12 نيسان/أبريل 2011
عصا الطاعة.. انكسرت
ثقافة ترغب عن الأخرى
بين الثقافة الحقيقية التي تحظى بالمسؤولية والصدقية والمصداقية والفاعلية، والتي تحمل هموم الإنسان والأمة، وتنهض بقضاياهما، وتنبض بروحهما الوثابة، وتبحث عن سبب خلاصهما.. وبين القيود والمصادرة والتسلط والإرهاب الفكري والمنطق التكفيري.. علاقة تعارض وتباين، كل منهما يرغب عن الآخر، ويتبرأ منه.. فكلما اتسع نطاق التشدد والتعصب والتسلط والانغلاق.. ضاق الفعل الثقافي، وقل العمل الإبداعي، إن لم نقل أكثر من ذلك، والعكس صحيح.
19 نيسان/أبريل 2011
أوقات للتوجّس..
يمكن الجزم أن الأوقات العصيبة التي تمر على البلاد وأهلها الآن، لا سابق لها منذ عقود طويلة، حتى أصبح من الجرأة على أيّ ذي بصيرة أن يبدي تفاؤلاً خالياً من الحذر والتوجّس والخشية من احتمالات الآتي الصعبة بغالبيتها..
19 نيسان/أبريل 2011
تأثيم الحرية إدامة للقهر
حال الحرّية الآن هي حال الطّفل الذي طلع بكلّ براءته إلى الدنيا، فراح أهل حارته يستعملونه بطرقٍ تختلف بين شخص وآخر، فما كان من شأنها إلا إفقاده معنى البراءة، بين واحد حوّله إلى مرسال غرام، وثانٍ جعله خادماً، وثالثٍ يتحيّن فرصة التحرّش به.
19 نيسان/أبريل 2011
عدسة «قاسيون» وهي رميم..
ماذا بوسع كاميرا «قاسيون» أن تقول بعدما عادت أشلاءً من اعتصام السويداء؟؟ وماذا بوسع زميلنا فيصل يعسوب الذي عاد مصاباً بها أن يقدّم لهذا العدد؟؟
19 نيسان/أبريل 2011
الثورات بريشة سوزان عليوان
تقدم الشاعرة والرسامة سوزان عليوان رسومات طفولية، كعادتها في الرسم، عن الثورات العربية. سوزان التي وصفت نفسها في إحدى قصائدها بـ«تحاولُ دائما اختراعَ جغرافياتٍ، لا يحتاجُ السَّفرُ إليها إلى جواز سَفر» تذهب هذه المرة باتجاه جغرافيات حقيقية، لا تحتاج إلى اختراع، جغرافيات الواقع العربي اليوم، من خلال ألبوم تسميه «ثورات ناصعة».. يحتوي الألبوم على اللوحات التالية:
19 نيسان/أبريل 2011
نحو غاياتنا القصوى.. دون دماء!
تغيبت معظم الأصوات الثقافية عن الحدث الكبير الذي تشهده البلاد، فحتى اللحظة لم يعبر الكثير من المثقفين السوريين عن آرائهم، إلا باستثناءات قليلة.
19 نيسان/أبريل 2011
ثلاث مقالات لغسّان كنفاني
من يوميّات أبو فايز
في ذكرى ميلاد غسّان كنفاني الـ70، ننشر ثلاث مقالات قصيرة ساخرة كتبها غسّان كنفاني بإسمه المستعار «أ. ف» (أبو فايز) في جريدة «المحرر» وذلك خلال العام 1965. أضيفت المقالات لاحقًا إلى مجموعة المقالات النقدية الساخرة التي كتبها غسّان كنفاني تحت الاسم المستعار «فارس فارس»، وهو عنوان كتاب مقالات تلك التجربة الصادر عن «دار الآداب» في العام 1996.
19 نيسان/أبريل 2011
سورية.. طوق نجاة
ويسألونك عما يجري مدفوعين بالقلق والخوف من كل ما يجري. الأسئلة ذاتها تدور في الرؤوس كلها، ولأنه ما من جوابٍ شافٍ تأتي النتيجة صداعاً عمومياً: هل سنموت مجاناً من هم هؤلاء القتلة؟ لماذا يقتلون أصلاً؟ إلى أين تمضي ركابنا؟ كم سنحتاج لعبور هذا البرزخ؟ ثم هل الخلاص أكيد حقاً؟
19 نيسان/أبريل 2011
ويبقى الجلاء العروةَ الوثقى
منذ خمسة وثلاثين عاماً ونيف كتب محمود درويش، فيما كتب، في يومياته «يوميات الحزن العادي» قائلاً: والليلة عيد ميلادك ـ الثالث عشر من آذار ـ وأنت تريد مناسبة لانتزاع المرح الكاذب من جهامة الأيام الصارمة. تدعو أصدقاءك... تتآمرون على الكآبة بالكأس والموسيقا والنكات الجارحة.
06 أيار 2016
الـ«وسيم» بين ركام الحرب والذكريات..
أحاول تحصين روحي من المشاهد المتوقعة التي أعلم أنها بانتظاري على طرفي الطريق المؤدي إلى معمل (الوسيم)، أجرب استعارة بعد الصور من ذاكرتي القريبة وأربطها كفيلم قصير يشبه ما أتوقع رؤيته عسى أن أخفف عن نفسي وطأة الفجيعة، أو لعلي أفلح في إقناع نفسي بأن ما سأراه لاحقاً أمراً عادياً لا يستحق الألم.
07 أيار 2016
صلاح الدين محمد.. «مهندس عمارة اللوحة الفنية»
غيّب الموت الناقد التشكيلي السوري صلاح الدين محمد (1949- 2016) في دمشق، بعد صراعٍ طويل مع المرض، وكان الراحل أحد أهم الذين عملوا في حقل النقد التشكيلي، أسهم في أثرائه وتعميق مضامينه، واكب الفنون التشكيلية وأضاء فيها وأضاف عليها من موقع الباحث المتمكن، ومن خلال كتاباته النقدية وأبحاثه الفنية والآثارية المعمارية.
07 أيار 2016
«حكاية دموية عنيفة»!
أنهى سعد الله ونوس مسرحية «الفيل يا ملك الزمان» بالنبوءة التالية:
الجميع :هذه حكاية.
ممثل 1: ونحن ممثلون.
ممثل 2: مثلناها لكم لكي نتعلم معكم عبرتها.
ممثل 3: هل عرفتم الآن لماذا توجد الفيلة؟
ممثلة 4: هل عرفتم الآن لماذا تتكاثر الفيلة؟.
ممثل 5: لكن حياتنا ليست إلا البداية.
ممثل 6: عندما تتكاثر الفيلة تبدأ حكاية أخرى.
الجميع: حكاية دموية عنيفة. وفي سهرة أخرى سنمثل جميعاً تلك الحكاية.
07 أيار 2016
لغات الشرق الساحرة..!
اللغة من أكثر أدوات التجريد التي استخدمها الإنسان في التعبير والتواصل في المجتمع ومع الشعوب الأخرى، سواء برموزها الصوتية أم برموزها الكتابية، وهي كالكائن الحي تنمو وتكبر، ونشأت وتطورت مع الإنسان منذ وجوده ووعيه لهذا الوجود!