تعكس شكاوى سكان منطقة الآس الشرقي ومنطقة معامل صفايا في جرمانا نموذجاً معبّراً عن معاناة متكررة في البنى التحتية الخدماتية، حيث يتحول انقطاع الكهرباء من طارئ إلى مزمن. فلم يعد انقطاع التيار لأكثر من 20 يوماً في الآس، ولشهر كامل في منطقة المعامل، مجرد عطل تقني؛ فالمواطنون يقبعون في ظلام دامس وسط عجز في جهود الصيانة أو تأمين البدائل.