05 آب/أغسطس 2017
التدخل الخارجي.. أليس المخفي أعظم دائماً!
لم تبق قوة دولية وإقليمية لم تحاول التسلل من تصدعات الأزمة السورية، لتسجيل دور ومكان في الميدان السوري...
03 تموز/يوليو 2017
إلى استانا دُر
تفيد التقارير الإعلامية، بإعلان كل القوى الدولية والاقليمية حضور لقاء استانا المزمع انعقاده يوم غد في العاصمة الكازاخية استانا، فبالإضافة إلى الدول الضامنة للهدنة في سورية، وهي روسيا وتركيا وإيران، سيشارك في مفاوضات أستانا ستيفان دي ميستورا الممثل الأممي إلى سوريا، ونواف وصفي التل مستشار وزير الخارجية الأردني، وستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط. ووفد كل من النظام والجماعات المسلحة،
30 أيار 2017
سورية.. وخرافة التقسيم!
هل وصلت «اللعبة» إلى نهاياتها وبات تقسيم سورية أمراً محسوماً، وربما وشيكاً؟ ومن هو الذي يسعى إلى التقسيم، وما هي أدواته؟
24 أيار 2017
تحالف المأزومين... وعزل إيران !
ثلاثة أحداث بدت أنها علامات فارقة، في استعادة دور واشنطن: تصعيد في الأزمة السورية « قصف الشعيرات» - تصعيد في شبه الجزيرة الكورية، مؤتمر القمة الامريكي - العربي الاسلامي، ترافق كل حدث من هذه الأحداث مع ضجة إعلامية، عن العودة الأمريكية إلى الميدان ..
15 أيار 2017
ما هو شرط نجاح جولة جنيف الحالية؟
يعتبر عقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف بحد ذاتها إنجازاً هاماً، يعزِّز ويثبت - مرة جديدة- أن الحل السياسي والالتزام بإطاره (أي مفاوضات جنيف) بات الخيار الذي يفرض نفسه على الجميع، إذ لم يعد أي طرف من الأطراف يمتلك الجرأة على وضع شروط مسبقة على حضور الجولة، ولا محاولة فرض أجنداته الخاصة عليها.
04 نيسان/أبريل 2017
المسألة الكردية في سورية بين التاريخي والجغرافي والسياسي
دأب بعض كتبة الفكر القومي العربي، منذ عقود على تسمية الكرد السوريين في الشمال السوري، بالمهاجرين، والضيوف، حتى تحولت إلى سياسة رسمية منذ الستينات، من خلال العديد من المشاريع، والقرارات الاستثنائية، ذات الطابع الشوفيني..
08 آذار/مارس 2017
إسقاط الشروط المسبقة
يعتبر الاتفاق على جدول أعمال الجلسة اللاحقة من مفاوضات جنيف، إقراراً ملموساً، وتوافقاً من مختلف الأطراف على الضرورات التي يجب أن تبحث، بغض النظر عن المكابرة التي لا تسمح لهذا وذاك بالإفصاح عن ذلك كما هو مطلوب، فالموافقة على جدول الأعمال بالصيغة المعلنة، يعني أن هذا وذاك قد ترك و إلى الأبد شروطه المسبقة.
24 شباط/فبراير 2017
جنيف وجدل الأولويات
يعود الحديث مجدداً عن الأولويات التي يجب أن تكون مطروحة على جدول الأعمال في مفاوضات جنيف، وكالعادة يصر النظام على وضع محاربة الإرهاب على رأس جدول الأعمال، دون وضوح الموقف من قضية التغيير، في حين يضع وفد الرياض الانتقال السياسي كمهمة أولى، تخضع لها القضايا الأخرى.. فما الذي ينبغي أن يكون أولاً:
19 شباط/فبراير 2017
في أسباب عدم المشاركة.. وما بعدها؟
أولاً: قرار عدم المشاركة في هذه الجولة، هو قرار شرطي، سببه هيمنة منصة الرياض على تشكيل وفد المعارضة، لأن هذه المنصة كانت قد نعت هذه الجولة عملياً، حسب مضمون بيانها الصادر في 11 شباط، المتناقض مع القرار2254، بمعنى أوضح، فإن المنصة المهيمنة، مستفيدة من تواطؤ المبعوث الدولي معها، ومع رعاتها، ستشارك في جنيف، بأجندة مخالفة للقرار الدولي الذي يشكل مرجعية الاجتماع نفسه، مما يضع الاجتماع كله أمام احتمالين:
12 شباط/فبراير 2017
جنيف.. وأبعاد معركة الوفد الواحد
انتهى وقت الثرثرة، والجدل البيزنطي، حول الحسم والإسقاط و الشروط المسبقة والأولويات، التي حاول هذا الطرف أو ذاك فرضها على الآخرين خلال الازمة السورية، وبدأت مرحلة استكمال الإجراءات الملموسة لإنطلاق قطار التفاوض بين النظام والمعارضة،