لم يعد البحث عن الجمال والتجميل مقتصراً على النجوم من النساء فقط، بل تعدى ذلك وصولاً للنجوم من الذكور، كذلك لم يعد حكراً على المليئين مادياً بل أصبح متاحاً لمتوسطي الدخل أيضاً، ولعل الأهم من كل ذلك: أنّ القائمين على ذلك لم يعودوا فقط من المتخصصين، بل لكل من يتبع دورة محدودة، وربما كانت عبارة عن خبرة في محل للحلاقة.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع من واقع العيد وتهكماً على الازدحام في الشوارع خلاله، يقول البوست على شكل حديث مقتضب بين اثنين:
ضرب الجفاف مجدداً بحيرة المزيريب هذا العام، وجرى تداول صور هذه البحيرة وقد فرغت من مائها تماماً، فالموضوع لم يعد يقتصر بالحديث عن انخفاض منسوب المياه فيها، بل وصل لحد الجفاف التام، حيث ظهر قاعها المتشقق كإعلان وشهادة وفاة لهذه البحيرة، تنذر بكارثة اقتصادية وبيئية.
التكية السليمانية في دمشق.. ! «القطط السمان بمواجهة المقطوش ذنبها»
عاصي اسماعيلتزايد الحديث وتعالت الأصوات منذ مطلع الشهر الحالي، عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، حول موضوع عمليات الترميم وإعادة التأهيل الجارية والمزمعة في التكية السليمانية في دمشق، لتظهر وكأنَّ المشاكل المتعلقة بالتكية نشأت البارحة أو في الأمس القريب، وليس عمرها عقوداً من الإهمال، على الرغم من تعدد الجهات الوصائية عليها.
أصدرت وزارة التعليم العالي خلال السنوات الماضية العديد من القرارات التي انعكست سلباً على الطلاب (النقل من العام المجاني إلى الموازي المأجور للمستنفدين والمفصولين- تعديل ورفع الرسوم السنوية وغيرها في جميع أنظمة التعليم الحكومي- إقرار الترفُّع الإداري ثم إلغاؤه– نسب النجاح- النقل والتوطين- القبول في الدراسات العليا- النقل من الجامعات الحكومية للخاصة..).
لفت نظري إعلان ترويجي نقلاً من صفحة فيسبوك يقول:
«ما رح نقول مقدمات تبع نظراً للإقبال الكبير ونزولاً عند رغبتكم.. رح نحكي مختصر مفيد.. من الأخر في شارع أكل جديد نسخة ٣ ونص.. فيها ترتيب جديد.. الهدف منها، توسيع المكان للمشاة وزيادة أماكن الجلوس.. منشوفكن بحديقة تشرين ضمن مهرجان «الشام بتجمعنا» من4/8/2019 لغاية 17/8/2019 من الساعة 6:30 لــ 12:00 ليلاً.. نحن حريصين اتضلوا مبسوطين عنا ونتدارك الضغط والعجقة ونلاقي حلول فورية كل المحبة من شارع الأكل».
سبق أن نشرت قاسيون في عدد سابق شكوى فلاحي بلدتي القورية والعشارة في ريف دير الزور الشرقي جنوبي نهر الفرات، والمُطالِبة بتعويض أضرار عن مزروعاتهم التي تضررت نتيجة العاصفة المطرية، وسقوط الحالول (البَرَد)، والتي ضربت منطقتهم يوم 16/4/2019.
نبدأ فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي من واقع الموسم السياحي بالمقارنة مع الحال البائس للمواطنين، يقول البوست:
يعاني أبناء مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة، كبقية المواطنين على كامل الجغرافية السورية، من العديد من المشاكل الاقتصادية والمعيشية والخدمية التي تواجههم في حياتهم اليومية.
تتحدث الحكومة مع كل طالعة ضوء تقريباً عن مرحلة إعادة الاعمار، وهي على ذلك تمهد افتراضاً لدور الدولة وواجباتها تجاه الوطن والمواطن من خلال ما تعرضه من سياسات ورؤى وبرامج تتناول العناوين الكبيرة والصغيرة المرتبطة بهذا العنوان العريض، وما تقوم بتشريعه عبر جملة القوانين والقرارات التي تصدرها.