اقتصاد (3513)
رغم وضوح المشروع بالفكرة والهدف والمكان، وتحديد الأولويات الضرورية لإنجازه، لم يتعد مشروع إنشاء مدينة حرفية أو صناعية في منطقة دير علي بريف دمشق، كونه رسومات تخطيطية..
قرار في الاتجاه الصحيح يخص التجارة والسياسة النقدية
Written by عشتار محمودالتوجه باتجاهات جدية نحو تغييرات في السياسة الاقتصادية خلال الأزمة لم يزل غير محسوم حتى اليوم، فأصحاب القرار السياسي-الاقتصادي لم يحسموا أمرهم بعد بالتجرؤ وإجراء تغييرات على مستوى الأزمة لأن لديهم ميلاً للتسويف كي لا تتغير سياسات المرحلة المقبلة
بقيت الوحدات الاقتصادية الصغيرة هي الطابع العام للاقتصاد السوري حتى اليوم، فالحرف والورش في الصناعات المحلية كانت الغالبة في الصناعة السورية لوقت قريب، أما الملكيات الزراعية الصغيرة وأعمال الزراعة وتربية الماشية فيغلب عليها حتى اليوم طابع العمل الأسري بمساحات صغيرة وعدد قليل من الماشية.
يتفق الجميع حالياً عند مناقشة الأزمة التي تعيشها سورية والتي تحولت إلى حرب على سورية بكل معاني كلمة الحرب. أن أحد الأسباب التي مهدت وخلقت الأرضية لتنفيذ هذه المؤامرة أو المخطط الذي يعد له منذ سنوات عديدة هو السياسات الاقتصادية التي انتهجت في مرحلة ما قبل الأزمة في سورية
الخصخصة «خطوة استباقية».. للفساد المحلي الكبير
محرر الشؤون الاقتصاديةقضية نقص الموارد أحد العناوين الرئيسية للتصعيد الحكومي في مواجهة الدعم، وفي مواجهة الإنفاق الحكومي. على الرغم من افتراضنا الدائم بأن الهدف من رفع الدعم أو غيره من ضغط النفقات يتجاوز الأهداف الجزئية المطروحة حكومياً (كتخفيف الإنفاق، وعجز الموازنة، وتزويد الحكومة بالموادر لمواجهة الأزمة أو أو.. ) وعلمنا بأنه يعود إلى وجود أهداف أو التزامات أبعد من ذلك كالالتزام ببرنامج الإسكوا على سبيل المثال حول «تعبئة الموارد» كما ناقشنا في عدد قاسيون 604، أو بالعام أكثر يهدف لتقديم ضمانات من قوى القرار السياسي-الاقتصادي في سورية بعدم الحيد عن الخط الليبرالي اقتصادياً وتحديداً مع اقتراب الحلول السياسية ببعدها الدولي في سورية..
انطلاقاً من هذه المقولة الثورية التي ينتج عن الالتزام بها والسير وفقها، خلق الحلول الثورية في كل جزئية عمل، حريّ بكل القوى الوطنية والثورية أن تقدم حلولها الإبداعية في مواجهة الاستحقاقات الكبرى والصغرى منها التي تقع بين نقيضي شدة الضرورة ونقص الإمكانية.
قانون «مسحوب الدسم» وصغار المضاربين «كبش فدا» للحيتان
Written by حسان منجهأسعار مضاعفة وكميات هزيلة.. الأجبان والألبان تعاني تهريب القطيع
أروى المصفيصناعة الألبان والأجبان في سورية إحدى الحرف واسعة الانتشار لارتباطها بالثروة الحيوانية وانخفاض تكاليفها، ما يجعل من هذه الحرفة رديفاً مهماً للدخل في الريف السوري..
More...
قانون «مسحوب الدسم» وصغار المضاربين «كبش فدا» للحيتان
Written by حسان منجهلم تنجح «مسكنات» المصرف المركزي المتعاقبة في لجم ارتفاعات أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الليرة، بينما يصرُّ جهابذة «المركزي» في إطلالاتهم الإعلامية على الحديث عن حزمة من الإجراءات التدخلية «الحازمة» لمواجهة موجة صعود غير معهود في أسعار الصرف، ولكن السؤال: كيف سيكون للمركزي فاعليته وتأثيره في سوق الصرافة رغم أن الإجراءات الحقيقية الرادعة لا تزال تنأى بنفسها خارج قانون الصرافة؟!
وافقت الحكومة على مقترح تقدمت به وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، يتضمن إصدار بطاقات عائلية استثنائية الهدف منها ضبط توزيع المواد الأساسية المدعومة من الدولة للمواطنين، إلى جانب العمل على إصدار 12 مليون بطاقة تموينية مخصصة لتوزيع المواد المقننة السكر والرز.