01 آب/أغسطس 2014
الإفريقية البيضاء
كانت ترفض أن توصف بالكاتبة البيضاء من جنوب إفريقيا، وتصر على أنها «الإفريقية البيضاء»، في تأكيد على انتمائها الروحي والنفسي لبلدها جنوب إفريقيا، وهو انتماء أكده انحيازها إلى جانب القضية العادلة لمواطنيها السود في نضالهم ضد نظام «الأبارتهيد» العنصري، الذي أطاحوه بعد مسيرة نضالية طويلة مثقلة بالعذابات والتضحيات.
31 تموز/يوليو 2014
محاولات في موضوعة المثقف التابع
يبدو لي أن نظام المثقف التابع ، كان هو النظام الطبيعيّ الذي حدّدَ العلاقة بين المثقف والحاكم : سواءٌ كان ذلك الحاكمُ نبيلاً إقطاعياً ، أو أمير مقاطعة ، دهقاناً ، خاناً ، ملكاً ، خليفةً ، قائد جيش أو جيوشٍ ، كنيسةً أو كنيساً ، رئيسَ حرفةٍ ما ، عميدَ مؤسسةٍ للتعليم ... الخ .
31 تموز/يوليو 2014
«وطن تشارلي» لرولف دي هير.. أستراليا غنيمة كولونيالية
ليس هناك سينمائي عالمي أدرك مهابة الأسترالي الهويّة الهولندي الأصل رولف دي هير ومصافه في مقاربته كينونات سكان القارة الأصليين، ويومياتهم وقهرهم وإقصاءاتهم العرقيّة.
30 تموز/يوليو 2014
«العزبة الملعونة» لسدني بولاك: بين الحب وانهيار الحلم الأميركي
كلهم تقريباً كانوا، في ذلك الحين، في بداياتهم، باستثناء تنيسي ويليامز وناتالي وود. ومن هنا كان يمكن أن يبدو «العزبة الملعونة» فيلماً أولاً، أو يشبه الفيلم الأول لكثر، منهم المخرج سدني بولاك، وكاتب السيناريو فرانسيس فورد كوبولا، والممثل روبرت ردفورد بين آخرين.
28 تموز/يوليو 2014
صاحبة الجلالة!
حضور عابر لكل الحدود، يحلق فوق الجغرافيا، حضور يطغى على كل انتماء آخر غير الانتماء للذات الإنسانية المقهورة، هنا لامجال للحديث عن انتماءات ما قبل الدولة إلا كونها أمواجاً في بحر واحد، الصاروخ الفلسطيني، ينسينا ولو لحين ما تفرضه علينا «الملتيميديا» من مفاهيم ومقولات: (طائفية وعرقية وأثنية ..)
27 تموز/يوليو 2014
الكوميديا السوداء تفتتح مهرجان البندقية
قال مدير مهرجان البندقية السينمائي البرتو باربيرا إن المخرج المكسيكي اليخاندرو إناريتو سيفتتح فعاليات مهرجان هذا العام بفيلم (بيردمان) وهو من أفلام الكوميديا السوداء الذي يجيء على رأس قائمة تضم 55 فيلما تتطرق في غالبيتها إلى الحرب والكساد.
26 تموز/يوليو 2014
«المراهق» لدوستويفسكي: تعرية للذات ولكن بالواسطة
«لقد فرغ صبري، فها أنذا آخذ بكتابة قصة خطواتي الأولى في طريق الحياة. وكان يمكنني مع هذا أن أستغني عن ذلك. إن هناك شيئاً محققاً لا ريب فيه، هو أنني لن أكتب سيرة حياتي عن غير هذه الفترة، ولو قدّر لي أن أعيش مائة سنة. فلا بد أن يكون المرء حقيراً في شدة افتتانه بنفسه حتى يتحدث عنها بغير خجل ولا حياء».
26 تموز/يوليو 2014
«مختارات» لطه حسين في إصدار جديد
«طه حسين.. ثورة حية وحياة ثائرة.. خلاصة المقالات 1910-1964» هو عنوان الكتاب الذي أصدرته الهيئة العامة للكتاب في مصر، ويضم مقالات لعميد الأدب العربي الراجل.
25 تموز/يوليو 2014
«لفياتان»: عن تنين يلتهم السعادة والسكينة
خذ امرأة ورجلاً. اجعله أكبر سناً منها بشكل واضح. اجعل له ابناً مراهقاً من زواج سابق. اختر لعيش هؤلاء الثلاثة بيتاً عائلياً قديماً يقع في منطقة نائية جداً. مثلاً إلى الشمال الغربي من العاصمة قرب بحر يهجع في وحدة مدهشة.
24 تموز/يوليو 2014
«نساءات» الخيام يتحدين غبار الذاكرة
هناك، لم يكن المشهد قاتماً، بل كان مشعاً من شدّة الظلمة التي تسكن الجدران، فأحيان كثيرة تكون العتمة أشد وضوحاً من الأضواء، كعتمة زنزانات الخيام حيث تدور مسرحية «نساءات» للمخرج مازن سعد الدين.
24 تموز/يوليو 2014
اليهود في رواية الجندي الطيب شفيك
من سنوات خلت, أصدرت وزارة الثقافة السورية هذه الرواية مترجمة عن النص الإنكليزي في مجلدين ضخمين. قام بجهد عمل هذه الترجمة الأستاذ توفيق الأسدي.
23 تموز/يوليو 2014
«حياتي» لريتشارد فاغنر: ألف صفحة ونيّف لن تُقرأ إلا بعد الموت
كان ريتشارد فاغنر، بكل تأكيد، واحداً من كبار الموسيقيين الذين أنجبتهم الثقافة الألمانية في تاريخها. وهو في هذا الإطار كان واحداً من كبار مبدعي فن الأوبرا في العالم كله خلال القرن التاسع عشر. غير أن عقلاً مركباً ومتمرداً مثل عقل صاحب «لوهنغرين» و «أساطين الغناء»، ما كان في إمكانه أبداً أن يكتفي بأن يكون موسيقياً، مهما بلغت درجة إبداعه في هذا الفن.
22 تموز/يوليو 2014
ذلك الانهيار في عالم الأمس لستيفان تسفايج
دوّن ستيفان تسفايج مذكراته الموسومة (عالم الأمس) في لحظة حرجة من تاريخه الشخصي وتاريخ العالم. ففي مطلع الأربعينيات من القرن الماضي كانت الحرب العالمية الثانية في أوج احتدامها، فيما كان هو في البرازيل يخطط للانتحار مع زوجته.
21 تموز/يوليو 2014
فرانكشتاين بغدادي يلتهم «بوكر»!
أثار فوز رواية «فرانكشتاين في بغداد» للكاتب أحمد سعداوي بـ «بوكر» العربية ردود أفعال عديدة ومتناقضة. هجاها البعض هجاء مُرّاً إلى درجة إخراجها من جنس الرواية واعتبر أنّ منحها الجائزة محاولة للتغطية على إهمال وإقصاء السردية العراقية وإنجازاتها واعتراف متأخر وسيء بهذه السردية عبر منحها لنص ركيك وضعيف ومليء بالأخطاء اللغوية الفادحة،