08 تموز/يوليو 2024
احتمالات الحرب على لبنان... جولة ترصد الذعر في إعلام الكيان!
يتواصل الحديث عن احتمالية شنّ الكيان حرباً شاملة على لبنان، وتواصل جهات مختلفة التهويل على لبنان واللبنانيين وعلى كل شعوب المنطقة، مستخدمةً ما أسمته قاسيون في افتتاحية عددها الماضي «الردع الإعلامي» بديلاً عن «الردع العسكري» الذي تهتك بشكلٍ متصاعد منذ 7 أكتوبر وحتى الآن.
08 تموز/يوليو 2024
بعض من أنماط «اللّعب» الإعلامي المتعلق بالتسوية السورية-التركية
ما يجري هذه الأيام من دفعٍ باتجاه تسوية سورية تركية، وبجهود روسية إيرانية ضمن مسار أستانا بالدرجة الأولى، ليس أول موجةٍ بهذا الاتجاه؛ فقد سبق ذلك موجة استمرت منذ إعلان وزير الخارجية الإيراني الراحل حسين أمير عبد اللهيان مطلع تموز 2022 عن رغبة إيران في حل «سوء الفهم» بين سورية وتركيا، وصولاً إلى جملة اللقاءات الثلاثية والرباعية على مستوى الدفاع والخارجية، التي جرت في موسكو حتى أواسط 2023.
07 تموز/يوليو 2024
افتتاحية قاسيون 1182: هل اقتربت التسوية السورية-التركية؟
سجّل «الإرادة الشعبية» موقفاً داعماً لحصول تسوية سورية-تركية برعاية أستانا، منذ اللحظة الأولى التي بدأ الحديث فيها عن هذا الموضوع أواسط عام 2022. وليس من المبالغة القول إنه كان من أوائل من نظّروا لهذه الفكرة وأهميتها على صفحات قاسيون قبل حتى أن يتم الإعلان عنها. ورغم الهجمات المعتادة والمتوقعة من أعداء الحل السياسي من كل الأطراف، إلا أنّه استمر في الدفاع عن موقفه وفي شرحه وتفسيره عبر جملة من المقالات والدراسات.
30 حزيران/يونيو 2024
في أي سياقٍ يعود الحديث عن التسوية السورية - التركية؟ وهل هو أكثر جدّيةً هذه المرة؟
غاب الحديث عن التسوية السورية-التركية بشكلٍ شبه كاملٍ منذ بدأت معركة طوفان الأقصى. وإذا توخينا الدقة أكثر، فإنّ تراجع الضوء الإعلامي والسياسي المسلّط على التسوية المحتملة، قد بدأ قبل 7 أكتوبر ببضعة أشهر؛ بالضبط، في تلك اللحظة التي كان العمل على التسوية فيها قد تصاعد بشكل متواترٍ إلى حدود نقطة اللاعودة؛ أي إلى عتبة محددة كان من شأن تجاوزها المضي بهذه التسوية إلى نهاياتها. وربما من الجائز القول: إنّ اندلاع طوفان الأقصى، قد وفّر غطاءً لأولئك الذين تعاملوا مع هذه التسوية من الأساس بوصفها مراوغةً ومسايرةً وتضييعاً للوقت...
30 حزيران/يونيو 2024
افتتاحية قاسيون 1181: من «الرّدع العسكري» إلى «الرّدع الإعلامي»!
يحتل الحديث عن احتمال شنّ «إسرائيل» حرباً شاملة على لبنان، مساحةً كبيرةً من الفضاء الإعلامي الغربي و«الإسرائيلي» والعربي، مع فارق أنّه يحتل في وسائل الإعلام اللبنانية، وخاصة منها تلك التي تعمل وفق الأجندات الغربية، أضعاف ما يحتله في المواقع «الإسرائيلية»، وخاصة في إطار عمليات التهويل والتخويف والترهيب...
23 حزيران/يونيو 2024
عن «النُّخب» السورية وسياسة انتظار الفرج!
يشترك القسم الأعظم من «النُّخب» السورية، سواءٌ منها المصنّفة في ضفة النظام أو في ضفة المعارضة، في أنّ جوهر سياساتها وتحركاتها يقوم على الانتظار؛ انتظار التوازنات الدولية بثباتها وتغيراتها لعلها تجعل لهم مخرجاً، وريثما يتضح ذلك المخرج فلا مانع من استمرار الحال على ما هو عليه...
23 حزيران/يونيو 2024
حول ارتباطنا النسبي واستقلالنا النسبي عن المعركة العالمية!
مع بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر من العام الماضي، ظهرت تحليلات (وما تزال تظهر) تقول: إنّ «الملف السوري» قد تم وضعه على الرف إلى حين انتهاء هذه المعركة. قبل ذلك، حين بدأت المعركة في أوكرانيا عام 2022، قيل الكلام نفسه، وقيلت التحليلات نفسها... بل وقيلت أيضاً عند كل انتخابات أمريكية وحتى عند كل انتخابات تركية... حتى ليبدو الأمر أنّه في نظر من يقول بهذه التحليلات، فإنّ حل الأزمة السورية هو أمرٌ معلقٌ بانتظار يومٍ صيفي عالميٍ صافٍ لا تعكره غيمة، ويسوده الوفاق والتوافق الدولي على مختلف المستويات العالمية والإقليمية!
23 حزيران/يونيو 2024
افتتاحية قاسيون 1180: أيّ حوارٍ وأيّ حلٍ يُريده السوريون؟
توحي النظرة السطحية إلى واقع الأمور في سورية، أنّ هنالك حالةً من الركود المستمر والمتفاقم ومن «الهدوء النسبي»، ولكن جوهر الوضع أبعد ما يكون عن الهدوء أو الركود؛ على العكس من ذلك، فإنّ هنالك حركةً نشطةً متجددة ما تزال في بدايات صعودها الجديد، لكنها حيّةٌ وزاخرة بالطاقة، وفي كل مناطق سورية بالتوازي.
16 حزيران/يونيو 2024
«لن نصوّت لك» … هذا ما يقوله المتظاهرون في أمريكا
يُعرّض دعم إدارة بايدن «لإسرائيل» حظوظها الانتخابية لخطر شديد. يكشف استطلاع أجرته شبكة «سي بي إس نيوز CBS News»، وهي المحسوبة على تيّار إدارة بايدن، في الفترة من 5 إلى 7 يونيو/حزيران أنّ 61% من الناس في الولايات المتحدة يعتقدون أنّه لا ينبغي لحكومتهم أن ترسل الأسلحة والإمدادات إلى «إسرائيل». بالنسبة للأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً، يقفز هذا العدد إلى أغلبية ساحقة تبلغ 77%. يعتقد 49% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً أن بايدن يجب أن يشجع إسرائيل على وقف العمل العسكري في غزة تماماً، كما أنّ 37% من إجمالي المستطلعين يوافقون أيضاً على هذا الرأي.
16 حزيران/يونيو 2024
إننا نُسلق أحياءً... فلنقفز!
إذا ألقيتَ ضفدعاً في ماءٍ ساخنةٍ فإنها ستقفز فوراً، هرباً من الموت. ولكنْ إن وضعتها في قدر ماءٍ باردٍ ووضعت القدر على نارٍ هادئة، فإنها ستبقى في القدر، ستسترخي تماماً مع ارتفاع الحرارة التدريجي، وستُسلق بهدوءٍ حتى النهاية... حتى الموت!