ربما لم يعد مستغرباً من أحد اليوم، النهج الجديد الذي تتّبِعه الإدارة الأمريكية في الانسحاب من المعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومحاولة استبدالها باتفاقات ثنائية أو ثلاثية، وضمن هذا الإطار بالتحديد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأيام القليلة الماضية عن رغبته في عقد صفقة نووية ثلاثية مع كل من روسيا والصين. الإعلان الذي قابله رد روسي واضح حول كون المهمة الأولية والأساسية بين البلدين هي تمديد معاهدة «ستارت».