منذ سنوات طفولتي، كنت دائماً على دراية بأن النشاط السياسي والاحتجاجات كانت سمة منتظمة للحياة الجامعية، حيث تمثل حركة الستينيات ضد حرب فيتنام إحدى قممها. بدت الاحتجاجات السياسية جزءاً طبيعياً من سنوات الكلية، مثل الامتحانات النهائية. على مدار العقد الماضي أو نحو ذلك، رفعت حركة «حياة السود مهمة» مثل هذه الاحتجاجات على مستوى البلاد من قبل طلاب الجامعات إلى آفاق جديدة، سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه، وغالباً ما تضمنت مسيرات كبيرة أو اعتصامات أو تخريباً، وربما كان هذا مدفوعاً بتزايد تأثير الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. وعلى عكس الحقبة السابقة، نددت معظم وسائل الإعلام والطبقة السياسية ف…