابها
تجري الآن عمليات تصوير سلسلة أفلام وثائقية تحت عنوان «شغف». السلسلة التي تتضمن (13) فيلماً جميعها من إعداد الكاتب الفلسطيني علي الكردي، وسيقوم بإخراجها مجموعة من المخرجين منهم: الفوز طنجور، هشام زعوقي، مهند ماهر..
14 آب/أغسطس 2010
انتهى مؤخراً من كتابة مسلسل يتناول حياة الراحل محمود درويش حسن م يوسف: لم أركب على كلمتي ولم أحلبها
الكاتب المتعدد حسن م يوسف معروف لدى الجمهور الثقافي السوري نظراً لتعدد اهتماماته، فهو قاص وصحافي ومسرحي وسيناريست.. فمن لم يقرأ مجموعاته القصصية لا بد وأنه يقرأ زواياه الصحفية، ومن لم يفعل فلا بد أنه شاهد من مسلسلاته الكثيرة..
من أعماله القصصية: «العريف غضبان»، «قيامة عبد القهار عبد السميع»، «الآنسة صبحا».. في الدراما التلفزيونية له: «نهاية رجل شجاع»، «إخوة التراب» (جزآن)، المادة المعاصرة في مسلسل «البحث عن صلاح الدين»، «سقف العالم».
14 آب/أغسطس 2010
سيرة الخداع
حدث أن ركضت بوعي شخصي في مناسبات متعددة نحو البحث في اتجاهات مختلفة طلباً للخداع والمراوغة لدرجة أنها باتت تشكل المقياس الشخصي لتحديد مستوى الأعمال التي تشغلني، فالنشاط الذي يخلو من الخداع بات عندي أشبه باللوحة التي تعانق الطبيعة وتخلو من الألوان، الخداع ارتبط في حياتي بالإبداع حتى أني أكاد أجزم بأنه صار يمثل في حد ذاته شغفي للاهتمام بكل شيء: القراءة.. الكتابة.. المشاهدة.. الاستماع.. الأكل.
14 آب/أغسطس 2010
«وداعاً لشعر الألم» مختارات من شعر درويش بالإسبانية
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش قام المترجم بسام رجا بإصدار مختارات من أشعار صاحب «لماذا تركت الحصان وحيداً» باللغة الإسبانية، وقد صدرت المختارات التي حملت عنوان «وداعاً لشعر الألم» عن داركنعان بدمشق.
14 آب/أغسطس 2010
في الذكرى السنوية الثانية لرحيله: محمود درويش لا تعتذر إلا لأمك
من جديد نكتب عن محمود درويش كغائب وهو الحاضر قسراً في لا وعينا، ومن جديد يضع الجميع على المحك كما كان يفعل في كل قصيدة يكتبها أو نثرية يكتبها أو ديوان يصدره.
يعود درويش ليؤكد أن موته هو القصيدة الأكثر إحراجاً من كل حياته ربما؟ إنها الطلسم الذي يصعب إيضاح معالمه، والرمز الذي يُعجز الكثيرين، والحقيقة الوحيدة في احتفالات الزيف التي نعيش..
04 أيار 2010
بين قوسين: التائبات والتائبون
تُثبت «التوبات» المتلاحقة التي «يعلنها» بين الحين والآخر العديد من مشاهير ومغموري العاملين في الفنون والآداب والسياسة، أن قسماً لا يستهان به من الناشطين في هذه المجالات الإبداعية على قدر ضئيل من الوعي والثقافة واليقين بما يفعلون، وأن الوجود الفيزيائي «التاريخي» لهم في مواقع فكرية أو إبداعية أو اجتماعية محددة لفترات متفاوتة، لم يكن وجوداً صميمياً وعضوياً، مرتبطاً بمشروع أو بفكرة أو بغايات عامة كبرى، بقدر ما هو ظرفي وطارئ وانتهازي، ساهمت في إنتاجه على هذه الشاكلة عوامل عدة مؤثرة، يأتي في مقدمتها الظرف الموضوعي التاريخي أو «الموضة الدارجة» المتزامن مع سيادة الأمية بشكل عريض من جهة، وعدم تكافؤ فر…
04 أيار 2010
ربما ..! الحياة على «الفيس بوك»
«الفيس بوك» عش دبابير ويجب الحذر، هذا ما يؤكده الجميع، لكنه استطاع خلق حياة كاملة في فضائه، مستثمراً كل إنجازات الإنترنت، فهو يجمع جميع أشكال التواصل والحضور الافتراضيين:
04 أيار 2010
مطبات: مواسم.. مواسم
ليس كما كنت أظن، الثوابت لا يغيرها الزمن، وأن الوقت مجرد سيف لا يقطع سوى العمر والكاتو، وكنت أعتقد أن الريح لا تحمل سوى غبارها وحدها.. ربما تنكسر من هبوبها شجرة (كينا) معمرة، أو شجيرة مزروعة على عجل في موسم محافظاتنا الرشيدة بحملة لمكافحة التصحر.
04 أيار 2010
صالح علماني.. ثروة وطنية يجب تأميمها
عرضت «الجزيرة الوثائقية» فيلماً عن المترجم الفلسطيني صالح علماني، من إعداد وسيناريو علي الكردي وإخراج الفوز طنجور. تناول الفيلم شخصية صالح علماني عبر ثلاثة محاور هي: البحث عن الطفولة، البحث عن الذات، الحياة ـ الترجمة.