10 نيسان/أبريل 2022
بالعودة إلى ما يسمى خط الغاز «العربي»... ماذا يخبرنا الصراع الراهن حول ذلك الخط؟
تفتح الصراعات الكبرى والمفصلية- من النوع الذي يعيشه العالم اليوم- الباب واسعاً على استطلاع احتمالات المستقبل ومحاولة فهمها، ولكنها تضيف أيضاً إيضاحات مهمة حول قضايا الماضي القريب والبعيد؛ فكثيرة هي الملفات الدولية والإقليمية وحتى المحلية، التي كان من الصعب استيعاب أبعادها الكاملة وقت حدوثها، ولكن مع انفجار الصراع الجاري أصبحت أكثر وضوحاً، وأصبح سياقها العام واستهدافاتها وتموضعها أكثر قابلية للفهم وللاستيعاب... بين هذه الملفات ملف ما سُمي بخط الغاز «العربي».
10 نيسان/أبريل 2022
افتتاحية قاسيون 1065: أوكرانيا مجرد صاعق..
منذ انفجرت أزمة 2008 التي سميت في حينه بالأزمة المالية، كان قد بات واضحاً لدى «الإرادة الشعبية» أنّ هذه الأزمة لن تتوقف وستستمر في التعمق وصولاً للعصب الأساسي للمنظومة الرأسمالية بشكلها المعاصر، أي نحو الإنتاج، ومن ثم نحو الدولار.
03 نيسان/أبريل 2022
بانوراما:كيف قرأت قاسيون منذ 2007 التحول الجاري في التوازن الدولي
استعرضنا في مادة سابقة فكرة الانتقال من الفضاء السياسي القديم إلى الجديد، وهذا مرتبط ارتباطاً وثيقاً، بل هو أحد أهم جوانب التحول الجاري في التوازن الدولي، هذا التحول الذي من خلاله تجري عملية إنهاء أو انتهاء القطبية الأحادية، أو بالأحرى انتهاء الهيمنة الأمريكية كمنظومة مستفردة في العالم وقائمة على نهب الشعوب وتعميق الهوة الطبقية وعلى كافة المستويات.
03 نيسان/أبريل 2022
في فهم معنى «الغاز مقابل الروبل» 2- (إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا)
مع قرار روسيا تسعير غازها بالروبل، وكذلك الصفقة التي وقعت مع الهند لتبادل نفطي بالروبية الهندية، وفوقه الحديث الصيني السعودي عن احتمال التحول إلى شراء النفط باليوان الصيني، فإنّ العالم بأسره يناقش اليوم السؤال التالي: (هل وصلنا إلى نهاية عصر البترودلار؟)، ويخفي الكثيرون أن السؤال الأهم الكامن تحت هذا السؤال مباشرة هو التالي: (هل وصلنا إلى نهاية عصر الدولار كعملة عالمية؟)... وتحت هذين السؤالين أسئلة كثيرة أكبر وأعمق سنحاول مقاربتها أولاً بأول ضمن الحلقات القادمة من هذه السلسلة.
03 نيسان/أبريل 2022
في فهم معنى «الغاز مقابل الروبل» 1- (العقوبات وسعر الصرف)
أعلنت روسيا يوم 23 آذار الماضي، أنها لن تقبل استمرار بيع غازها للدول «غير الصديقة» بالدولار أو باليورو، ولن تبيعه إلا بالروبل. ووضعت قرارها موضع التنفيذ ابتداءً من اليوم، 1 نيسان، بما في ذلك أنها ابتداءً من تاريخ اليوم، ستغلق حنفية الغاز على من لا يقبل الدفع بالروبل... فما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لروسيا وأوروبا والعالم ككل؟
03 نيسان/أبريل 2022
افتتاحية قاسيون 1064: كييف- دمشق تأخير أم تسريع؟
منذ بدأ الحدث الأوكراني، سارع متشددو الطرفين السوريين، للبحث ضمن هذا الحدث عما يدعم شعاراتهما السابقة في «الحسم» و«الإسقاط»، وهذا السلوك– عدا عن انفصاله عن الواقع- فإنه يمثل تعامياً عن ثلاثة إحداثيات كارثية للواقع السوري لا تنفك تزداد عمقاً وإيلاماً...
27 آذار/مارس 2022
د. جميل: في جنيف: النقاش يجري حول جنس الملائكة! ... 2254 هو جسم انتقالي فدستور فانتخابات ... على أستانا رفع مستواها من العسكري للسياسي لتنفيذ القرار
بدعوة من وكالة ريانوفستي، عقد د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، مؤتمراً صحفياً يوم 24 من الجاري في موسكو، قدم خلاله عرضاً إجمالياً لوضع الحل السياسي حالياً، بالتوازي مع انعقاد الاجتماع السابع للجنة الدستورية في جنيف، وكذلك قدم مقترحات المنصة للخطوات الواجب اتخاذها للوصول بشكل فعلي إلى إنهاء الأزمة السورية وتنفيذ القرار 2254.
27 آذار/مارس 2022
عرفات: تغيير إحداثيات عمل اللجنة الدستورية ضرورة لا مفر منها
بعد انتهاء الجولة السابعة من أعمال اللجنة الدستورية، بنتائج صفرية أسوة بالجولات التي سبقتها، استقصينا رأي الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وعضو هيئة التفاوض السورية، في نتائج الجولة السابعة، وفيما ينبغي عمله لإخراجها من الحالة الصفرية التي تراوح ضمنها منذ أكثر من عامين... وفيما يلي نص اللقاء:
27 آذار/مارس 2022
افتتاحية قاسيون 1063: تباشير عصر جديد
عنونت قاسيون افتتاحيتها الماضية بـ:«نهاية عصر البترودولار؟»، ولم تتأخر الوقائع عن تأكيد ما جاء فيها؛ فقد أعلنت روسيا يوم الأربعاء الماضي أنها ستبيع غازها حصراً بالروبل لـ«الدول غير الصديقة»، وليس بالدولار أو باليورو.
20 آذار/مارس 2022
عن «روسيا الشبح الإمبريالي».. ارتفاع الخامات والنادي الإمبريالي
بعد الدخول الروسي العسكري المباشر في سورية أواخر عام 2015، بدأت تظهر «تنظيرات يسارية» ترى أنّ روسيا هي «دولة إمبريالية»، وأنّ تدخلها في سورية هو هو التدخل الأمريكي في سورية وفي غيرها.