06 أيار 2011
موطني.. موطني
مترنحاً يمشي الوطن خطواته الأخيرة.. مترنحاً ألماً وتعباً فالجميع أوغلوا سهامهم في جسده النظيف، نعم الجميع..
06 أيار 2011
إعلانات الأزمة.. وحيتان كل الأزمات
انضمت لوحات الإعلان الطرقية إلى حملة التعبئة العامة في البلد، فحيثما مشى المرء طالعته لوحات عن القانون والحرية والوحدة الوطنية ومحاربة الفتنة..
06 أيار 2011
لم نعطهم حقّهم..
شهداء اليوم ليسوا صوراً في كتب التاريخ، أو تماثيل جامدة في الساحات العامة.. هم أناس عاشوا بيننا، ربما صادفت أحدهم عند البقالية، أو لمست كتف آخر في الباص طالباً منه أن يوصل نقودك إلى السائق..
06 أيار 2011
لماذا نحبّك يا دمشق؟؟
لماذا يحب الفلسطينيون دمشق؟ لا أدري ولا أدري لماذا أحبها، أنا الذي لم أزرها!!
كلما سمعت الموسيقا قلت: دمشق.. وكلما سمعت صوت الجنود تحت بلكونة البيت قلت: دمشق.. وكلما مرت فتاة تحتضن ديواناً لمحمود درويش صرختُ: دمشق.. وحين التقيت زياد خداش على باب المقهى قبل قليل، يحمل كيس الخبز وما بروحه من ماء، فكرتُ وقلت: نصوص زياد خداش تشبه دمشق، هو «تزوج غيابها»، يعيش ويتنفس ويكتب كأنه شرب كل الماء الذي في دمشق.. لماذا نحب دمشق يا زياد؟
06 أيار 2011
كتاب مدهش حول تأريخ فلسطين من خلال الطوابع
كتاب «تاريخ فلسطين في طوابع البريد» لمؤلفه نادر خير الدين أبو الجبين الصادر في طبعته الثانية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية رام الله - فلسطين في نيسان الماضي باللغتين العربية والإنجليزية مع شرح عن كل طابع .
06 أيار 2011
18 نيسان/أبريل 2014
ماركيز في (موته المعلن): الكتابة لتغيير الحياة..!
رحل «غابو»، الاسم المستعار، الذي أطلقه أصدقاء الأديب غابرييل غارسيا ماركيز عليه، عن 87 عاماً، تجاوز الكاتب الكولومبي الإسبانيّة لغته الأم، وأميركا اللاتينيّة مسرح أحداث أعماله وعرف على النطاق العالمي.
18 نيسان/أبريل 2014
رواية جديدة بيكيت ترى النور
رواية «عظام الصدى» تخرج عن عباءة مجموعة قصصية وتطرح بالمكتبات في ابريل، بعد مرور 80 عاماً على دفنها.
18 نيسان/أبريل 2014
الذكرى الـ 888 لميلاد العالم والفيلسوف ابن رشد
يصادف يوم 14 نيسان ذكرى ميلاد العالم البارز ابن رشد (1126 – 1198)، وبهذه المناسبة غيرت شركة «غوغل» شعارها في محرك البحث ضمن نطاقات البلدان العربية إلى صورة رمزية لابن رشد مع رابط إلى أهم المقالات والمعلومات المنشورة عنه في الإنترنت.
18 نيسان/أبريل 2014
قصص حمراء من «الأرض الجديدة»
كانت ظهيرة يوم صيفي حار، ركن الشاب «ألفارو» ذو التسعة عشر ربيعاً سيارته أمام مدرسته الثانوية في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، لم تمض بضع دقائق حتى سمع الجميع أصوات الأعيرة النارية، استل الصبي بندقيته وأمطر الجميع بوابل من الرصاص، سقط اثنان من التلاميذ على الفور، حاول البعض إخضاعه، لكن ما حدث قد حدث، طوقت الشرطة المكان واقتربت من الصبي الذي ما زال يلهث، وضع سلاحه على الأرض، واقترب من الشرطة مبتسماً مستسلماً، ذهل الرجال من برودة أعصابه، لكن المفاجأة الكبرى كانت قد حدثت قبل ساعات، لقد ترك الصبي والده مضرجاُ بالدماء في بيته، بعد أن أرداه بالبندقية ذاتها، ثم قاد سيارته إلى المدرسة!
18 نيسان/أبريل 2014
سعيد ميرخان موهبة ترحل باكراً
توفي الشاب سعيد عمار ميرخان عن عمر يناهز 30 عاماً إثر نزيف صاعق في لندن، شكلت الموسيقى جزءاً من حياة سعيد منذ عمر الست سنوات، حيث بدأ مسيرته الفنيّة بعزف مقاطع كلاسيكية على البيانو ليكتشف لاحقاً أنّ ميله إلى التلحين أكبر من ذاك لأداء الموسيقى الكلاسيكيّة.
18 نيسان/أبريل 2014
يدٌ في النار وأخرى في الماء
«يحتفظون بنا هنا وراء القضبان لنتعفن ويعذبوننا، ولكن ذلك رائع ومقبول لأنه ليس هناك أي فرق بين هذا العنبر وغرفة المكتب الدافئة. هذه فلسفة مريحة: لا تفعل شيئاً بينما ضميرك مستريح وتحس بنفسك حكيماً.. كلا يا سيدي، هذه ليست فلسفة، وليس تفكيراً، ولا سعة أفق، بل كسل وزهد، وأضغاث أحلام.. نعم! أنت تحتقر الآلام، ولكن لو أن أصبعك انحشرت في الباب، فلربما صرخت بأعلى صوتك!»