وصلت إلى «قاسيون» شكوى قدمتها مجموعة من المدرسين في إحدى مدارس ريف دمشق، لوضعها برسم وزير التربية علّه ينظر بمنع أسبابها.. وفيما يلي نص الشكوى نتركه كما هو:
«السيد وزير التربية الموقر
مقدمه: المدرسين والمدرسات العاملين في مدرسة الشهيد محمد كريم أبو اللبن التابعة لمحافظة ريف دمشق، نرفع طلبنا لسيادتكم للنظر في معروضنا المقدم حول معاملة المديرة من حيث:
ـ التلفظ بعبارات غير تربوية وغير لائقة بالمدرس، والأمر سيان أمام الطالب أو ولي أمره لا يختلف.
ـ استخدام سلطتها كمديرة بأسلوب ملتوي، وذلك بتهديد المدرس دائماً بكتابة استجواب لأسباب خاصة بها؛ (عدم رغبتها به أو بها كمدرس لخبرته المميزة بالمقارنة مع خبرتها - كشف المدرس تصرفاتها السيئة واللاتربوية في المدرسة - الرغبة بالظهور بالمظهر النظامي والقدرة العالية على القيادة والعمل أمام الجهات المختصة من موجه - عاملين من مديرية التربية - عاملين من وزارة التربية).
ـ رفضها لاستخدام التجهيزات المتوفرة لمصلحة الطالب والمدرس معاً تحت عذر كسرها أو تخريبها (من حواسيب - أجهزة إسقاط - أدوات إيضاح).
ـ تقاضي مبالغ مالية من الطلاب لأوراق الامتحانات عن كل مادة وكل امتحان بحجة سعر الحبر و الورق.
ـ القيام بعقاب وضرب الطلاب ضرب مبرح سواء ذلك في القاعة الدرسية أو الباحة العامة أمام زملائهم.
ـ إخراج بعض الطلاب من الحصة الدرسية بحجة أن الطالب كسول وذلك للقيام بأعمال خاصة لها ( تنظيف صفوف – باحات – ممرات- تنظيف سيارتها الخاصة).
ـ استقبال أهالي الطلاب من ذوي طبقة معينة دون أخرى، وخاصة الأهالي التي لديها مصالح مشتركة معهم، وتمنعها وتأجيلها لاستقبال أهالي من المنطقة والاعتذار بحجة عدم وجود موعد مسبق (فلاحين- عمال).
ـ استخدام المستخدمين لأغراض خاصة لها من (جلب الخضار وحاجيات للمنزل).
ـ التدخين داخل غرفة الإدارة.
ـ القيام بصف سيارتها في الباحة المدرسية.
نرجو من سيادتكم معالجة الوضع القائم في مدرستنا بوضع المديرة ولكم الأمر.
مدرسي ومدرسات مدرسة الشهيد محمد كريم أبو اللبن- داريا التاسعة».