Skip to main content

15 تشرين2/نوفمبر 2011
تبدو اللوحة السورية شديدة الوضوح لمن يغريهم التحزب الأخلاقي، ونقصد بهم أولئك الذين يسرعون إلى الوقوف في صف المعارضة دون أي احتساب لأخطائها ومشاكلها تحت ضغط الدماء والأثر النفسي الهدام الذي يتركه نزيفها المستمر المتصاعد، وبالمقابل أيضاً أولئك الذين يسارعون إلى الوقوف في صف النظام بعجره وبجره تحت ضغط الخوف من المؤامرة ومن التدخلات الخارجية الوقحة..

15 تشرين2/نوفمبر 2011
يتساءل احد السوريين عن أي تدخل خارجي يتحدث البعض ونحن لا نملك ما يكفي شتاءنا ذا البرد القارس من المازوت.. بعبارة أوضح نحن لا نملك البترول كليبيا والعراق فما الذي يريده الغرب منا؟ يجادل المجتمع في خضم الدماء النازفة بموضوعة التدخل الخارجي محاولا نفي الفكرة قدر الإمكان والابتعاد عنها مهما سولت ضغوط القمع لتراود المقموعين حول الخلاص بأي ثمن..

15 تشرين2/نوفمبر 2011
«لم تبدأ الحرب بعد لكنها ستبدأ قريباً..هل سأراك في الجبهة.. أم سأرى الجبهة بك»

18 أيلول/سبتمبر 2010
نقرأ في فقرة مهام الشيوعيين من مشروع الموضوعات، الموضوعة 28، أنّ أحد معاني الدور الوظيفي هو «.. استعادة الشيوعيين لمواقعهم التي يجب أن تكون متقدمة ﻓﻲ اﻟﻤﺠال المعرفي – الفكري كي يستعيدوا قدرتهم على جذب أكثر العناصر طليعية ﻓﻲ المجتمع- كما أن ظروف الحياة المعاصرة ﻓﻲ الصراع الحاد والشديد الذي تشهده على الجبهة الإعلامية مع قوى الامبريالية ومختلف حلفائها، تتطلب إيلاء أهمية خاصة لهذا اﻟﻤﺠال للوصول إلى تكافؤ معيّن يساعد على تطوير المعركة العامة بالاتجاه المطلوب».. بناءً على ذلك أقترح فيما يلي بعض الأفكار حول الأدوات التي يمكن أن يستعملها الشيوعيون في نضالهم على الجبهتين الفكرية والإعلامية.

18 أيلول/سبتمبر 2010
نقرأ في فقرة مهام الشيوعيين من مشروع الموضوعات، الموضوعة 28، أنّ أحد معاني الدور الوظيفي هو «.. استعادة الشيوعيين لمواقعهم التي يجب أن تكون متقدمة ﻓﻲ اﻟﻤﺠال المعرفي – الفكري كي يستعيدوا قدرتهم على جذب أكثر العناصر طليعية ﻓﻲ المجتمع- كما أن ظروف الحياة المعاصرة ﻓﻲ الصراع الحاد والشديد الذي تشهده على الجبهة الإعلامية مع قوى الامبريالية ومختلف حلفائها، تتطلب إيلاء أهمية خاصة لهذا اﻟﻤﺠال للوصول إلى تكافؤ معيّن يساعد على تطوير المعركة العامة بالاتجاه المطلوب».. بناءً على ذلك أقترح فيما يلي بعض الأفكار حول الأدوات التي يمكن أن يستعملها الشيوعيون في نضالهم على الجبهتين الفكرية والإعلامية.

18 أيلول/سبتمبر 2010
شكّل إطلاق ميثاق الشرف بارقة أمل لكثير من الشيوعيين، وإن كان اليأس قد دفع معظمهم وقتئذ لإطلاق الكثير من عبارات التشكيك بجدوى العملية، ولكن الممارسة المتميزة وعودة الحزب إلى الشارع أدّيا إلى التحاق الكثير من الشيوعيين  بالحركة المتسارعة يوماً بعد يوم، وتأتي الموضوعات البرنامجية في هذا السياق استكمالاً وتطويراً لما بدأه الميثاق والاجتماعات الوطنية المتتالية -خلال عقد من الزمن- من صياغة للرؤية والمهام، سعياً «لاستعادة الحزب لدوره الوظيفي واعتراف المجتمع وخاصة الطبقة العاملة به كقوة تمثلهم».  

18 أيلول/سبتمبر 2010
جاءت الموضوعات البرنامجية التي طرحتها قيادة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين للنقاش العام، عامة وشاملة وبخطوط عريضة.. فقد طرحت أفكاراً ومفاهيم تحفز الذهن على البحث والتفكير الجدي، سواء كان ذلك بين الشيوعيين، أو في المجتمع، وقد ثبتت الموضوعات أن المرجعية الفكرية هي الماركسية اللينينية التي تتطور ويتصلب عودها في النضال ضد العدمية والنصوصية، داعية إلى التعامل مع الماركسية اللينينية كعلم متجدد، وهذا يقودنا جديا إلى التفكير بالثابت والمتغير وتحديد كل منهما بدقة وموضوعية، لذلك تبقى مهمة الشيوعيين على هذا الصعيد هي معرفة الحدود بين الثابت والمتغير لتكون المهمة التالية صياغة رؤية تغييريه مستند…

15 تشرين2/نوفمبر 2011
بعد ثمانية أشهر على بدء الحركة الاحتجاجية التي ظهرت كتعبير عن أزمة وطنية عميقة، بقيت هذه الأزمة بعيدةً عن الحل، لا بل راحت تتطور وتتعقد تحت تأثير جملة من العوامل الداخلية والتدخلات الخارجية.

15 تشرين2/نوفمبر 2011
استقبل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يوم 15 تشرين الثاني وفد المعارضة السورية في  الخارج برئاسة المثقف السوري المقيم الدائم في فرنسا برهان غليون، الموجود في موسكو بدعوة من جمعية التضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا.