Skip to main content
 بتصرف عن مجلة مونثلي ريفيو حول كتاب ««إسرائيل» على حافة الهاوية: والثورات الثماني التي قد تؤدي إلى إنهاء الاستعمار والتعايش»، بقلم إيلان بابيه.
وصلت إلى قاسيون شكوى مقدّمة من عدد من الإداريين العاملين في القطاع الصحي بمحافظة دير الزور، والتي عبّرت عن حالة استياء واسعة بسبب استبعادهم من الزيادة النوعية المنصوص عليها في المرسوم رقم 68 لعام 2026، رغم دورهم الأساسي في ضمان سير العمل اليومي داخل المؤسسات الصحية، لتعيد ملف العدالة الوظيفية في القطاع العام إلى الواجهة، وسط مطالبات بإعادة النظر في آليات تطبيق الزيادات وتحقيق الإنصاف بين مختلف الفئات الوظيفية. TRANSLATE with x English Arabic Hebrew Polish Bulgarian Hindi Portuguese Catalan Hmong Daw Romanian Chinese Simplified Hungarian Russian Chinese Traditional Indonesian Slovak Czech Italian Slovenian Danish Japanese Spanish Dutch Klingon Swedish English Korean Thai Estonian Latvian Turkish Finnish Lithuanian Ukrainian French Malay Urdu German Maltese Vietnamese Greek Norwegian Welsh Haitian Creole Persian TRANSLATE with COPY THE URL BELOW Back EMBED THE SNIPPET BELOW IN YOUR SITE Enable collaborative features and customize widget: Bing Webmaster Portal Back
شهدت مدينة عامودا، يوم الإثنين، 18 أيار 2026، وقفة احتجاجية نظمها عدد من المزارعين وأهالي المنطقة رفضاً لتسعيرة القمح التي حددتها الحكومة السورية لموسم القمح في جميع أنحاء سوريا، والتي شهدت احتجاجات واسعة في عدة محافظات.
تشين يي ون أستاذ مشارك في كلية الماركسية بجامعة تسينغهوا في بكين، جمهورية الصين الشعبية، ويتخصص في الإيكولوجيا الماركسية ونظرية الحضارة الإيكولوجية. وقد حظي هذا البحث بدعم من صندوق بكين للعلوم الاجتماعية (رقم المشروع: 25LLMLC043).
تاريخ النشر الأصلي: 23 أبريل/نيسان 2026 المصدر: القارات الثلاث: معهد البحوث الاجتماعية [عبد الحميد بعلبكي، (لبنان)، الحرب، 1977] أصدقائي الأعزاء، تحية من مكتب «القارات الثلاث: معهد البحوث الاجتماعية».
في كل مرة تهدأ فيها الأمور إلى حد ما، وتبحث فيها نفوس السوريين عن بعض الهدوء، تعود الزوابع ثانية لتشعلها، ثمة ما هو أصعب من الحزن، في المعاناة التي تشاركها أغلبية السوريين، وهو بالضبط ما يحمّل هذه الأغلبية مسؤولية كبيرة وعميقة أمام أنفسهم وأمام البلاد، حتى لا يتكرر ما حدث ويعاد إنتاج المأساة ثانية.
لم يعد المشهد على ضفاف نهر العاصي في حماة يشبه ما اعتاده السكان عبر عقود طويلة. السرير الذي كان يحمل الماء والحياة بات في كثير من أجزائه مكشوفاً، تتخلله برك راكدة آسنة، تغطيها طبقات من الطحالب، وتطفو فوقها النفايات، بينما تنتشر روائح خانقة مع كل نسمة هواء. هذا التحول ليس مجرد تراجع في منسوب المياه، بل انهيار واضح في وظيفة النهر البيئية والصحية، وتحوله إلى مصدر خطر يومي على السكان.
 شهدت مدينة القامشلي، يوم الأحد 3 أيار 2026، اعتصاماً جماهيرياً أمام مبنى مديرية البريد المركزي، استجابةً لنداء شعبي دعا إليه “تجمع الدفاع عن لقمة الشعب”، احتجاجاً على التدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية والخدمية.
تحت عنوان «حوار عبر الحضارات الآن» نشر الصحفي والناشط السياسي التقدمي الهندي فيجاي برشاد المقال التالي، في النشرة السابعة عشرة (23 نيسان 2026).
في مدينةٍ مثل دمشق، لا يمكن الفصل بسهولة بين المكان وسكانه. فالعلاقة بينهما ليست علاقة عابرة بين شارعٍ وعابر سبيل، بل علاقة طويلة تشكّلت عبر الزمن، وصارت جزءاً من الذاكرة اليومية والوجدان العام. فدمشق ليست مجرد عمران، بل طبقات من الحياة، تاريخ يسكن الحجر، وناس يسكنون التاريخ في الوقت نفسه. لذلك فإن أي تغيير في فضائها العام لا يبقى مجرد تعديل عمراني، بل يتحول سريعاً إلى مساس بطريقة العيش نفسها، وإلى سؤال مباشر عمن يملك المدينة، وكيف تُدار، ولمن تُصاغ ملامحها.
Page 1 of 374