08 أيار 2006
كلمة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين التي القيت بالمؤتمر
الرفاق الأعزاء:
باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين احيي مؤتمركم الحادي عشر للشيوعيين السوريين واشكر لكم دعوتكم للحضور والمشاركة في أعمال المؤتمر
08 أيار 2006
تحية من شيوعي إلى المؤتمر الحادي عشر للشيوعيين السوريين
الرفاق في هيئة رئاسة مؤتمر الشيوعيين السوريين
بمناسبة انعقاد مؤتمركم أبعث إليكم بأطيب التمنيات بالنجاح في نضالاتكم لتحقيق المهام البرنامجية التي عرضتموها على مختلف شرائح الشيوعيين وأصدقائهم لمناقشتها.
08 أيار 2006
صحيفة قاسيون بين مؤتمرين مانزال على العهد
بعد الانتهاء من عملية تقديم التقارير الأساسية ألقيت كلمة نوعية باسم أسرة تحرير صحيفة قاسيون جاء فيها:
أيتها الرفيقات . . . . أيها الرفاق:
نحييكم باسم هيئة تحرير صحيفتكم «قاسيون»، ونتمنى لأعمال مؤتمرنا كل النجاح. . .
لابد لنا بداية ونحن نقدم تقريرنا عن واقع صحيفة قاسيون ونشاطها خلال الفترة الماضية، أن نتذكر بكل إجلال ومحبة فقيدين عزيزين شكل غيابهما خسارة كبيرة للصحافة الشيوعية، وهما الرفيقان الراحلان: عادل الملا (أبو محمد) وكمال مراد (أبو بحر) اللذان ترك رحيلهما أثراً بالغاً في نفوسنا جميعاً.
ولكن، وكما قيل في تأبين كل منهما: (اللي خلف مامات)، وهاهي قاسيون بجهود كل المخلصين لها تسير قدماً،…
08 أيار 2006
وقائع المؤتمر الحادي عشر للشيوعيين السوريين
لم يكن المؤتمر العادي الحادي عشر للشيوعيين السوريين عادياً في شيء، لا في توقيته الذي أتى في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد، ولا في رؤاه وتحليلاته وتقييمه للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في سورية وفي المنطقة بشكل عام، ولا في طبيعة التقارير المقدمة من هيئة الرئاسة (السابقة) والتي جاءت شاملة ودقيقة واستشرافية ومرتكزة على أسس ماركسية لينينية، منهجية وعلمية زاخرة بالموضوعية والشفافية، وما تبعها من حوارات ونقاشات تضمنتها مداخلات الرفاق المشاركين في المؤتمر، والتي برهنت إلى حد لا بأس به عن فهم واستيعاب الكادر التنظيمي للخط السياسي العام للحزب، كما أن هذا المؤتمر لم يكن…
08 أيار 2006
انعقاد مؤتمر الشيوعيين السوريين الحادي عشر
عقد الشيوعيون السوريون مؤتمرهم الحادي عشر في يوم الجمعة الواقع في 28/4/2006 تحت الشعارات التالية:
■ يا عمال العالم ويا أيتها الشعوب المضطهدة اتحدوا!
■ كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار!
■ تحرير الجولان واجب مقدس وعلى رأس أولويات الشيوعيين السوريين!
■ وطن حر بشعب مقاوم!
■ الحرية للوطن، الثروة للجماهير، والديمقراطية للمجتمع!
■ الالتزام بميثاق شرف الشيوعيين السوريين.
■ الوطن في خطر ولا خيار أمامنا إلا المقاومة الشاملة!
■ غلاء الأسعار = إفقار الشعب = إضعاف الوحدة الوطنية!
■ لا سيادة ولا تقدم ولا استقلال من دون اجتثاث مراكز الفساد والنهب الكبير.
17 آب/أغسطس 2011
المظاهرات تحتاج إلى ترخيص.. لكنها تحتاج إلى إنذار أيضاً!
يهدف قانون التظاهر السلمي الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /54/ كما نص في مادته الثانية إلى:
17 آب/أغسطس 2011
الحركة الشعبية.. والعقوبات الجماعية
لا تتوقف العقوبات التي تتعرض لها الحركة الاحتجاجية وبيئتها الحاضنة لها، على القمع والتنكيل والاعتقالات وإطلاق الرصاص الحي على المحتجين وغير المحتجين، وكذلك لا تتوقف على المحاولات المستمرة لحرفها عن مسارها من خلال التكالب الإعلامي عليها إما بادعاء الصداقة، أو بإجهار العداء، كما لا يقتصر الأمر على زرع الخارجين عن القانون في صفوفها أو ظهور المسلحين بين ظهرانيها في هذه المنطقة أو تلك، ولا بالتشبيح المنظم الذي تمارسه بعض قوى المعارضة وقوى الموالاة بالقدر ذاته تقريباً...
17 آب/أغسطس 2011
الحراك الشعبي والتقدم الاجتماعي
تتميز عملية التقدم الاجتماعي بصيرورتها التاريخية التي تتعزز بتوفر حمولات ووقائع، منها الذاتي ومنها الموضوعي، فحركة المجتمعات لا تتوقف قط، لكن ريعية عملية التقدم الاجتماعي وحصيلتها التنموية تتقلص أحياناً كثيرة لتدنو نحو أخفض معدلاتها إلى درجة يتسيّد فيها السكون وتستفحل حالة العطالة المزمنة.