مع بداية العام الدراسي الجديد في الجامعات الخاصة، بالتوازي مع العمل على تنفيذ قرار عودة كل منها لمقراتها الأصلية، وخاصة تلك الكائنة في منطقة غباغب، وبما يتوافق نظرياً مع التقيد بقرارات عدم رفع الرسوم السنوية على الطلاب، بدأت بعض هذه الجامعات بإصدار تعليمات التسجيل فيها بحسب الفروع التخصصية المفتتحة لديها، للطلاب المستجدين بالانتساب إليها، والمنتسبين السابقين فيها، مع تحديد الرسوم السنوية وتواريخ بدء وانتهاء فترة التسجيل.
منذ سنين طويلة والسوريون يعيشون كابوساً مرعباً اسمه «أيلول»، حيث يسبقه أو يأتي معه أحد الأعياد غالباً، كما يترافق مع موسم «الموونة»، وبداية العام الدراسي، بالإضافة للتجهيز لفصل الشتاء المقترن بالمحروقات والألبسة الشتوية، مما جعله من أسوأ أشهر السنة لدى عموم السوريين.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول بمضمون المناشدة، على الصفحات العامة والخاصة، بالتوازي مع بدء العام الدراسي، يقول:
أقامت لجنة دائرة القامشلي لحزب الإرادة الشعبية، ندوة جماهيرية تحت العنوان «التهديدات التركية وما يسمى بالمنطقة الآمنة»
يقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عدد السكان في داخل سورية قد بلغ 20,4 مليون في نيسان 2019، أي ما يزيد على نصف مليون إضافي بالقياس لتقديراته في العام الماضي، وهي السنة الأولى التي يسجل فيها ارتفاعاً في عدد السكان خلال السنوات الأخيرة، وهو الرقم الذي تعتمده المنظمة لحساب ميزانية الأغذية. كما أنها تفترض نمّواً سكانياً سنوياً 3%.
من المفترض أن مادة الغاز أصبحت متوفرة نوعاً ما، ولم تعد هناك مشكلة أو أزمة تتعلق بتأمينها، لكن ذلك لم يحل كامل المشكلة المتعلقة بجرار الغاز الموزعة على المواطنين، فالكثير من هذه الجرار متهتكة وبالية، والأخطر أن بعضها ذات صمامات غير آمنة.
انطلقت مساء يوم الأربعاء 28/8/2019 فعاليات الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي، والتي تحمل عنوان «من دمشق إلى العالم»، وهي الدورة الثالثة على التوالي منذ عام 2017 للمعرض خلال السنوات التسع للأزمة السورية، وقد شغلت مساحات العرض لهذا العام حوالي مئة ألف وخمسة أمتار مربعة وكانت أكبر مساحة في تاريخ المعرض بمشاركة 38 دولة عربية وأجنبية، و1700 شركة من القطاعين العام والخاص، بحسب التصريحات الرسمية.
إثر انتهاء العام الدراسي والعمليات الامتحانية للمراحل الانتقالية، يكلف المعلمون بعمليات المراقبة للشهادتين الإعدادية والثانوية. ومن الاختصاصيين من يُكلّف بعمليات التصحيح، وهو عملٌ لا شك مجهدٌ للغاية لقاء تعويضات لا تُسمن ولا تغني من جوع.
خبر ملفت جرى تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً يقول بأن «فنلندا تلغي التعليم الخصوصي لضمان المساواة بين جميع المواطنين في التعليم»، ومع تداول هذا الخبر محلياً، ترافقاً مع بداية العام الدراسي، جرت عفوياً عمليات المقارنة مع أنظمة التعليم المطبقة بمراحلها المختلفة (الحضانة- التحضيري- الأساسي- الثانوي- الجامعي- الدراسات العليا).
الأشهر الحالية تعتبر أشهر جني العديد من المحاصيل الهامة (الحمضيات- العنب- البصل- الزيتون..)، ولكل منها همومه بالنسبة للفلاحين، وخاصة على مستوى التسويق والتسعير، والخسائر المتوقعة نتيجة الفارق بين التكلفة والجهد مع السعر النهائي لإجمالي الموسم، فحسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر بالنسبة لهؤلاء الفلاحين منذ سنين.