27 أيار 2016
أحلام الذئاب
هل للذئاب أحلام أم رغبات.. إنها ذئاب من لحم ودمٍ بشري، لكنها بوحشية حيوانية مفترسة، ذئابٌ بلبوس بشري تلتهم الميت والحي.
27 أيار 2016
«دون كيشوت».. في الذكرى المئوية الرابعة
تمر في هذا العام الذكرى المئوية الرابعة على وفاة ميغيل دي سرفانتس مؤلف رواية «دون كيشوت» وتحتفل إسبانيا، حيث مسقط رأس الكاتب، في سائر أنحاء العالم بهذه الذكرى.
27 أيار 2016
رحيل الروائي السوري ياسين رفاعية
رحل القاص الروائي السوري ياسين رفاعية في بيروت عن عمر يناهز 82 عاماً. تميز رفاعية، وهومن أهم الكتاب الذين تنوّعت مؤلفاتهم من قصص وروايات وشعر ودراسات، بغزارة إنتاجه، وكان يعتمد على تجربته ويحول ما خبره إلى قصص وحكايات يعيد اختراعها، ويوظفها في توليف الحكايات.
27 أيار 2016
باختصار..! «كاريكاتور لإحياء ا لمونولوج والأغاني الناقدة»
كرم مهرجان كاريكاتور لإحياء المنولوج والأغاني الناقدة الاجتماعية في يومه الثالث الفنان الراحل أنور البابا الذي اشتهر بشخصية أم كامل الكوميدية من خلال حفل فني قدمه الفنان رياض مرعشلي في دار الأوبرا.
27 أيار 2016
باختصار..! «أيام اليمن وسورية» في متحف الأرميتاج
يُقيم متحف الأرميتاج في بطرسبورغ يومي 26 و27 أيار مهرجاناً ثقافياً بعنوان «أيام اليمن وسورية» بهدف تسليط الضوء على التراث الحضاري والثقافي لهذين البلدين.
27 أيار 2016
«الثامن عشر من برومير..لويس بونابرت»
«يصنع الناس تاريخهم بيدهم، لكنهم لا يصنعونه على هواهم، إنهم لا يصنعونه في ظروف يختارونها هم بأنفسهم، بل في ظروف يواجَهون بها، وهي معطاة ومنقولة لهم من الماضي. إن تقاليد جميع الأجيال الغابرة تجثم كالكابوس على أدمغة الأحياء، وعندما يبدو هؤلاء منشغلون فقط في تحويل أنفسهم والاشياء المحيطة بهم، في فترات الأزمات الثورية على وجه التحديد، نراهم يلجؤون في وجل وسحر إلى استحضار أرواح الماضي.. لكي يمثلوا مسرحية جديدة على مسرح التاريخ العالمي..»
27 أيار 2016
خبر عاجل.. الحياةُ اليومية لأسرة سورية!
انظرْ حولك، الأماكن، تضيق جداً، المدن والقرى والبلدات.. الشوارع والحارات كلها، ربما باتت لا تتعدى مساحة غرفةٍ صغيرة في حيّ مهمش..!
13 تشرين2/نوفمبر 2012
نزيف رقمي في معرض تمام عزام: تنقيح الحكاية السورية
يقام في مركز «أيام للفنون» بدبي معرض بعنوان «سورية» للفنان تمام عزّام، يشتمل المعرض على ستين عملاً فنياً توزعت على ثلاثة أقسام هي: المدن السورية، المتحف السوري، الربيع السوري.
13 تشرين2/نوفمبر 2012
بين قوسين: لذة البطء
ما يحدث أننا نحمل ممحاة ضخمة لمسح ما تراكم على سبورة الحياة اليومية. الذاكرة تتخلى قسراً عمّا راكمته، تحت وطأة السرعة. حدث الصباح يلغيه حدث المساء. العناق الحار في الأمس، قد ينتهي بخنجر في الظهر غداً. هكذا فقدنا لذة التأمل أو ما يسميه ميلان كونديرا «متعة البطء» متسائلاً: «لم اختفت متعة البطء؟ آه أين هم متسكعو الزمن الغابر؟ أين أبطال الأغاني الشعبية الكسالى؟ هل اختفوا باختفاء الدروب الريفية والحقول والغابات والطبيعة؟».
13 تشرين2/نوفمبر 2012
إصدارات: العدد الأوّل من «تبيُّن»
أصدر «المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات» العدد الأوّل من مجلّة «تبيُّن» التي تُعنى بالفلسفة وبالدراسات الثقافيّة. وتتطلّع هذه «المغامرة» إلى التصدّي لندرة البحوث ذات المستوى الرّفيع، وإلى المساهمة في إطلاق سجالات ومناقشات تهدف إلى تشجيع الكُتّاب العرب على البحث العلمي والنّقد الجادّ، ولتحريك ما أمكن من السّكون الثقافي، خصوصًا أنّ المجتمعات العربيّة بدأت رحلة جديدة نحو المستقبل، ونزعت عنها أردية الامتثال والرّكود، وشرعت في هزّ الثّوابت الصنميّة القديمة. ومجلّة "تبيُّن" إنّما تصدر اليوم في سياق هذه التحوّلات الكبرى كي تواكب حوادثها ومصائرها معًا، وتشارك في تقصّي دوافعها ونتائجها على جميع ا…
13 تشرين2/نوفمبر 2012
أن تبقى في الطريق
كيف يمكن أن تشرح لأحد لم ير يوماً زرقة البحر، ولم يعرف سوى اللون الأسود ما معنى "البحر أزرق"؟
13 تشرين2/نوفمبر 2012
ابن بطوطة المعاصر
يواصل الشاعر أمجد ناصر في كتابه الجديد المعنون «رحلة في بلاد ماركيز» الصادر حديثا عن سلسلة «كتاب مجلة دبي الثقافية» الغوص في كتابة أدب الرحلة والأسفار، أو ما درج هو على تسميته بـ«أدب الأمكنة» الذي سبق وكتب فيه: «تحت أكثر من سماء»، «خبط الأجنحة»، «البحث عن أبي عبد الله الصغير».. والتي دأب على أن يكشف فيها بإحساس الشاعر الشفيف باللغة عن عوالم وثقافات إنسانية متباينة خلال إسهاماته الابداعية في العديد من النشاطات والملتقيات التي كان يحل فيها ضيفا بصحبة أقرانه من الشعراء والكتاب العرب والأجانب.
13 تشرين2/نوفمبر 2012
سلامٌ عليك أيتها الحروف العاليات
ألف هادي العلوي البغدادي في سنوات عمره الأخيرة كتابه الملحمي «مدارات صوفية» ضمنه تراث الثورة المشاعية في الشرق وصدر عن دار المدى سنة 1997. والكتاب من أخطر ما ألف هذا الباحث المجاهد. يقول في تقديم الكتاب: «جاء في مجمله لتعزيز الوجدان المشاعي عند أجيالنا الجديدة لمساعدتهم في الخروج من حجاب العقيدة إلى فضاء الوجدان، ولزعزعة المألوفات التي تعلموها من الثقافة المترجمة. فلكي يكون الإنسان مشاعياً يجب أن يكون له قلب مشاعي لا مجرد فكر مشاعي، بل إن المشاعية لا صلة لها بالفكر بل هي ليست من الثقافة في شيء، بل إن أسوأ غرارات المشاعيين هم المثقفون».