تستكمل القوى والأطراف المتصارعة على السلطة في سوريا صياغة الآليات والأدوات التي تمكّنها من السيطرة على مقدرات الشعب السوري. يبدوا أن إعادة تشكيل الهوية السورية: سلطة، دولة ومجتمع تشكّل أحد الهواجس الدولية، وتحديداً تلك الأطراف التي يسيل لعابها على الاستثمار والتوظيف والسيطرة، لحظة انقشاع غبار الصراع الذي يدمّر سوريا والسوريين.