Skip to main content

كانون2 4, 2026
بدأت «أربعينية الشتاء» معلنة قدوم موسم البرد والأمطار، الذي اصطحب معه كل أشكال اللامبالاة الرسمية ومضاعفة معاناة الطلاب في المدارس من البرد، لتتحول الشُعب الصفية إلى قبب ثلجية يُسمع فيها حتى صوت ارتعاش الأجساد، التي لا ينفعها ارتداء ألبسة شتوية مضاعفة مع زوجين من الجوارب للوقاية من البرد الشديد، وأجساد أخرى ينهشها الفقر والجوع وينخر عظامها البرد وتحلم بسترة شتوية خفيفة وحذاء بلا زوج من الجوارب، مشهد لا تتلاشى ملامحه القاسية مع شعارات رنانة عن «قدسية العملية التعليمية» والسعي إلى تأمين بيئة آمنة ودافئة لضمان راحة الطلاب، في ظل ظروف مناخية قاسية من شدة البرد ومعيشية مؤلمة من شدة الفقر.

كانون2 4, 2026
مع أولى زخات المطر، تتكشف الحقيقة المؤلمة التي اعتاد المواطن رؤيتها كل عام، وكأنها مشهد مكرر لا يثير الدهشة بقدر ما يثير الغضب. شوارعنا وطرقاتنا، التي يُفترض أنها شرايين الحياة اليومية، تحولت في ساعات قليلة إلى برك مائية وطينية، تعيق الحركة وتزيد من معاناة الناس، وتكشف بوضوح حجم الإهمال وسوء التخطيط في البنية التحتية.

كانون2 4, 2026
تشهد الزراعة في الساحل السوري (محافظتي اللاذقية وطرطوس) صعوبات اقتصادية حادة، ويُعد محصول الموز واحداً من أكثر القطاعات تأثراً بهذه الأزمات خلال السنوات الأخيرة. فالمزارعون الذين رأوا في زراعة الموز بديلاً واعداً لبعض المحاصيل التقليدية باتوا اليوم يواجهون تحديات كبيرة تهدّد استدامة الزراعة وسبل عيشهم.

كانون2 4, 2026
في تصريح مفاجئ، كشف حسام حجي رشيد، معاون مدير هندسة المرور والنقل بدمشق، لصحيفة الوطن بتاريخ 2 كانون الثاني 2026، أن عدد السيارات في العاصمة السورية وصل حالياً إلى نحو 600 ألف مركبة، وفق بيانات المنافذ ووزارة الاقتصاد والنقل والجهات المعنية. الرقم الصادم يأتي بعد أن كان عدد السيارات في العاصمة يتراوح بين 200 و250 ألفاً فقط في العام الماضي.