Skip to main content

14 نيسان/أبريل 2019
يتجه التفكير صوب سورية مباشرة لدى أي ذكر لمسار أستانا، وهذا هو الأمر الطبيعي لأنّ مسار أستانا قد أنشئ رسمياً لتنسيق خطوات دولٍ ثلاث ترى أن بينها مشتركات بحدود ما فيما يتعلق بالشأن السوري.

14 نيسان/أبريل 2019
لا يمكن فصل نشأة الكيان الصهيوني، عن مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية ثلاثينيات القرن الماضي، المرحلة التي شهدت صعود التيارات الفاشية في المراكز الرأسمالية، والتي أُلحقت بالجنون العالمي في الحرب العالمية الثانية. إنّ «إسرائيل» هي إحدى (ابتكارات) أزمة الرأسمالية العالمية عندما تحتد وتترافق مع تطرف قوى رأس المال المالي الأكثر رجعية، كما الحركة الصهيونية العالمية...

14 نيسان/أبريل 2019
ظهرت خلال الشهرين الماضيين عدة مبادرات لحل الأزمة السورية، ونقصد هنا المبادرات التي أعلنت من تجمعات وشخصيات سورية وتحت عناوين متعددة.

14 نيسان/أبريل 2019
كما تتعلم الأنظمة من أخطاء غيرها، كذلك تتعلم الشعوب من دروس غيرها.

08 نيسان/أبريل 2019
عُقدِ في بيروت في الفترة الواقعة بين 29-31 آذار المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار تحت رعاية حزب اليسار الأوروبي والحزب الشيوعي اللبناني.

08 نيسان/أبريل 2019
انعقد يوم السبت، السادس من نيسان الجاري، في دمشق، الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية

07 نيسان/أبريل 2019
نقدّم فيما يلي التقرير السياسي المقدّم من الرفيق قدري جميل عضو الرئاسة وأمين الحزب، إلى الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية المنعقد بتاريخ 6-4-2019، التقرير الذي تضمن تثبيتاً للنقاط الأساسية لرؤية الحزب ابتداء من الأزمة الرأسمالية العالمية، ووصولاً إلى الأزمة السورية ووضعها الراهن وآفاق حلها، والمهام المنتصبة على الصعد كافة، الفكرية والسياسية والجماهيرية والتنظيمية.

07 نيسان/أبريل 2019
لقد مضى أكثر من 50 عاماً على احتلال أراضينا في الجولان، وخلال نصف القرن هذا... لم يكن الجولان فقط الضحية، بل انسحبت آثار هذا الاحتلال على كل البنية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية السورية، فارتبط وجود المحتل باستنزاف الموارد، وخلق الظروف لاستخدامه ذريعة  لممارسة «صفر ديمقراطية».

01 نيسان/أبريل 2019
شبّه أحد المنتمين لحزب يساري، خلال نقاشات ضمن مؤتمر يساري عقد مؤخراً في بيروت، حق الشعوب بتقرير المصير بالحق في «الطلاق» الذي هو «أبغض الحلال»...

01 نيسان/أبريل 2019
نعتقد أن الرسم الأولي البسيط لـ «صفقة القرن»، كان مبنياً على تعميق صراع ذي حامل طائفي شكلي (سني- شيعي) في مجمل منطقتنا، يسمح بتسعير الصراعات ضمن العراق وسورية من جهة، ويسمح من جهة أخرى بإزاحة الكيان الصهيوني تدريجياً من رأس قائمة الأعداء في حسابات شعوب المنطقة، ويسمح تالياً برفع درجة التطبيع الخليجي وغير الخليجي من باب العداء لإيران وصولاً إلى حالة يجري فيها استيلاد تحالف معلن بين الخليج والكيان الصهيوني وتركيا في وجه روسيا وإيران وسورية والعراق، وفي وجه شعوب المنطقة قاطبة.