04 أيار 2010
عادل خضر: العمل الجسدي يحتوي على متعة نقية صافية
يتحدث التشكيلي عادل خضر بلغة عميقة نفاذة، لا تقل بلاغة عن لغته في محترفه، إذ قلما نجد لدى التشكيليين من هو قادر على الحديث عن شغله بهذه القدرة التي يمتلكها هذا الفنان.. هنا حوار معه..
04 أيار 2010
ركن الوراقين: الرماد الحار
يشغل التوثيق لسباق التسلح النووي بين مختلف الدول الكبرى مكان الصدارة في كتاب «الرماد الحار» حيث يقوم الصحفي السوفييتي الشهير فسيفولد أفتشينيكوف بأسلوب يجمع بين الجنس الوثائقي والقص البوليسي السياسي بسرد المراحل الدراماتيكية من السباق لامتلاك السلاح والتقنيات النووية الذي جرت فصوله أثناء الحرب العالمية الثانية، وشاركت فيه فرنسا وإنكلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان. كما يكشف الكاتب عن جذور السياسة الأمريكية في الابتزاز النووي التي لم تكن موجهة ضد الاتحاد السوفييتي وحسب، بل ضد حلفائها العسكريين والسياسيين بمن فيهم فرنسا وإنكلترا. الكتاب من ترجمة المترجم المبدع د. إبراهيم استا…
04 أيار 2010
في شؤون العاشقين.. وعن الاحتجاج الذي أصبح واهناً
من يكتب عن العشق اليوم. كل الأدبيات تقدم نصوصاً خاطفة. بمثابة وجبات سريعة يكون فيها الحب مجرد بهارات مكملة للحكاية. كأن الحب الذي يطلبه الجميع أصبح أمراً فائضاً عن الحاجة.
04 أيار 2010
إخوانيات الصحافة الرياضية
لا أدري لما تبعث الصحافة الرياضية على الابتسام بالنسبة لي، إذ أجد كتاب زوايا بالبذلة وربطة العنق أو بالدشداشة والحطة والعقال يوجهون رسائل أو دعوات، بلغة أقرب إلى الثرثرة وأحاديث المجالس، ولاعبين بعضهم لا يحمل الشهادة الابتدائية يدلون بتصريحات خطيرة بالبنط العريض، ومدراء نواد وفرق لا أعرف ما هي مهنتهم بالضبط لأنني لا أعتقد أن هذه مهنة يعلنون عن قرارات يعتقدون أنها ستغير مصير البشرية.
04 أيار 2010
إنهم يقترفون الرحيل بخاري الذي عشق العربية
رحل المفكر السوري برهان بخاري يوم الجمعة الماضي عن عمر ناهز 69 عاما مخلفاً وراءه مشاريع هامة بحاجة إلى من يترجمها إلى واقع، وقد عرف عن المفكر الراحل عشقه للغة العربية واهتمامه بها حيث وضع الأسس العلمية لأول معجم أوزبكي عربي وعربي أوزبكي، وقد أغنى المكتبة العربية بمؤلفات هامة.
29 نيسان/أبريل 2010
بين قوسين: وزارة الأفراح!
نشر أكثر من موقع الكتروني سوري خبراً غريباً، يتعلّق بقرار أصدره وزير الثقافة يتضمن موافقة على إقامة حفلة عرس لأحدهم، في «متحف دمشق التاريخي».
29 نيسان/أبريل 2010
ربما ..! حوافي الكتابة
إذا أردنا اقتفاء آثار النص فيمكن العثور على المسالك المرجوة في الهوامش التي يلوذ بها الكاتب، من يوميات وحوارات وشهادات ورسائل... ففي هذه الأنواع تسطع المرايا الحقيقية لأفكار الكاتب وشخصيته واهتماماته، وهي غالباً ما تغيب في خلفية النص وكواليسه.
29 نيسان/أبريل 2010
مطبات: تراجع البيض.. صعد الفروج
العنوان الأشهر في صحفنا المحلية، العنوان الأعرض والأعلى في صفحاتنا الاقتصادية، العنوان المثير لشهية القارئ والجائع والمواطن، العنوان الأخطر في صورة الحراك الاقتصادي.. العنوان الدهشة.
29 نيسان/أبريل 2010
صالح نمر.. تجوال نحتي
يقام معرض للنحات السوري صالح نمر في صالة فري هاند. ما يميز هذا النحات هو تجواله المستمر بين الخامات النحتية، فمرة نراه يعاشر الخشب، وأخرى مع الرخام، ودائماً يبقى مع البرونز. وكذلك هي حاله مع المدارس الفنية فهو يسير بخفة من بينها جميعاً دون أن يركن ركوناً نهائياً إلى واحدة منها، لنجد أنه حصيلة لكل هذه الامتزاجات.
29 نيسان/أبريل 2010
نصير شمة ملحن الموسيقى التصويرية لمسلسل «أنا القدس» باسل الخطيب يدخل المدينة المحتلة من أوسع أبوابها
اتفق المخرج باسل الخطيب الأسبوع المنصرم مع الموسيقار نصير شمة على أن يقوم الأخير بتلحين الموسيقا التصويرية الخاصة بمسلسله «أنا القدس» حيث سيقوم نصير شمة، أحد أكثر الموسيقيين شعبية في الوطن العربي، بصناعة ألحان لأغنية الشارة وهي من تأليف الشاعر الفلسطيني الكبير يوسف الخطيب. ومشاركة موسيقار من طراز العراقي نصير شمة في عمل يتناول القضية الفلسطينية يعطي دفعة كبيرة لهذا العمل، خصوصاً في مرحلة تجيش فيها الصدور العربية غضباً لما يرتكبه الإسرائيليون من ممارسات في مدينة القدس المحتلة، والمقدسات العربية والإسلامية والمسيحية فيها.
29 نيسان/أبريل 2010
ركن الوراقين دراسات ونصوص في الشعر الشعبي
تلقي هذه الدراسة الضوء على مساحات واسعة من الشعر الشعبي الغنائي في سورية وشرق المتوسط، حيث يقسم الباحث عبد الفتاح رواس قلعه جي إلى وحدات جغرافية تحمل كل وحدة منها ألوانها الغنائية وخصوصيتها الفنية. ومن هذه الألوان: المطاول، الموال، العتابا والميجانا، الشديات، أغاني الأطفال، المناغاة، الهناهين، الموشحات والقدود.. في مناطق الفراتين والبادية، الساحل والجبل.
29 نيسان/أبريل 2010
"الثقافة الشعبية": استراتيجية ثقافية لحماية الموروث العربي
مجلة ''الثقافة الشعبية'' التي تدخل سنتها الثالثة طرحت في عددها التاسع مواد في غاية الأهمية والتنوع من مصر والمغرب وسورية والأردن وتونس. واستهلت الدورية التي يرأس تحريرها علي عبد الله خليفة عددها بالدعوة للعناية بالثقافة الشعبية وفق رؤية استراتيجية تتجاوز الفزعة الآنية، وتتخطى الجهود اللحظية العابرة، وتطالب في الوقت نفسه بجعل الأمر في رعاية الدول، وفي صلب السياسة بوصفها ''رافداً وطنياً''.