Skip to main content

05 نيسان/أبريل 2011
أعلن الشاعر السوري محمد علاء الدين عبد المولى، بشجاعة المثقف وضميره الحي، انسحابه من اتحاد الكتاب العرب في سورية احتجاجاً على الأساليب المرتكبة بحق الشعب السوري. وقد وجه الشاعر عبد المولى الرسالة التالية إلى رئيس اتحاد الكتاب: 

05 نيسان/أبريل 2011
الثقافة، المثقفون، الحراك الثقافي.. كلمات تتداولها الألسن ليل نهار وخاصة في الأدبيات المعاصرة، لتشير إلى أهمية البنية الفوقية لكل مجتمع.. ولكننا عندما نحاول أن نجد حضوراً لها في مجتمعنا انطلاقاً من رؤيتنا للدور العضوي للمثقفين، نلاحظ أن هذا الدور بالمفهوم الذي نحتاج إليه اليوم غائب بصورة شبه كلية.

14 أيار 2016
«ريبوك» تحتفي بـ«إسرائيل»    احتفت ماركة «ريبوك» العالميّة للأحذية والملابس الرياضيّة، بالذكرى الـ68 لاحتلال فلسطين، من خلال تصميم حذاءٍ رياضيّ جديد يجمع لوني علم إسرائيل (أزرق وأبيض)، في استخفاف واضح بنكبة الفلسطينيين، ومحاولة للتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيليّ، وطمس النكبة الفلسطينية وعذابات الشعب الفلسطيني وتمجيد الاحتلال. وكانت صحيفة «جروزاليم بوست» الصهيونية، كشفت عن تصميم شركة «ريبوك» لحذاء رياضي (تكريماً لاحتفالات «إسرائيل» لمناسبة مرور 68 عاماً على إعلان قيامها). ونشرت الصحيفة صورة للحذاء باللونين الأبيض والأزرق، في إشارة إلى علم «إسرائيل»، فيما كُتب على كعبه «إسرائيل 68». ويذ…

14 أيار 2016
في دمشق، تسلم قدميك للطريق، فتتيه في شوارعها، وتطلق لروحك العنان، فتسرح بلا ضفاف، ويصبح الزمن بلا حدود، مجرد لحظات من الولادة إلى الوجود.. إلى أن تتوقف في مقهى أو مطعم شعبي لعلها تستكين.   

14 أيار 2016
يحمل «أدب الفتوة» على الحكام الجائرين والأغنياء والموسورين، ويطرق هذا النوع من الأدب الذي قرظه الجاحظ (لما ينطوي عليه من فضائل  ندر وجودها في الأدب الرسمي)، موضوعات عديدة تتعلق بالوجدان الجمعي والعلاقات الاجتماعية والمثل الروحية والمشكلات النفسية، بحيث اعتبره بعض الدارسين «منظماً لحياة الجماعة ودرعاً حامياً لها من التخلخل».

14 أيار 2016
ضمن سياسة تجنيد الأطفال التي يتبعها واستخدامهم في عدد من عملياته ومن أجل غسل أدمغتهم، أطلق «داعش» تطبيقاً إلكترونياً خاصاً بتعليم صغار السن الأبجدية العربية على طريقته، يحمل اسم «حروف»، وفق ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أمس.

14 أيار 2016
ما زال ذاك الجد يجرجر أقدامه كل صباحٍ إلى الدكان كي يشتري جريدة اليوم. يفتح عقله، ويوسّع صدره كي يقرأ ما قد يكتبه شبّانٌ في عمر حفدته. هو طقسٌ ربما، والطقوس أحياناً تفرغ من معانيها، لكن ممارسيها يبقون أمينين على تكرارها يوماً بعد يوم. هناك غواية ما في انتظار الجريدة كي تصل إلى المطبعة وتخرج في اليوم التالي بآلاف النسخ التي تنتشر عبر المدن والبلدات، لكن متى توقّفت الصحافة عن أن تكون مهنة الغوايّات؟!

12 نيسان/أبريل 2011
هل يختفي «المكتوبجي» بزيه القديم وحواسه المستنفرة لكل ضمة وفتحة وكسرة وإشارة تعجّب في نصِ ما؟

12 نيسان/أبريل 2011
وجدتُ اسمي ضمن مجموعة تسمّى بـ«قائمة الغباء الأعظم والخيانة العظمى»، وهي مجموعة ظهرت مؤخراً على موقع «فيس بوك» تضع أسماء (الخونة) في سورية تباعاً. وقد أعلنت في قسم التعريف، والذي أضعه بأخطائه وركاكته، ما يلي: «سننشر هنا أسماء مجموعة الأشخاص الذين يحرضون ويتحرضون ويتجاوبون مع المخربين ودعاة الحرية الكاذبة والمتطورطين والأغبياء الذين لازالوا يعتقدون بأن ما يحدث في سوريا هو ثورة».

12 نيسان/أبريل 2011
الصدقة كان الغني يتصدق على الفقير، وما زال.. لكن بشرط واحد لم يقله أحد: أن يبقى الغني غنياً والفقير فقيراً.

12 نيسان/أبريل 2011
هل يمكن أن يخيّم الخوف بهذه القسوة على الحياة العامة للناس؟؟؟ خوف ثقيل من النوع الذي لا يعرفه البشر إلا في أجواء الحروب الأهلية، حيث يصبح سعر الإنسان رصاصة طائشة؟ لماذا فقد الناس الثقة بهذه السرعة؟؟ ما الذي دفع البعض إلى اتخاذ إجراءات الحماية القصوى؟؟ وما الذي يدفع الشوارع إلى خلوها شبه الكامل من الناس مع حلول الظلام؟  

12 نيسان/أبريل 2011
اللعبة اليوم تجاوزت ما يمكن السكوت عنه، فالعزف على الوتر الطائفي الذي باشر على الفور بسفك الدماء، لا مرجعية شعبية له، ولن يحدث شرخاً لأبناء الحي الواحد. فهم الجميع اللعبة سريعاً، بل لنقل إنهم أدركوا السيناريو قبل كتابته.   استنكر الناس هذا اللحن الناشز، وقرروا تحطيم آلته البغيضة، بكل ما لديهم من حب.  

12 نيسان/أبريل 2011
سمح الكثير من الناس لأنفسهم بالتفاؤل حين هبّت رياح الانتفاضات الشعبية، وبدأت رؤوس بعض رموز الدكتاتورية والعمالة بالتهاوي تحت ضربات الجماهير العربية الثائرة في تونس ومصر، وزاد حماسهم كثيراً حين اندلعت الانتفاضة في ليبيا لتمتد بسرعة إلى عُمان فالبحرين ومناطق أخرى، ورأوا في ذلك بداية رائعة لعصر جديد يتجاوز فيه العرب ما فعلته بهم الهزائم المتتالية على يد الكيان الصهيوني وداعميه، ورداً حاسماً على مشاريع الفوضى الخلاقة واصطناع الفوالق التناحرية حديثاً، وما أنتجته سايكس – بيكو من تبعية قديماً، وأفرطوا في استبشارهم وغبطتهم للحدود القصوى حين خرجت بعض الجماهير في لبنان مطالبة بإسقاط النظام الطائفي المق…

12 نيسان/أبريل 2011
شاقّةٌ هي الطريق إلى مدينة «واو»، «وطن الرؤى السماوية» لدى طوارق الصّحراء الكبرى.. وعلى ذمة إبراهيم الكوني تتدخّل الأسطورة لتسيير رحلة الأب والابن إلى وطن الحقيقة والطهارة حسب أصول ناموس أهل الباديّة. فلا يتمُّ السّفر دون التهام فاكهة الترفاس، ولكن ليس أي ترفاسة نابتةٍ في الرمال، لأن هذه الفاكهة لن تصلح باصاً إلى الوطن إلاّ إذا كانت معضوضة بنابيْ أفعى قاتلة..