شهدت سورية عموماً والعاصمة دمشق بشكلٍ خاص بعد سقوط السلطة السابقة زيادة نشاط في الحركة السياحية، سواء للسوريين من داخل وخارج سورية ولغير السوريين أيضاً، بالإضافة إلى الفرق الصحفية والوفود الرسمية، لتسجل الفنادق نسب إشغال غير مسبوقة وصلت بين ليلة وضحاها إلى 100% في غالبيتها، وبمختلف تصنيفاتها، لكن كثُرت الشكاوى والانتقادات من النزلاء حول الارتفاع الجنوني للأسعار مقابل تدني مستوى الخدمات التي لا تتناسب مع التكلفة المدفوعة والتصنيف السياحي للفندق، حيث فُسح المجال أكثر للاحتكار والاستغلال، للمغترب السوري قبل الزائر الأجنبي! فمن المسؤول عن هذه الفوضى الممنهجة وأين هو دور الرقابة؟!