08 كانون1/ديسمبر 2014
طه «اللا بطل» الفلسطينيّ: مسرح كما نشتهي وشعر كما نتمنّى
السِمة البارزة في شعر طه محمد علي وفي سيرته كونه اللا ـ بطل الفلسطيني بامتياز. فسيرته وشعره يشكلان الرواية الفلسطينية الذاتية التي ظلّت مؤجّلة في ظلّ الرواية الرسمية الجمعية. من فرط الإصرار على رواية جماعية تأجّلت الرواية الذاتية إلى أجل غير مسمى.
08 كانون1/ديسمبر 2014
«شكراً لكم.. الموت لكم..»
«أقف أمامكم اليوم وقلبي يطفر بالحزن، إنه يوم بهجة وعيد بالنسبة لكم، لكنه يوم أتذكر فيه الكثير من المآسي التي حلت بشعبي، أذكر فيه ما فعلتموه منذ 350 سنة، يوم نهبتم قبور أجدادي وسرقتم ثمار أرضنا وقوت يومنا، يوم تحول فيه شعبي إلى عبيد يشنقون في الساحات، يوم فتحنا لكم منازلنا الدافئة في عز الصقيع، فشكرتمونا بالبنادق والقيود.. عيدكم اليوم ليس عيدي..»
06 كانون1/ديسمبر 2014
«حدث في يوم المسرح» للمهند حيدر.. مساحة ضائعة بين المنصة والواقع
ذهب المهند حيدر مخرج عرض «حدث في يوم المسرح» (صالة القباني، إنتاج مديرية المسارح والموسيقى، مستمر حتى 25 كانون الأول) إلى تورية من جنس المسرح ذاته للتعليق على أزمة فنية مزمنة؛
05 كانون1/ديسمبر 2014
شاعرات من إيران: أكتبُ فوق الصخر قصيـدةً تقرأها أنت
لم يشهد التراث الشعري الفارسي كما العربي في قرونه الماضية تجارب نسائية كثيرة في الشعر والأدب. كما أن المرأة كاتبة للنص أو حاضرة فيه كانت تعاني من ظروف ورؤى وقيود أنتجتها سيادة البنى التقليدية والدينية في المجتمع.
04 كانون1/ديسمبر 2014
03 كانون1/ديسمبر 2014
رسالةُ مَنْفِيٍّ
أتذكرُ كيف بنى لنا " تونْغْ " ، مأوىً نشربُ فيه، في " لُو- يانْغْ " إلى الجنوبِ من جسرِ " تْيَنْ شِيْنْغْ " ؟
03 كانون1/ديسمبر 2014
رضوى عاشور روائية الحلم في زمن السقوط
تبدو الكاتبة والأكاديمية المصرية رضوى عاشور (1946 - 2014)، مشغولة بالنهايات، بتشكل الحلم المقاوم عبر أزمنة السقوط المخزية، هكذا كانت كتابتها حين تنحو صوب التاريخ، فتعيد صوغه على نحو جديد، مختلف ومغاير، لكنه يبقى مسكوناً بحس وثائقي بارز، ورغبة عارمة في تمجيد لحظاتنا العربية المأسوية.
02 كانون1/ديسمبر 2014
القاهرة تودّع رضوى عاشور
أمس، شيّعت القاهرة رضوى عاشور في مسجد «صلاح الدين الأيوبي» في منطقة المنيل ضمن جنازة مهيبة، حضرها العديد من الكتاب والقراء والأصدقاء.
01 كانون1/ديسمبر 2014
موعد براكبين
لأنو هيدا الدكتور وصل لصيغة كتير نادرة إنسانياً، وأكيد بسبب ظروف سُوبّر قاهرة وإستثنائية وغير معهودة إستجدّت عحياتو، فما عاد قادر نتيجتها إلا يقابل كل مريض بيقصدو عالعيادة، أكتر من خمس لسبع دقايق، بيشملوا الفوتة والضهرة بين غرفة الإنتظار ومكتبو، فجيت انا أخدت موعد ونطرت دوري إسبوع.
01 كانون1/ديسمبر 2014
«تلاقي.. وسيخ الكباب»..
تناولت «السندويشة» الصغيرة من يدي البائع، وهممت بأخذ القضمة الأولى، لذعتني رائحة «المخلل» الكريهة، توفقت قليلاً وبحثت بأصابعي عن قطعة اللحم التي يفترض أن تكون المكون الأساسي هنا، فلم أجد سوى لقمة صغيرة مغلفة بهباب أسود كريه، رميت ما بيدي على الفور وهممت بالخروج، لكن الإعلان الكبير على الواجهة استوقفني على الفور: «مبروك ..مبروك .. دخل مطعمنا اليوم موسوعة غينيس لأكبر سيخ شاورما في العالم..»، كان الإعلان بألوانه الباهتة وخطوطه الصاخبة يعود إلى عام على الأقل، بدا مقرفاً كما كانت تلك «السندويشة».
30 تشرين2/نوفمبر 2014
دور النشر السورية: مأساة الورق والحبر والدم
لا يغيب الناشر السوري عن سوق الكتب العربية في معظم معارضها؛ لكنه غائبٌ بشكلٍ شبه تام عن بلاده؛ مرغماً لا بطل؛ فالكتب في دمشق وحلب وحمص واللاذقية وسواها من المدن تعوم على الأرصفة والأكشاك والشاحنات؛ كتبٌ لبشرٍ ماتوا أو هُجِّروا أو نزحوا عن مدنهم؛ تاركين وراءهم بيوتهم ومكتباتهم ودور نشرهم وأحلامهم؛
30 تشرين2/نوفمبر 2014
المثقف والموقف المطلوب
من لم يعش حالة السوري وهو يحاول تأمين جرة غاز، أوبيدون مازوت، أوربطة خبز، من لا يكترث بقلق المهاجرين في بواخر الموت لا يستطيع أن يحدد الموقف الصحيح مما يجري، من لم يختبر نفسه في قهر الانتظار على «مواقف السرافيس» في دمشق...،
29 تشرين2/نوفمبر 2014
لارا كيروز التي «تبغددت» فصارت «نهوند»
رحلت المطربة اللبنانية، العراقية الهوى والملامح الغنائية نهوند، وعينها ترنو الى بغداد التي أحبت وعاشت فيها أجمل أيام العاصمة العراقية، في خمسينات القرن الماضي، وهناك أدت ألحاناً صاغها موسيقيون بارعون، أبرزهم الراحل رضا علي، وصارت لاحقاً من علامات الغناء البغدادي والعراقي الرفيعة والعصية على النسيان.
28 تشرين2/نوفمبر 2014
«الربيع العربي» خريف طويل للناشر السوري
ماذا يفعل الناشر السوري هذه الأيام؟ غلاء الورق واحتكاره، وضعا دور النشر في سوريا حيال محنة إضافية. بعد إغلاق معظم المطابع أبوابها، نظراً إلى وجودها في المناطق الساخنة للحرب، هناك صعوبة التوزيع داخلياً وخارجياً، ثم امتناع أكثر من معرض للكتاب عن مشاركة دور النشر السورية، فيما أضافت معارض أخرى بنداً جديداً في استمارة المشاركة يتعلّق بالمذهب الديني الذي ينتمي إليه الناشر حتى لو كانت كتبه علمانية!