اقتصاد (3513)
الحكومة (ما بتعمل هالعملة)... نفى مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية، كل ما يتم تداوله من إشاعات مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول دراسات حكومية لتخفيض أسعار المشتقات النفطية!
انخفاض الدولار... الليرة استفادت أم آخرون؟!
Written by عشتار محموداستقر سعر صرف الدولار لمدة عام تقريباً. وساعد هذا الاستقرار، وإن كان على سعر مرتفع قرابة 500، على استقرار في تدفقات النقود في السوق، وهو عامل مساعد لزيادة النشاط الاقتصادي، وبالتالي لاستقرار الأسعار، ولكن هذا الاستقرار عاد للتخبط نزولاً فما الذي يجري في السوق اليوم؟
شركة أرامكو السعودية هي أكبر شركة نفطية عالمية، وتملك أكثر من 100 حقل نفط وغاز في المملكة العربية السعودية، مع احتياطي بحوالي 264 مليار برميل من النفط، وهو يشكل حوالي ربع الاحتياطي المكتشف من النفط العالمي.
الإنفاق في موازنة 2018: 3187 مليار ليرة، وحوالي 6.3 مليار دولار وبالمقابل فإن الحكومة تقدر بأن الإيرادات العامة ستغطي ثلاثة أرباع هذه النفقات والباقي سيمول بالعجز، فما هي مصادر الإيرادات وكم تتوقع الحكومة أن تحصل من ضرائب الأجور والأرباح، وما الإيرادات المتوقعة من النشاط الاقتصادي لجهاز الدولة حيث الإنفاق الاستثماري القليل؟
لا تزال الولايات المتحدة المستهلك الأكبر للنفط، ولكن مع ذلك فإن الاستهلاك الأمريكي للنفط قد تراجع إلى حد بعيد في السنوات الأخيرة الماضية. المنتدى الاقتصادي العالمي لاحظ في عام 2015 التراجع الكبير في الطلب الأمريكي على النفط منذ أزمة عام 2008، ولكن الإعلام تجاهل هذه المعطيات.
موازنة 2018: الأقوال تَحَسُّن... الأفعال «مخفيّة»
Written by قاسيونتمتنع الحكومة عن الإعلان عما أنفقته ولم تنفقه من موازنة العام السابق، وهذه المخالفة الدستورية بعدم عرض الحسابات الختامية للسنة المالية منذ عام 2012 وحتى الآن، تقابلها ممارسة شكلية لإقرار الموازنة العامة، طالما أن لا أحد يعلم مصير الأرقام المقرّة في الموازنات! ويعتبر الامتناع عن توضيح مصائر استخدام المال العام بمثابة تهمة المخالفين: فلماذا تخفون عن السوريين مالكي المال العام كيفية إنفاقكم للأموال؟!
عندما تنظر إلى الاقتصاد السوري، أو إلى مسار تطور المجتمع السوري الذي يرى البعض أنه متوقف منذ منتصف السبعينيات، فإن سؤالاً ملحاً حول الأسباب التي أوقفت التقدم الاجتماعي، وجعلت أية خطوة للأمام في مواجهة مباشرة مع (قوى خفية) تتجلى بالبيروقراطية والفساد والتكلس ومصالح الربح الكبرى والنخب، التي كانت تحتكر القوة والسيطرة وتضعف تقدم الجميع...
يرى بعض الاقتصاديين عبر العالم بأن قوى المال العالمية تسعى نحو إيجاد نظام عالمي مالي جديد، بديل عن الدولار... بعملية منظمة من الأوليغارشية العالمية، ويقرأ هؤلاء المتغيرات العالمية ضمن هذه الرؤية، ومن ضمنها (الانقلاب السعودي) ومصير البترودولار.
شهد 2017 استعادة الجزء الأكبر من الآبار النفطية والغازية في الوسط والشمال الشرقي لسورية، وانعكس هذا توسعاً في إنتاج النفط والغاز، ورغم أن عمل هذه الآبار بطاقتها السابقة كلها هو عملية تدريجية مرتبطة بظروف ترميم الأضرار، وبناءً على متابعة التصريحات الحكومية حول الموضوع يمكن تقدير قدرة الإنتاج المحلي على تغطية الحاجات,
More...
تبدأ المنظومة المالية العالمية مرحلة جديدة في الاقتصاد العالمي، وفي إدارة الأزمة الاقتصادية العالمية، فالبنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) ومن خلفه البنوك المركزية في الاتحاد الأوروبي واليابان، تتجه نحو إنهاء تدفق المال السهل المستمر، منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2007. فكيف استفادت المنظومة المالية من آلاف المليارات التي ضختها، وكيف ستستفيد من إيقاف هذه العملية؟
كثرت التصريحات مؤخراً عن توزيع المشتقات النفطية وخاصة مازوت التدفئة على المواطنين، في مقابل استمرار شكاوى هؤلاء حول عدم استلام مخصصاتهم من الكميات حسب ما هو مفترض.
يرى بعض (الواقعيين) أن سورية لن تستطيع أن تقوم بتمويل عمليات إعادة إعمارها، دون أن تذهب للتمويل بالدين في أشكاله المختلفة، متحدثين عن قروض، وعن طرح سندات خزينة في الداخل والخارج، بالليرة والدولار. فما مدى الواقعية في مثل هذا الكلام؟ وما الشروط التي ينبغي وضعها ليكون الحديث عن (التمويل بالدين) واقعياً؟













