10 نيسان/أبريل 2012
معارضة ثورية وديمقراطية.. لكنها تزدري المواطن!!
-1- نظريا، كان يفترض لوعاء الانتفاضة السلمية السياسي، أن ينضح بروح العداء لكل طغيان في الكون. بداية عبرت عن ذلك لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية ببيانات واضحة لم تخضع لفلتر التكتيك السياسي، وأدانت كل دعوة أو داعية(سمتهم) لتدخل خارجي، أو لحقن مذهبي. وكان من المفترض أن تحمل المعارضة الوطنية التقليدية ذلك العبء، وأن تردع انحرافا يسعى لعسكرة الحراك، أو لتحويله إلى رافعة محلية لاستبداد القوة الكوني ومشاريعه الإقليمية(كمحاربة إيران بالوكالة كما قال الدكتور مناع).. لكن بطاركتها جبنوا واحتفظوا بعادتهم المزمنة: إعطاء الأفضلية لحماية بالونات أهميتهم المنتفخة بما هو افتراضي وليس واقعياً،…
10 نيسان/أبريل 2012
محاكاة «هيئة التنسيق الوطنية» للأزمة السورية
عقد المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية اجتماعه بتاريخ 31/3/2012 وأصدر بياناً ختامياً تضمّن مجموعة من العناوين الهامة التي تطرّقت إلى الواقع التنظيمي والسياسي للهيئة ورؤيتها للمخارج المطروحة للأزمة السورية. واللافت للانتباه بعض الفقرات من البيان المذكور والتي – حسب رأيي – افتقرت للموضوعية وابتعدت عن وضع النقاط على الحروف في توصيفها للأزمة السورية. قاصدةً بذلك مسك العصا أحياناً من وسطها كموقفٍ انتهازي واضح الدلالة. فهي من جهة تدرك عدم قدرتها على تحقيق السقف العالي من مطالبها، ومن جهة أخرى لا ترغب بأن (تزعّل) الأطراف المتشددة من المعارضة في صفوفها سواء منها الداخلية أو الخارجية. فماذا جاء في ب…
10 نيسان/أبريل 2012
البيان الختامي الصادر عن ملتقى الحوار الوطني للهيئة العامة لأمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية»
بدعوة من أمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية» انعقد في حلب الملتقى الوطني الثاني في دار زمريا بتاريخ 10 نيسان 2012.
10 نيسان/أبريل 2012
ما هو الحل الآمن؟
في أي صراع كان، يحاول هذا الطرف او ذاك أن ينتهي هذا الصراع بالطريقة التي تعبر عن مصالحه، والصراعات وبأي شكل تمظهرت هي في المحصلة تعبير عن مصالح قوى اجتماعية، وبناء عليه فمن الطبيعي أن يدفع كلا الطرفين المتصارعين على السلطة اليوم في البلاد الأحداث باتجاه تحقيق البرنامج الاقتصادي الاجتماعي الذي تريد تطبيقه في حال« الظفر» في المعركة الدائرة.
08 نيسان/أبريل 2004
الافتتاحية.. ... واكتمل المشهد العراقي
قبل أيام من الذكرى الأولى لسقوط بغداد من الداخل، وعلى أيدي الاحتلال الأمريكي، وبعد تنامي المقاومة العراقية بأشكالها الأولى، رغم كل صنوف الحرب النفسية ضدها ومحاولة تشويه صورتها، فهاهو الشعب العراقي ينتفض وينفجر بوجه الاحتلال من الموصل شمالاً إلى البصرة جنوباً، تحت شعار: «لاخيار إلا المقاومة»!
10 نيسان/أبريل 2012
أين النظام والمعارضة من الحل الآمن؟
كثرت في الآونة الأخيرة الدعوات المطالبة بالحلول السياسية والسلمية للأزمة في سورية، وترافقت تلك الدعوات مع تزايد أعمال العنف المسلح في مناطق عدة من البلاد، وخصوصاً في مدينة حمص والمنطقة الوسطى، ومع دعوة بعض القوى الاقليمية والمحلية إلى تسليح الحركة الاحتجاجية، ومع ظهور النتائج الكارثية في المناطق التي شهدت اشتباكات بين الجيش والمسلحين بمختلف أصنافهم، كتصاعد عمليات القتل والخطف، وسلب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، ونزوح أعداد كبيرة من الأهالي من بيوتهم ومناطقهم، وتعطل النشاط العملي للناس...الخ.
10 نيسان/أبريل 2012
الأفق الدولي للحل الآمن في سورية..
يحدد الوضع الدولي السمت العام لما يحدث وسيحدث من متغيرات جديدة في كل ساحات الصراع المحلية والإقليمية، وخلافاً لنظرية المؤامرة التي تنطلق من أن الظواهر المحلية تخلقها توافقات دولية، نستطيع أن نؤكد أن كثيراً من الظواهر المحلية تحكمها شروط دولية معينة.
10 نيسان/أبريل 2012
لماذا على الأحزاب السياسية وضع نماذجها الاقتصادية؟
العملية الاقتصادية كما هو معروف هي السبب الرئيس في الأزمات الاجتماعية من جهة، وتشكل نقطة الانطلاق التي تحدد سير عملية التطور الاقتصادية الاجتماعية، أو التنموية عموماً، بالتالي فإن القرار الاقتصادي، قد يشكل رافعة تهيئ لنمو اقتصادي حقيقي ومستمر، وما يعنيه هذا من تنمية وتوزيع عادل، ويؤسس في هذه الحالة للمصلحة العامة أي الوطن والمواطن. وبالمقابل قد يكون القرار الاقتصادي، رافعة أيضاً لكن لنمو من نوع خاص، هو نمو الأرباح وانزياحها نحو المصالح الخاصة للفاسدين وأصحاب الربح.
10 نيسان/أبريل 2012
المخرج الآمن والنموذج اللاحق..
تسود المجتمع السوري بكل أطيافه حالة من القلق العارم، فلا أحد يجرؤ على صياغة أحلام للغد، وكثر راحوا يرثون أحلامهم القديمة. تفاقمت حالة القلق هذه لدى الأوساط الشعبية -المعارضة منها والموالية- نتيجة الطروحات المتطرفة لمعارضة «اللاحل» من جهة، وتعنت النظام وسطحية إجراءاته «الإصلاحية» التي لم ترق إلى حجم الأزمة العميقة التي تجتاح البلاد.
25 آذار/مارس 2004
ماذا تقول يا صاحبي؟ «الورقة السياسية»
■ لقد قرأت وبإمعان واهتمام جدي الورقة السياسية التي أقرها الاجتماع الوطني الثالث الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.. وأريد أن أعبر عن موافقتي وتأييدي لما جاء في هذه الوثيقة الهامة، وبخاصة فيما يتعلق بالمهام السياسية التي يتفق عليها كل من تعز عليه وحدة الحزب وتحفزه الرغبة الصادقة للعمل لعودة الحزب إلى ممارسة دوره الوظيفي في الدفاع عن مصالح الكادحين وصون كرامة الوطن والمواطن. وأرجو أن يتسع صدرك لسماع رأيي الذي وصلت إليه بعد لقاءات عديدة وحميمية مع عدد وافر من الرفاق داخل التنظيمات وخارجها.