كان واضحاً من البروباغندا التي رافقت التفجيرات المتتالية في مدن أوربية رئيسية منذ ما يقارب العام، «بروكسل باريس مدريد»، بأن هناك من يمهد لدور أوربي جديد في الأزمة السورية، وبات معروفاً خلال الأسبوعين المنصرمين، أن المنطق الأنكلو ساكسوني، الميكيافيلي، قايض دم أولئك الأبرياء الأوربيين من ضحايا التفجيرات، بتمدد عسكري إلى بؤر التوتر ومناطق الصراع، حيث تدخلت في سورية جيوش الدول الأوربية المركزية «انكلترة – فرنسا» وستتبعها جيوش دول أخرى كما يبدو؟