Skip to main content

17 حزيران/يونيو 2016
غيب الموت 13/6/2016 المخرج السينمائي السوري رياض شيّا عن عمر ناهز 62 عاماً بعد صراع طويل مع مرض عضال في أحد مستشفيات باريس.

17 حزيران/يونيو 2016
يوقف المذيع أحد المارة ويسأله: «عم تحضر البرنامج؟»، ومهما كانت الإجابة، يعود المذيع ليسأل بكل سماجة: «لو فرضنا جدلاً فتحت الحدود البرية بين سورية ومصر، بينزل سعر صرف الدولار ولا لأ؟».

17 حزيران/يونيو 2016
أمسك القلم بعد أن جهز الأوراق التي استخدمها سابقاً ليكتب، حاول أن يعصر دماغه ليجد فكرةً يخطها على الصفحات البيضاء، لكنه لم يستطع، فتساءل هل أصبحت عاجزاً عن التفكير، أم أن الأحداث أكبر من أن يستوعبها أي دماغ؟ أين القلم السحري.. أم أن القلم أيضاً فقد سحره أمام سحرة القرن الواحد والعشرين؟

17 حزيران/يونيو 2016
تستمر حتى اللحظة ردود الأفعال المتباينة من الروائي أمين معلوف بعد ظهوره على إحدى فضائيات المحتل الصهيوني. هنالك من يطالبه بالاعتذار، وكأن من شأن الاعتذار أن يحل المسألة! ويتمنى، فوق ذلك، لو أنه «لم يفعلها»، ويأمل بحرقة في «استعادته»..

05 كانون2/يناير 2011
كثيرة هي الندوات الثقافية والفكرية والسياسية التي تقام هنا وهناك على امتداد الجغرافية العربية، وكثيرة هي اللقاءات مع أهل الفكر والثقافة والسياسة... عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الذين يتصدون لتحليل الواقع العربي المتردي، وتشريح مفرداته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والإعلامية والتربوية والأدبية... وكثيرة هي المؤتمرات الثقافية العربية «الجليلة» التي ترصد القضايا والمشكلات العربية، وآلام المواطن العربي وآماله وطموحاته وأحلامه بأن يحيا حياة حرة كريمة، وترسم آفاقه المستقبلية... وهذه المؤتمرات ـ مذ كنت أحبو ـ تقول عبر حنجرة بدوية مجلجلة: إن المنطقة العربية تمر بمرحلة خط…

05 كانون2/يناير 2011
صدر العدد الجديد من مجلة «الدراسات الفلسطينية» وقد تضمن العديد من الأبحاث الهامة. ففي باب المقالات توزع المقالات على الشكل التالي: رائف زريق «الدولة اليهودية... مرة أُخرى»، بلال الحسن «علامات الطريق في التفاوض الفلسطيني – الإسرائيلي: نهج الاعتدال الذي لم يثمر»، عبير بكر «مأسسة طرد الفلسطينيين قانونياً»، بشارة دوماني «المحذوفون من السرد التاريخي»، رشيد الخالدي «قضية فلسطين في الأعمال الأنجلو – أميركية منذ سنة 1948».

05 كانون2/يناير 2011
خصصت مجلة «دبي الثقافية» الكتاب الحادي والأربعين لرواية «حجر السرائر» لنبيل سليمان صاحب «السجن» و«ينداح الطوفان»، والعديد من الروايات الأخرى.

05 كانون2/يناير 2011
تبعاً للحركة الدائرية للسنين فإن نهاية العام هي بداية لعام جديد، وهنا تنشأ القضية الجدلية للاحتفالات التي ترافق هذه الفترة، فهل هي احتفالات بمناسبة انقضاء العام الفائت؟ أم بمناسبة استقبال العام الجديد؟ وهنا لا بد لنا أنا نستشف بعض الحقائق المتعلقة بطبيعة هذه الاحتفالات، فإن كانت تعود على العام المنصرم فهذا يعني بأننا فرحون بمرور فترة عصيبة من حياتنا، وهذا ما يدفعنا لكي نمارس طقوس العيد والبهجة بتجاوزنا هذه المرحلة، أسوة باحتفالاتنا بعيد الجلاء وغيرها من المناسبات التي نحييها تعبيراً منا بالفرح لتخطينا هذه المحنة التي ألمت بنا.

05 كانون2/يناير 2011
«هيدا زمانك».. أغنية لخالد الهبر لم ننتبه إلى عنوانها جيداً، أو أننا لم نكتشفها كيساريين إلا في نهاية العام المنصرم واستشرافنا للعام الجديد.

05 كانون2/يناير 2011
وهاهو دفتر أيامنا يطوي صفحة عام ويفتح أخرى، وفي النفس شيء من «ليت» و«لو» والكثير من آمال وأحلام تلاشت في زحام الحياة قبل أن تدون في صفحاته، إحساس بالندم، شعور بالذنب، ومفارقات مؤلمة.

05 كانون2/يناير 2011
لا أستطيع كما كل المواطنين أن أشك بنيّة الحكومة بتوزيع بدل دعم الوقود، وكما كل المواطنين أنتظر أن تصل إلى الآلية الموعودة بعد تعثر الآليات السابقة، وبعد اعترافها بخروقات وقعت في توزيعها للشيكات وللقسائم. كذلك لا أخفي كما كل المواطنين، حنقي على ضعاف النفوس الذين تقاسموا بالحيلة قيمة الدعم، وادّعوا أنهم مثلنا فقراء و(منتوفون)، ومثّلوا دور المواطن على أبواب مراكز التوزيع، واتصلوا بأصحاب سيارات توزيع الوقود، وتمنوا عليهم أن يضيفوا أسماءهم إلى قوائم المنتظرين.

05 كانون2/يناير 2011
في الوقت الذي تتحدث فيه الصحف عن كل شيءٍ وتنسى نفسها، تقدّم الحلّة الجديدة من جريدتنا الحبيبة «قاسيون» ذريعةً مناسبةً للحديث في شؤون البيت.

05 كانون2/يناير 2011
يأخذ العرّافون والمنجمون طوال أيام السنة، حيّزاً محدداً وثابتاً في معظم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، يضعون نحو سبعة مليارات إنسان في اثنتي عشرة خانة، ويجمعون «حملاناً وجدياناً وحيتاناً ودلاء وعقارب وأسوداً...» بنغلادش والكونغو والسويد وكندا... في سلة واحدة، ثم يشرعون في قراءة طوالعهم كل على حدة، فيوجّهون خطواتهم ويرسمون مصائرهم بالتحفيز تارة، وبالتحذير تارة، وبالوعود الواهية مراراً وتكراراً.. يزوّجون ويطلّقون ويعقدون الصفقات ويوفّرون فرص العمل والحب والمصالحة والسفر، وينبّهون من الأمراض والمخاطر الطارئة ومن الأصدقاء والجيران والشركاء وزملاء العمل وأفراد العائلة، ويخمنون أيام وسا…

23 تموز/يوليو 2010
لم يكن جبرا إبراهيم جبرا يعلم، عندما شيد جدران بيته لبنة لبنة، أن يداً أصولية ستقوم بتقويض ما اعتبره على الدوام متحفه الشخصي. تلك اليد التي تعود لكائن يتحكم بهذا العالم، بأذرع أخطبوطية، إحدى هذه الأذرع إمبريالية، وإحداها أصولية يخفيها كما اليد المبتورة، لتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ ما يرغب، دون أن يستطيع أحد توجيه إشارة شك واحدة إليه. والأذرع الأخرى تعددت تسمياتها حتى بات العالم لا يميز بين واحدة وأخرى، فذراع الرحمة والإنسانية بمنظماتها العالمية تشكل ذراعاً لذلك الإخطبوط العملاق. نعم لم يخطر ببال ذلك الكاتب والإنسان، صاحب الشخصية الإنسانية، أن المفارقة الغريبة ستنهي بيته بشارع المنصور في بلد…