Skip to main content

محليات

 |  مراسل قاسيون
وصلت قاسيون شكوى شفهية من أهالي المدينة العمالية في عدرا حول عدم استلامهم كميات مازوت التدفئة المخصصة لهم حتى الآن، برغم دخول فصل الشتاء.
 |  عادل إبراهيم
تم الإعلان رسمياً عن إقامة المؤتمر الصناعي الرابع بتاريخ 23/11/2019 في دمشق، وذلك تحت عنوان «الإنتاج أولاً»، وقد جرى ذلك خلال اجتماع وزير الصناعة مع أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، نهاية الأسبوع الماضي.
 |  مراسل قاسيون
تقدم أهالي وقاطنو قرية بقرص الفوقاني بشكوى إلى قاسيون تتضمن معاناتهم من سوء الوضع الخدمي في قريتهم ومنطقتهم عموماً، والصعوبات التي تواجههم على هذا المستوى، بالإضافة إلى معاناتهم على المستوى المعيشي كما غيرهم من المواطنين عموماً.
 |  دارين السكري
بالرغم من كترة البضاعة خصوصاً الألبسة والأحذية بالأسواق السورية، إلا إنو الأسواق شبه فاضية من الزباين.. لأنو الأسعار مرتفعة بشكل خيالي، وما حدا حسنان يبلعها لا بميزان ولا بقبان، خصوصاً نحنا فايتين ع موسم الشتوي وكلنا منعرف شو يعني موسم الشتي!!. يعني…
 |  مراسل قاسيون
بعد سنتين ونيّف من فكّ الحصار عن دير الزور وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات، ما زال المواطن الديري الموجود سابقاً والعائد، يفرض عليه العيش على وقع المحظورات ومطرقة الضرورات!.
 |  نوار الدمشقي
تصدمنا بعض التصريحات الرسمية أحياناً، ليس بمضمونها المعاكس للواقع، فهذه كثيرة لا عد لها ولا حصر، بل لتفردها على مستوى تفسير المهام الموكلة للجهة العامة، عبر إحداث تسميات جديدة لمهام موجودة بصلب عملها أصلاً.
 |  قاسيون
»إصلاح القطاع العام الاقتصادي» عبارة مكررة منذ عقود، ويُعاد تكرارها أيضاً وأيضاً، وتُعقد من أجلها الاجتماعات، وتُشكل اللجان، وتُعد الدراسات، وتُقدم المقترحات، وتُصاغ مشاريع القرارات، بحيث يتم تسويقها وكأنها توجه حقيقي تعمل من أجله الحكومات المتعاقبة…
 |  دارين السكري
منذ منتصف أيار الماضِ تقريباً، عانى مستخدمو تطبيق «الواتساب» في سورية من مشاكل في إرسال واستقبال الرسائل العادية والمصورة والصوتية، وتلاها مباشرةً مشكلة مشابهة لتطبيق «المسنجر» التابع لشركة «فيسبوك».
 |  مراسل قاسيون
ما زال قاطنو بلدة ضاحية قدسيا يعانون من سوء خدمات المواصلات في تلك المنطقة، في ظل تحسين بعض الخدمات التي كانت تفتقرها هذه المنطقة، مثل مشكلة المياه، وخطوط الهاتف والإنترنت في بعض الجزر.
 |  دارين سكري
الأزمات المعيشية والخدمية في سورية لا تكاد تتوقف، وكذلك شكاوى المواطنين، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود الذين يعيشون تحت ثقل أسعار الأكل والشرب والمؤونة ومازوت التدفئة وفي نهاية المطاف «الغاز».