Skip to main content

17 نيسان/أبريل 2007
مرة أخرى تعود الانتخابات علينا حاملة من الشعارات والألوان والأقوال المأثورة ما يكفينا لأربع سنوات جديدة.

17 نيسان/أبريل 2007
ـ قضيت الأسبوع الفائت أجمل أيامي بعد أن قررت أن أكون ضيفاً على بعض مضافات المرشحين بشخصية ملائكية و(مسبحة) لا ينطق حاملها سوى كلمات الرحمة والحمد.. قصدت المضافات لأتعرف على هذا العرس الديمقراطي الذي لا مثيل له في العالم أجمع، وعلى الهامش الديمقراطي الذي كنا نأمل اتساعه.. وليته لم يتسع على هذه الشاكلة: فهو وإن بدا بحالة جيدة و(عال العال)، فإنه مضموناً لا يشكو (والحمد لله) من أي شيء سوى أنه هامش كاذب بجدارة... فقط لا غير!!

17 نيسان/أبريل 2007
تميزت انتخابات مجلس الشعب في دوراته السابقة بظاهرة ضعف الإقبال على الاقتراع في جميع المحافظات السورية. ورغم زيادة حصة المستقلين لتصل إلى أربعين بالمئة من مجموع مقاعد المجلس، ودخول مجموعة كبيرة من كبار المتمولين إلى حلبة السباق الانتخابي، وضخهم لكميات هائلة من الأموال للدعاية وشراء الأصوات في السوق الانتخابية، إلا أن كل ذلك لم يحدث تغييراً جوهرياً وملحوظاً في معدلات الإقبال الجماهيري.

17 نيسان/أبريل 2007
يا أبناء سورية العظيمة، العصية على الاستعمار قديمه وحديثه!

17 نيسان/أبريل 2007
السؤال الأكثر بروزاً الذي واجهنا خلال الحملة الانتخابية كان يتعلق بالنزعة الواسعة لدى المواطنين للعزوف عن المشاركة في الانتخابات بسبب إحباطهم واستيائهم من نتائج الانتخابات السابقة وما تمخضت عنه من أجيال من النواب النوّم الذين يجيد معظمهم «الخطابة»، ولا تجيد غالبيتهم المطلقة «الفعل» لصالح قواعدهم الانتخابية المفترضة.

17 نيسان/أبريل 2007
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية في 6 نيسان 2007 التقرير السنوي الدوري حول حقوق الإنسان في العالم.

21 حزيران/يونيو 2011
بات العالم أمام مرحلة تتسم بانفتاح الأفق أمام الحركة الثورية العالمية بعد تراجع دام أربعين عاما تقريباً. وخاصة بعد أن دخلت الرأسمالية في أزمتها الحالية التي تختلف عن سابقاتها,  بعمقها واستعصاءاتها, وبالتالي في محاولاتها الحثيثة للبحث المستمر عن المخارج, من خلال الحروب وما ينتج عنها من الدمار وبالتالي ما يتطلب من إعادة إعمار لما دمر على نفقات الشعوب. ولاسيما أنّ الأزمة الحالية هي أزمة فيض إنتاج المال والسلاح, وما تشهده منطقتنا من حركات شعبية ذات أسس موضوعية خارجة عن إرادة مختلف الأطراف السياسية الداخلية والخارجية وهي غير معزولة عنهما في سياقات تطورها,

21 حزيران/يونيو 2011
لعبت بعض وسائل الإعلام في الأحداث التي تمر فيها البلاد دور المدرّس الذي يمسك بيده دفتراً للعلامات ودرجات السلوك, ويضع تقديراته حول حجم النشاط وانتشاره في محافظات البلاد التي أصبحت فجأة كيانات منفصلة لا جامع بينها..

21 حزيران/يونيو 2011
ما انفكت القنوات الإعلامية الغربية والناطقة بالعربية تهاجم النظام السوري وتلومه على كل ما جرى ويجري في سورية، فالنظام وحده -   حسب رأيها وإجماعها –هو من يتحمل المسؤولية عن مقتل وإصابة المدنيين والعسكريين والشرطة وقوات الأمن في الحراك, في حين تعتبر أنّ جميع الآخرين، في الداخل والخارج بريئون تماماً!

21 حزيران/يونيو 2011
سئم معظم الناس من المحطات الفضائية المحلية الرسمية وغير الرسمية، والعربية، والناطقة بالعربية.. سئموا من نشرات الأخبار، ومن تهويمات المحللين السياسيين، ومن شهود العيان، ومن الأخبار العاجلة، ومن الخطابات الموالية والمعارضة والرمادية، ومن التهديدات الخارجية و«الداخلية» الصريحة والمبطّنة، ومن التجييش الطائفي، ومن الشعارات الرسمية والشعارات المضادة، ومن تصاعد المواقف وتهابطها.. باختصار، سئموا من كل شيء..