Skip to main content

31 أيار 2003
مع انفتاح شهية الإمبريالية الأمريكية على العدوان والهيمنة، بعد التقدم الأخير الذي أحرزته، تزداد المخاطر على كل البلدان المحيطة بالعراق والتي تستهدف كرامتها وسيادتها الوطنية، وحتى وحدة أراضيها، والتي تريد أخذها كلاً على حدة.

17 أيار 2003
ننشر فيما يلي أوراق الحوار بعد إنجازها والتي أُقرت في الاجتماع الوطني الثاني لوحدة الشيوعيين السوريين، المنعقد بدمشق بتاريخ 25/4/2003 وذلك لإطلاق الحوار العام بين الشيوعيين، حيث أن الموضوعات المثارة في تلك الأوراق ستؤمن أوسع نقاش بهدف الوصول إلى الوحدة.

17 أيار 2003
 أعلن الرئيس الكوبي فيديل كاسترو في مقابلة متلفزة استمرت أكثر من ثلاث ساعات أن أي اجتياح أمريكي لكوبا لن يتمكن من وضع حد للثورة الكوبية، بل سيغرق البلاد في حرب طويلة سيكون مصيره الفشل

17 أيار 2003
إنّهم يتّهمونها بالمسؤولية عن برنامج الأسلحة الكيماوية. لكن  «جريمتها» الحقيقية تكمن في إدانتها لتأثيرات حرب الخليج وللعقوبات الأمريكية..

17 أيار 2003
ليس لدينا خارج الولايات المتحدة رؤية كاملة لإدارة بوش، التي لا يعرف منها في الخارج سوى بعض الشخصيات، رغم أنّ هذه الإدارة تشكّل فريقاً متجانساً يقود «ثورةً محافظةً جديدة» بقطيعةٍ كاملة مع تاريخ وقيم بلادها.

17 أيار 2003
لم يتحوّل المشروع بعد إلى واقع، إلاّ أنّه يمكن أن يكون جزءاً من «الشرق أوسطية» الجديد الذي يرغب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كثيراً في أن يتحقق.

17 أيار 2003
    مرة أخرى أثبتت الإمبريالية الأمريكية عداءها السافر لحقوق الشعب العربي  الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. فقد جاءت زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية المحتلة، من حيث توقيتها ونتائجها صفعة جديدة لكل المراهنين من العرب على حياد الإمبريالية الأمريكية إزاء الصراع العربي ـ الصهيوني.

17 أيار 2003
قدمت الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية ورقتين تخصان المنطقة العربية إحداهما تتعلق بفلسطين المحتلة وثانيهما بالعراق الذي بات تحت الاحتلال وترافق ذلك بموجة أخرى من الضغط على سورية كان من معالمها زيارة «حمامة» البيت الأبيض كولن باول إلى دمشق، وبتقديم رئيسه بوش تصوراً اقتصادياً أمريكياً للمنطقة العربية يعد إحياءً للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الشرق أوسطي سيئ الصيت تحت اسم منطقة التجارة الحرة الأمريكية ـ الشرق أوسطية..

17 أيار 2003
كما هو متوقع،  تتابع قوى السوق ضغطها للحصول على أقصى ما يمكن من مكاسب داخلية في ظل التغييرات الإقليمية الحاصلة بسبب تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق. وهي في ذلك تستند ضمناً وعلناً  للخطاب الأمريكي الإنذاري الوصائي التهديدي. وإذا كان هذا الخطاب ينذر ويتوعد ويحاول فرض إملاءات فإن قوى السوق مستفيدة من هذه اللحظة، ومدعومة من قبل قوى السوق العالمية التي تحاول مع قوى السوء المتواجدة في جهاز الدولة فرض خياراتها الجديدة  بتقاسم حصص نهب الدولة والشعب في مرحلة مابعد الحرب الأمريكية على العراق.

30 نيسان/أبريل 2003
يتعرض وطننا الحبيب اليوم لأبشع أنواع الضغوط من قبل التحالف الإمبريالي الأمريكي ـ الصهيوني والتي وصلت إلى حد التلويح بالعدوان العسكري المباشر بهدف تثبيت وتحقيق المخطط الأمريكي ـ الصهيوني لإركاع المنطقة بكاملها، وهو ماتبدو حلقاته الأولى في فلسطين والعراق نموذجاً.