Skip to main content

09 أيار 2014
تترك الإطلالات الإعلامية الأخيرة لزياد رحباني المشاهدين في حيرة، خاصةً أولئك الذين لم يستطيعوا التصالح مع طبيعة تصميم البرامج الحوارية في الكثير من القنوات اللبنانية، والقائمة على أسس الإبهار البصري والمحاولات المتكررة «لكسر القالب» والخروج عن المألوف. ولذلك لم يستطع الكثير من متابعي زياد فهم الأسباب التي قد تدفعه مثلاً للظهور على شاشة (LBC) عبر برنامج «المتهم» قبل عدة أسابيع.

09 أيار 2014
التشوه الذي ساد المشهد السياسي والاقتصادي الاجتماعي في البلاد، طال المشهد الثقافي أيضاً من خلال محاولة فرض ثنائية «التغريب والتكفير» في الوعي الجمعي..

03 أيار 2014
بينما كانت السيارات المسلحة تمر بوتيرة جنونية وسط مدينة القامشلي متوجهة لاشتباكات محتملة غير مفهومة أحياناً، كما اعتاد السكان خلال الأزمة السورية، تابعت مجموعة من الشباب رسومهم على جدران حائط قديم أهملته بلدية المدينة لاعتبارات تقليدية معروفة.

03 أيار 2014
انتشرت في العقود الأخيرة ظاهرة التكاثر السرطاني لأشباه المثقفين في منطقة الشرق، وكان ذلك انعكاساً لتشوه البنى الوطنية والاجتماعية والثقافية في المنطقة. وغطى هؤلاء الأشباه الثقافة الحقيقية بغيومهم، حيث انتشر الابتذال والمال السياسي والفردانية والاسترزاق الثقافي. أمام هذا الانحطاط ربما كانت الثقافة سترثي نفسها لو أنها كانت كائناً حياً.

03 أيار 2014
فاز الروائي والشاعر العراقي أحمد سعداوي بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته «فرانكشتاين في بغداد».

02 أيار 2014
يحل توقيت نشرة الأنباء، يتسمّر (X) أمام الشاشة، لعل الأثير يحمل خبراً غير أخبار الحرب والدمار وحديثاً لا يكون عن الطوائف والقوميات والمذاهب والأديان. ينتقل إلى محطة ثانية وثالثة.. ولكن عبثاً العبارات هي، هي، المشهد ذاته.. دمٌ يكاد يتدفق من الشاشة.. يضع «جهاز التحكم» جانباً، فهو لم يقتنع يوماً بالضلال الذي تبثه الشياطين القابعة في هذا الصندوق الناطق..

02 أيار 2014
يحتفل العالم في 23 نيسان من كل عام باليوم العالمي للكتاب، من خلال القيام بفعاليات وتظاهرات مختلفة، هدفها إبراز أهمية الكتاب والقراءة في حياة الإنسان. إلا أن جامعة دمشق احتفلت بهذا اليوم بطريقتها الخاصة وقامت بإتلاف مئات الكتب وتحديداً من قبل قسم المكتبات والمعلومات في كلية الآداب وبمباركة من رئاسة الجامعة.

27 أيار 2011
مرةً أخرى ينبغي التأكيد بأن الكتابة مهنة شاقة، خصوصاً في اللحظات المفصلية كالتي نعيشها اليوم، إذ يصعب أن يحلّق الكاتب بعيداً عمّا يدور حوله، وما يعانيه مباشرة من كوابيس متلاحقة. الشارع الذي كنا نعبره بطمأنينة، يحمل الآن ذاكرة أخرى، تحتاج إلى تدوين مختلف، لكن معضلة أخرى ستواجهنا، تتعلق بغبش الصورة، وعدم وضوحها، وهذا ما يحتاج إلى تأمل وتمحيص لاكتشاف تضاريس تلك الصورة ببلاغة أخرى، وتمرينات على كتابة جديدة غير مراوغة، هي كتابة اللايقين. 

27 أيار 2011
يقول المذيع في محطة «شام أف إم» لأحد المتصلين مطمئناً إياه «إن الجيش في طريقه إليكم ليخلصكم من الكلاب»، والمعني هنا بعض المحتجين في إحدى المدن السورية. ثم يضيف، ربما لضرورات خفّة الدم الإذاعيّة، ربما لبصيرته النّافذة: «وستقول قناة الجزيرة: مقبرة جماعية للكلاب!!»..

27 أيار 2011
يروي الشاعر والكاتب مسعد إسماعيل، أنه عاش معه خمس سنوات من عمره وكأنها خمسة أيام. لم يشعر فيها للحظة واحدة أنه حاد المشاعر، كما كان يتصور البعض عنه عندما يلتقون به للمرة الأولى، من يعاشره يعرف أنه رقيق القلب، كان يعشق القراءة ليلاً وينام نهارًا، كان يحفظ أشعاره التي كان يكتبها كل صباح قبل أن يذهب للجامعة، قال عنه عبد القادر القط أنه أفضل ممن حصلوا على 2 دكتوراه، كان نادرًا ما يهدى قصائده لأحد، لكن كان يكتب لي إهداءً على كل ديوان يصدر له «إلى صديقي الشاعر مسعد إسماعيل، الذي يتلاعب بعواطفي دون أن يدري.. أكن له كل الحب»، هذا هو الجانب الخفي في حياة الشاعر الكبير أمل دنقل أو كما لقبه البعض «أمير…

27 أيار 2011
انطلاقاً من ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار، وصولاً إلى ذكرى النكسة في الخامس من حزيران، تنتفض شوارع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية يومياً، لتصيح بملء صوتها: «الشعب يريد تحرير فلسطين... الشعب يريد تحرير الجولان»..

27 أيار 2011
إن فهم السياسة الإعلامية اليوم، لم يعد حكراً على الدارسين فقط، بل أصبح حديث الشارع السوري بجميع أطيافه، بعد الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام الخارجية والمحلية في تغطية الأحداث في البلاد معبرة عن مصالح الجهات المالكة لها، بحيث تحولت من مجرد ناقل للحدث إلى عامل مؤثر في صناعته وتوجيهه...

27 أيار 2011
(إننا نحن الملوك نـجلس على عرش الله على الأرض) «جيمس الأول ملك انكلترا»

27 أيار 2011
زعم ممثل شهير أنه تعرض لاعتداء من قبل عصابة مسلحة قطعت طريقه بالرصاص. وحسب زعم ممثلنا المحبوب إنهم ظنوا أنّ سيارته الفخمة مملوكة لأحد «المسائيل».