Skip to main content

20 حزيران/يونيو 2014

20 حزيران/يونيو 2014
بهذه الكلمات، افتتحت صحيفة «تايمز – إسرائيل» إحدى مقالاتها منذ يومين، وتابعت تفتخر بنيّة مجمع الأفلام الأكبر والأشهر في العالم لتصوير فيلم خاص على الأراضي الإسرائيلية، وأعلنت بأن الإسرائيليين ومن يدعمهم حول العالم قد انتظروا طويلاً لكي ينهض أحد ما ويتكلم عنهم، وهاهي كبريات شركات الإنتاج الهوليودية قد أعطت الضوء الأخضر لتصوير فيلم يدعي «القدس 67» ،أو كما يقول الإعلان: «أورشليم 67»،لتبدأ موجة كاسحة من الترحيب والثناء داخل الكيان وخارجه، وليأتي هذا الفيلم في أحرج الأوقات بالنسبة لصورة الإسرائيلي حول العالم، إنه محاولة جديدة لتشويه الحقائق عن طريق دعوة الجميع لمشاهدة قصة حرب الأيام الستة في العام…

20 حزيران/يونيو 2014
بين التماثيل النصفية التي وصلتنا من عهد أثينا القديمة تمثال شهير، لرأس ضخم، في وجهه جهامة، صفحة الوجه كبيرة مستديرة كأنها الشمس، عينان عميقتان تنظران بفراسة إلى الأفق البعيد، أنف كبير عريض، شفتان غليظتان. من يتمعن في  رأس الرجل يحسبه عتالاً يعمل في ساحة  بازار المدينة، أو حجّاراً في مقلع حجر. وحين  تمعن النظر وتتفحصه بدقة أكبر، ترى في التمثال دماثة ولطافة إنسانية قلَّ نظيرها، هذه السمات الشخصية الفريدة هي مكونات رأس أعظم فيلسوف عرفته البشرية، إنه سقراط  ابن حجَّار في مقلع حجر. ومن أبيه ورث تلك الرأس الفذة.

20 حزيران/يونيو 2014
رسول رضا مؤسس الشعر الشعبي الأذربيجاني، من أبرز شعراء أذربيجان في القرن العشرين، نشأ في بلدة صغيرة تدعى جيوكتشاي ودرس في باكو ثم انتسب إلى معهد السينما في موسكو.

20 حزيران/يونيو 2014
شارعٌ مزدحمٌ بالمارّة و السيارات، مشهدٌ لأحد الطوابير الطويلة أمام أحد الأفران أو مراكز توزيع الغاز أو المازوت، سوق من أسواق دمشق القديمة المكتظة يرافقها إيقاعٌ سريع لإحدى المقطوعات الموسيقية الدمشقية لتكتمل بذلك عناصر «الحياة الطبيعية» على حد تعبير الإعلام السوري.

20 حزيران/يونيو 2014
المقصود بالموقف اليومي هو ذلك الموقف الذي يتحدد من حدث ما، أو إحدى جوانبه وانعطافاته، حسب آخر نشرة أخبار استمع إليها صاحب هذا الموقف، أو يأتي كرد فعل انفعالي مباشر على واقعة هنا أو هناك، من جانب هذه الجهة أو تلك. الموقف اليومي زئبقي ومائع بطبيعته، وهو يؤسس لسيادة رأي آني في واقع متحرك له أبعاده المختلفة وتشابكاته العديدة، وهنا يكمن مأزقه المعرفي وخطر انعكاساته العملية، ولكنه في الوقت ذاته يتكىء على ما هو أخلاقي ومن ذلك يستمد قوته، ويكوّن مجاله الحيوي.

03 كانون1/ديسمبر 2010
لطالما فكّرتُ طويلاً بعبارة «الغزو الثقافي»، فالغزو مفردة بدوية، ما قبل ثقافية، فكيف نسمّي المعرفة الوافدة غزواً، وكيف نختصر العولمة بجانبها التسليعي وحسب، ونصرف النظر عن رحابة المقترحات التي أضفتها العولمة على الثقافة العالمية، فالاستلاب الكامل 

03 كانون1/ديسمبر 2010
تحفل كثيرٌ من الفضائيات العربية بالعديد من البرامج الحوارية التي تجتذب عدداً لا بأس به من المشاهدين، ويكون ضيوفها محاورين من «نخبة النخبة» السياسية والثقافية العربية، وأما المواضيع التي تطرح فهي على مستويات عالية من الأهمية والحيوية، تبدأ من مناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمجتمعية في الدول العربية، ولا تنتهي بتناول موضوعات كبرى من قبيل الطائفية والعلمانية وثنائية السلطة والمثقف... وهكذا إلى آخر قائمة مشكلاتنا «الملِّحة والمصيرية».

03 كانون1/ديسمبر 2010
يحاول صناع فيلم «سيمفونية» أن يكون خطوة لعودة السينما الاستعراضية التي باتت شبه مفقودة في العقود الثلاثة الأخيرة، ليس في سورية فقط التي هي أساساً مقلة في الإنتاج السينمائي، بل في السينما العربية بالمجمل، حيث باتت تتوجه  لما يرضي شباك التذاكر.

03 كانون1/ديسمبر 2010
يضطر الجمهور الذي أدمن عشق المسرح وحضور العروض المسرحية أن يتدافع مع جمهور المهرجانات المخملي.. يضطر أن يتنافس مع من تبقى منه خارج الأبواب على المقاعد القليلة المتبقية شاغرة.. يضطر أن يخفي استخفافه باعتداده الأجوف بملابسه 

03 كانون1/ديسمبر 2010
كان وقع «مهرجان دمشق المسرحي الخامس عشر» في نفوس المسرحيين والاختصاصيين وحتى المتابعين مؤسفاً للغاية، وهذا الأسف لم يأت من سوء التنظيم أو من حفل الافتتاح أو من ضياع الإدارة، لأن هذه المسببات كانت دواعي بسيطة للخيبة أمام الداعي الأكبر وهو فقر وضعف وسوء الأعمال المنتقاة خلال المهرجان، على اعتبار أنه لم يتم تقديم أي عرض مميز منذ بداية المهرجان وحتى نهايته باستثناء عرض أو عرضين ينتميان إلى المسرح التونسي، هذا المسرح الذي ينقذ المهرجان سنوياً بعروضه التي تستحق 

03 كانون1/ديسمبر 2010
يعترف الكاتبان (محمد خالد رمضان وعبد الله ذياب الحسين) في محاولتهما توثيق وتسجيل ما تبقى من التراث الشعبي في الجولان لقرابة مليون نازح طردتهم العصابات الصهيونية قبل 43 عاماً، يعترفان بقصور المحاولة وصعوبة تسجيل مجمل هذا الملحمة الإنسانية التي شوهتها السنوات الطويلة، وغربة البيئة.

03 كانون1/ديسمبر 2010
لم يكن لأحدٍ أنْ يتخيّل ما سيحدث مع أبي عامر، هو نفسه لم يَعِد نفسه بشيءٍ من هذا القبيل!! بدأ هذا الرجل البسيط حياته المهنيّة عاملاً في مطبعة. وقتها كان عاملاً شديد النّشاط وافر الإنتاج، وكان سيظلّ على ما هو عليه من بساطة وعفوية لولا مشاجرة صاحب المطبعة والمصمّم التي انتهت بترك الأخير للعمل. أبو عامر وجدها فرصة مؤاتية، فراح يهوّن الأمر على ربّ عمله، ومرّر، بدهاء مكشوف،  فكرة أنه ما من مشكلة، فهو مستعد لأن يستلم التصميم لاستمرار العمل، لا سيما وأنه سرق مصلحة التصميم، هكذا 

03 كانون1/ديسمبر 2010
(م.)، هي اختصار لكلمة مهندس، كذلك الأمر مع (د.، أ.،..الخ). وهي اختصارات -لا شك- مفيدة، فهي ترفع من درجة الموظف، وبالتالي من سقف الراتب، كما ترفع مكانة صاحبها الاجتماعية، وقد تنفخ رأسه بالفوقية ونزعة التفوق.. لكن هنالك اختصارات أخرى تجري من تحت أقدامنا، وربما تتقافز فوق رؤوسنا، لكن لا نحس بها...